فصل: (تابع مسند عائشة رضي الله عنها)

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: مسند أبي يعلى ***


الجزء الثامن

‏[‏تابع مسند عائشة رضي الله عنها‏]‏

4505- حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيَّ أَفْتِلُ قَلائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ لا يُمْسِكُ عَنْ شَيْءٍ يُمْسِكُ عَنْهُ الْحَرَامُ‏.‏

4506- حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي الدَّرَاوَرْدِيَّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ، صَلَّى الصُّبْحَ، فَدَخَلَ مُعْتَكَفَهُ، فَلَمَّا كَانَ صَبِيحَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ، انْصَرَفَ مِنَ الصُّبْحِ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَرَأَى أَخْبِيَةً، خِبَاءَ عَائِشَةَ وَكَانَتْ قَدِ اسْتَأْذَنَتْهُ، وَزَيْنَبَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ الْبِرَّ تُرِدْنَ بِهِنَّ‏؟‏ فَأَخَّرَ اعْتِكَافَهُ إِلَى شَوَّالٍ‏.‏

4507- حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَارِثٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ إِنَّ أَمْدَادَ الْعَرَبِ كَثُرَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَاضْطَرُّوهُ إِلَى بَيْتِ عَائِشَةَ، فَقَالَ‏:‏ اللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلَكَ الْقَوْمُ، فَقَالَ‏:‏ كَلا وَاللَّهِ، يَا بِنْتَ الصِّدِّيقِ، لَقَدِ اشْتَرَطْتُ إِلَى رَبِّي شَرْطًا لا خُلْفَ لَهُ، قُلْتُ‏:‏ اللَّهُمَّ إِنِّي بَشَرٌ أَضِيقُ بِمَا يَضِيقُ بِهِ الْبَشَرُ، وَأَعْجَلُ بِمَا يَعْجَلُ بِهِ الْبَشَرُ، فَأَيُّمَا امْرِئٍ بَدَرَتْ مِنِّي بَادِرَةٌ فَاجْعَلْهَا لَهُ كَفَّارَةً‏.‏

4508- حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ‏:‏ وَاعَدَ رَسُولُ اللَّهِ جِبْرِيلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا فِي سَاعَةٍ يَأْتِيهِ فِيهَا، فَجَاءَتْ تِلْكَ السَّاعَةُ وَلَمْ يَأْتِ وَفِي يَدِهِ عَصًا فَأَلْقَاهَا مِنْ يَدِهِ، وَقَالَ‏:‏ مَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلا رُسُلَهُ، ثُمَّ الْتَفَتَ فَإِذَا جِرْوُ كَلْبٍ تَحْتَ السَّرِيرِ، فَقَالَ‏:‏ يَا عَائِشَةُ مَتَى دَخَلَ هَذَا الْكَلْبُ هُنَا‏؟‏ قَالَتْ‏:‏ وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ بِهِ، فَأَمَرَ بِهِ، فَأُخْرِجَ، فَجَاءَ جِبْرِيلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ وَاعَدْتَنِي، فَجَلَسْتُ لَكَ، فَلَمْ تَأْتِ، قَالَ‏:‏ مَنَعَنِي الْكَلْبُ الَّذِي كَانَ فِي بَيْتِكَ، إِنَّا لا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ، وَلا صُورَةٌ‏.‏

4509- حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، أَنَّ حَفْصَةَ بِنْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَتْهُ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يَأْمُرُ بِالْفَرَعَةِ مِنَ الْغَنَمِ مِنْ خَمْسَةٍ وَاحِدَةٌ‏.‏

4510- حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُوسَى بْنِ سَرْجِسَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَهُوَ يَمُوتُ وَعِنْدَهُ قَدَحٌ فِيهِ مَاءٌ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي الْقَدَحِ، ثُمَّ مَسَحَ بِهِ وَجْهَهُ، ثُمَّ يَقُولُ‏:‏ اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى سَكَرَاتِ الْمَوْتِ‏.‏

4511- حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُوسَى الطَّلْحِيُّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَتْ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ جِهَادُ النِّسَاءِ الْحَجُّ‏.‏

4512- حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَتْ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ أَسْرَعُ الْبِرِّ ثَوَابًا صِلَةُ الرَّحِمِ، وَأَسْرَعُ الشَّرِّ عُقُوبَةً الْبَغْيُ‏.‏

4513- حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ‏:‏ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي قَيْسٍ، قَالَ‏:‏ سَمِعْتُ عَائِشَةَ، تَقُولُ‏:‏ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، عَنِ الْوِصَالِ فِي الصِّيَامِ‏.‏

4514- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُعَاذَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَغْسِلُوا أَثَرَ الْغَائِطِ، وَالْبَوْلِ، فَإِنِّي أَسْتَحْيِي مِنْهُمْ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَفْعَلُهُ‏.‏

4515- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا هَارُونُ الأَعْوَرُ، عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مُيَسَّرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أَنَّهُ قَرَأَ‏:‏ ‏{‏فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ‏}‏‏.‏

4516- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ أَحَبَّ الشَّرَابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْحُلْوُ الْبَارِدُ‏.‏

4517- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ، عَنِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ‏:‏ قَصُّ الشَّارِبِ، وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ، وَالسِّوَاكُ، وَالاسْتِنْشَاقُ، وَقَصُّ الأَظْفَارِ، وَغَسْلُ الْبَرَاجِمِ، وَنَتْفُ الإِبِطِ، وَحَلَقُ الْعَانَةِ، وَالانْتِقَاصُ بِالْمَاءِ، قَالَ وَكِيعٌ‏:‏ يَعْنِي الاسْتِنْجَاءَ بِالْمَاءِ يُنْقِصُ الْبَوْلَ، قَالَ زَكَرِيَّا‏:‏ قَالَ مُصْعَبٌ‏:‏ وَنَسِيتُ الْعَاشِرَةَ إِلا أَنْ تَكُونَ الْمَضْمَضَةَ‏.‏

4518- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ لَقَدْ عَلِمُوا أَنَّ الَّذِي كُنْتُ أَدْعُوهُمْ فِي الدُّنْيَا إِلَيْهِ حَقٌّ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ‏:‏ إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتَى‏.‏

4519- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنْ أُمِّهِ مُسَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلا نَبْنِي لَكَ بَيْتًا يُظِلُّكَ‏؟‏ قَالَ‏:‏ لا، مِنًى مُنَاخٌ لِمَنْ سَبَقَ‏.‏

4520- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ اشْتَرَيْتُ بَرِيرَةَ لأُعْتِقَهَا، فَاشْتَرَطَ أَهْلُهَا وَلاءَهَا، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ‏:‏ أَعْتِقِيهَا، فَإِنَّ الْوَلاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ، وَكَانَ زَوْجُهَا حُرًّا وَهِيَ مَمْلُوكَةٌ، فَخَيَّرَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏

4521- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ يَعِقُّ عَنِ الْغُلامِ شَاتَانِ مُكَافِئَتَانِ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ، قَالَتْ عَائِشَةُ‏:‏ فَعَقَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْحَسَنِ، وَالْحُسَيْنِ، شَاتَيْنِ شَاتَيْنِ يَوْمَ السَّابِعِ، وَأَمَرَ أَنْ يُمَاطَ عَنْ رَأْسِهِ الأَذَى، وَقَالَ‏:‏ اذْبَحُوا عَلَى اسْمِهِ، وَقُولُوا‏:‏ بِسْمِ اللَّهِ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ، هَذِهِ عَقِيقَةُ فُلانٍ، قَالَ‏:‏ وَكَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ تُؤْخَذُ قُطْنَةٌ تُجْعَلُ فِي دَمِ الْعَقِيقَةِ، ثُمَّ تُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، أَنْ يَجْعَلُوا مَكَانَ الدَّمِ خَلُوقًا‏.‏

4522- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ، تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ‏.‏

4523- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ، فَهُوَ حَرَامٌ‏.‏

4524- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، وَقَدِ اسْتَتَرْتُ بِقِرَامٍ فِيهِ تَمَاثِيلُ، فَلَمَّا رَآهُ، تَلَوَّنَ وَجْهُهُ وَهَتَكَهُ، وَقَالَ‏:‏ إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُشَبِّهُونَ بِخَلْقِ اللَّهِ‏.‏

4525- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ مَنْ ثَابَرَ عَلَى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنَ السُّنَّةِ، سِوَى الْفَرِيضَةِ، بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ‏:‏ أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ‏.‏

4526- حَدَّثَنَا إِسْرحَاقُ، حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يُصَلِّي مَا بَيْنَ الْعِشَاءِ ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُوتِرُ مِنْهَا، بِخَمْسٍ يُسَلِّمُ فِي الْخَامِسَةِ‏.‏

4527- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، كَانَ إِذَا اشْتَكَى الإِنْسَانُ، قَالَ بِرِيقِهِ، ثُمَّ قَالَ بِهِ فِي التُّرَابِ، وَيَقُولُ‏:‏ تُرْبَةُ أَرْضِنَا بِرِيقَةِ، بَعْضِنَا يَشْفَى سَقِيمُنَا بِإِذْنِ رَبِّنَا‏.‏

4528- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا مَعْنُ الْقَزَّازُ، عَنْ فُلانِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم‏:‏ كَانَ لا يُفَسِّرُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِ، إِلا آيًا بِعَدَدٍ، عَلَّمَهُنَّ إِيَّاهُ جِبْرِيلُ‏.‏

4529- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ الرِّشْكُ، عَنْ مُعَاذَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا سَأَلَتْهَا‏:‏ كَمْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يُصَلِّي الضُّحَى‏؟‏ قَالَتْ‏:‏ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، وَيَزِيدُ مَا شَاءَ اللَّهُ‏.‏

4530- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْزَمٍ الشَّعَّابُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ أَمَا إِنَّهُ مَنْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفْقِ، فَقَدْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمَنْ حُرِمَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفْقِ، فَقَدْ حُرِمَ حَظَّهُ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ‏.‏

4531- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، كَانَ لا يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ‏.‏

4532- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ‏:‏ سَمِعْتُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ، قالَ‏:‏ سَمِعْتُ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ أَهْوَى إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِيُقَبِّلَنِي، وَأَنَا صَائِمَةٌ، فَقُلْتُ‏:‏ إِنِّي صَائِمَةٌ، فَقَالَ‏:‏ وَأَنَا صَائِمٌ، فَقَبَّلَنِي‏.‏

4533- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدٍ، قَالَ‏:‏ سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ‏؟‏ قَالَ‏:‏ أَدْوَمُهُ وَإِنْ قَلَّ‏.‏

4534- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدٍ، قَالَ‏:‏ سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، قَالَ‏:‏ قَالَتْ عَائِشَةُ‏:‏ كُنَّا نَسْمَعُ أَنَّ نَبِيًّا لا يَمُوتُ حَتَّى يُخَيَّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، قَالَتْ‏:‏ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي وَجَعِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ أَخَذَتْهُ بُحَّةٌ، فَسَمِعْتُهُ، يَقُولُ‏:‏ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ، وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ، وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا، فَعَلِمْتُ أَنَّهُ خُيِّرَ‏.‏

4535- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ مَا كَانَ مِنْ شَرْطٍ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَهُوَ بَاطِلٌ، وَإِنْ كَانَ مِائَةَ شَرْطٍ‏.‏

4536- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ‏:‏ قَالَتْ عَائِشَةُ‏:‏ مَا رَأَيْتُ أَشَدَّ وَجَعًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏

4537- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ مَخْلَدِ بْنِ خُفَافٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ‏.‏

4538- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ‏:‏ دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ، فَدَعَتْ لِي بِطَعَامٍ، فَقَالَتْ لِي‏:‏ كُلْ، فَإِنِّي مَا شَبِعْتُ مِنْ طَعَامٍ فَأَشَاءُ أَنْ أَبْكِيَ إِلا بَكَيْتُ، قُلْتُ‏:‏ مِمَّ ذَاكَ‏؟‏ قَالَتْ‏:‏ أَذْكُرُ الْحَالَ الَّتِي فَارَقَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الدُّنْيَا، مَا شَبِعَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ خُبْزِ بُرٍّ فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ، حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ‏.‏

4539- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قالَتْ‏:‏ مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ مُذْ قَدِمَ الْمَدِينَةَ مِنْ طَعَامِ بُرٍّ ثَلاثَ لَيَالٍ تِبَاعًا، حَتَّى قُبِضَ‏.‏

4540- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ غَدَاءً، وَلا عَشَاءً، مِنْ خُبْزِ الشَّعِيرِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ، حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ‏.‏

4541- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ مَا شَبِعَ رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَيْنِ مِنْ خُبْزِ الشَّعِيرِ، حَتَّى مَاتَ‏.‏

4542- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَلَمْ يَتْرُكْ دِينَارًا، وَلا دِرْهَمًا، وَلا شَاةً، وَلا بَعِيرًا، وَلَمْ يُوصِ بِشَيْءٍ‏.‏

4543- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعَنْبٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، أَفْرَدَ الْحَجَّ‏.‏

4544- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا سُلَيْمُ بْنُ أَخْضَرَ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ أَوْفَى بْنِ دَلْهَمٍ الْعَدَوِيِّ، عَنْ مُعَاذَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ‏:‏ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَنَالُ مِنْ وُجُوهِنَا وَهُوَ صَائِمٌ‏.‏

4545- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، كَانَ يَسْتَعِيذُ مِنَ الدَّيْنِ، فَقُلْتُ‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَاكَ تَسْتَعِيذُ مِنَ الدَّيْنِ، فَقَالَ‏:‏ نَعَمْ، إِنَّ الدَّائِنَ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ‏.‏

4546- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ‏:‏ سَمِعْتُهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ، وَاللَّهِ كَمَا أَخْبَرْتُكَ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، كَانَ يَغْتَسِلُ فِي الْقَدَحِ، وَهُوَ الْفَرَقُ، قَالَتْ‏:‏ وَكُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَهُوَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ‏.‏

4547- قَالَ سُفْيَانُ‏:‏ وَزَادَ عَاصِمٌ الأَحْوَلُ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَتْنِي مُعَاذَةُ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ فَأَقُولُ لَهُ أَبْقِ، لِي أَبْقِ لِي‏.‏

4548- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ‏:‏ حَفِظْتُ مِنَ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يَأْتِينَا كُلَّ يَوْمٍ طَرَفَيِ النَّهَارِ، فَأَتَانَا يَوْمًا فِي بَحْرِ ظَهِيرَةٍ، فَقَالَ‏:‏ يَا أَبَا بَكْرٍ، هَلْ عَلَيَّ مِنْ عَيْنٍ‏؟‏ قَالَ‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّمَا هِيَ أُمُّ رُومَانَ، وَأَسْمَاءُ، وَعَائِشَةُ، قَالَ‏:‏ فَإِنَّ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ أَذِنَ لِي فِي الْخُرُوجِ، قَالَ‏:‏ الصُّحْبَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ‏:‏ الصُّحْبَةُ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ قَدِ اتَّخَذَ رَاحِلَتَيْنِ، فَقَالَ‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ، خُذْ إِحْدَى رَاحِلَتَيَّ، فَارْكَبْهَا، قَالَ‏:‏ لا، بَلِ الثَّمَنُ يَا أَبَا بَكْرٍ‏.‏

4549- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، أُتِيَ بِسَارِقٍ أَوْ سَارِقَةٍ، فَأَمَرَ بِهَا، فَقُطِعَتْ، وَقَالَ‏:‏ لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةُ، لأَقَمْتُ عَلَيْهَا الْحَدَّ‏.‏

4550- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، كَانَ إِذَا كَانَ فِي يَدِ الرَّجُلِ الْقُرْحَةُ أَوِ الشَّيْءُ، قَالَ بِإِصْبَعِهِ هَكَذَا‏:‏ ثُمَّ قَالَ‏:‏ بِسْمِ اللَّهِ، تُرْبَةُ أَرْضِنَا بِرِيقَةِ بَعْضِنَا، وَيَشْفَى سَقِيمُنَا بِإِذْنِ رَبِّنَا‏.‏

4551- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُمَيٍّ، سَمِعَ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، يُخْبِرُ عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، كَانَ يُدْرِكُهُ الصُّبْحُ وَهُوَ جُنُبٌ، ثُمَّ يَصُومُ‏.‏

4552- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، عَنِ بْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ مَا أَحَبَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، إِلا ذَا تُقًى‏.‏

4553- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ عَمَّتِهِ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَتْ‏:‏ أُتِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِصَبِيٍّ مِنْ صِبْيَانِ الأَنْصَارِ يُصَلِّي عَلَيْهِ، فَقُلْتُ‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ، طُوبَى لِهَذَا، لَمْ يُدْرِكْ شَرًّا وَلَمْ يَرَهُ، أَوْ لَمْ يَعْقِلْهُ، أَوْ يَفْعَلْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ يَا عَائِشَةُ، أَوَ غَيْرَ ذَلِكَ‏؟‏ خَلَقَ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَخَلَقَ لَهَا أَهْلا، وَخَلَقَهَا لَهُمْ وَهُمْ فِي أَصْلابِ آبَائِهِمْ، وَخَلَقَ النَّارَ وَخَلَقَ لَهَا أَهْلا، خَلَقَهَا لَهُمْ وَهُمْ فِي أَصْلابِ آبَائِهِمْ‏.‏

4554- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ‏:‏ سَمِعْتُهُ مِنْ عَبْدِ رَبِّهِ بنْ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ الْقَطْعُ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا‏.‏

4555- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ رُزَيْقٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ أَدْلَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ الْبَطْحَاءِ‏.‏

4556- حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، مَرَّ بِأَرْضٍ تُسَمَّى غَدِرَةَ، فَسَمَّاهَا خَضِرَةً‏.‏

4557- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْجَوَّابِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ قَرْمٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الدُّبَّاءِ، وَالْحَنْتَمِ، وَالْمُزَفَّتِ‏.‏

4558- حدثنا مُحمد بن عبد الله بن نمير حدثنا يونس بن بكير حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت كانت أمي تعالجني بالسمنة تريد أن تدخلني على النبي صلى الله عليه وسلم فما استقام لها ذلك حتى أكلت الرطب بالقثاء فسمنت كأحسن السمنة‏.‏

4559- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ الْحَرْبُ خَدْعَةٌ‏.‏

4560- حدثنا مُحمد بن عبد الله حدثنا هاشم بن القاسم عن محمد بن مسلم بن أبي الوضاح عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت سلوا الله كل شيء حتى الشسع فإن الله إن لم ييسره لم يتيسر‏.‏

4561- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ عَنْ سُتْرَةِ الْمُصَلِّي، فَقَالَ‏:‏ كَمُؤَخِّرَةِ الرَّحْلِ‏.‏

4562- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، حَدَّثَنِي نَافِعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي صَالِحٍ، أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، تَقُولُ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ الإِمَامُ ضَامِنٌ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ، فَأَرْشَدَ اللَّهُ الأَئِمَّةَ، وَعَفَا عَنِ الْمُؤَذِّنِينَ‏.‏

4563- حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَتْ‏:‏ رُبَّمَا، دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ لَنَا‏:‏ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ شَيْءٍ‏؟‏ فَنَقُولُ‏:‏ لا، فَيَقُولُ‏:‏ إِنِّي إِذًا صَائِمٌ، قَالَتْ‏:‏ وَدَخَلَ عَلَيْنَا مَرَّةً، فَقُلْنَا لَهُ‏:‏ أُهْدِيَ لَنَا حَيْسٌ، فَخَبَّأْنَا لَكَ مِنْهُ، فَقَالَ‏:‏ هَلُمُّوهُ، فَإِنِّي قَدْ كُنْتُ صَائِمًا، قَالَتْ‏:‏ فَأَكَلَ‏.‏

4564- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ الْعَلاءِ، عَنْ أَبِي سَلْمَى، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ لَنْ يَذْهَبَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ حَتَّى يُعْبَدَ اللاتُ وَالْعُزَّى، قَالَتْ‏:‏ قُلْتُ‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَدْ كُنْتُ أَظُنُّ حِينَ، قَالَ اللَّهُ‏:‏ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ أَنَّ ذَلِكَ تَامًّا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ سَيَكُونُ مِنْ ذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ رِيحًا طَيِّبَةً، فَتَقْبِضُ رُوحَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ خَيْرٍ، وَيَبْقَى الآخَرُونَ، فَيَرْجِعُونَ إِلَى دِينِ آبَائِهِمْ‏.‏

4565- حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ فَقَدْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ لَيْلَةٍ مِنَ الْفِرَاشِ، فَالْتَمَسْتُهُ بِيَدِيَّ، فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى قَدَمَيْهِ وَهُمَا مَنْصُوبَتَانِ وَهُوَ سَاجِدٌ، وَهُوَ يَقُولُ‏:‏ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ‏.‏

4566- حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ شَيْبَةَ الْخُضَرِيِّ، أَنَّهُ شَهِدَ عُرْوَةَ، يُحَدِّثُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ ثَلاثٌ أَحْلِفُ عَلَيْهِنَّ، لا يَجْعَلُ اللَّهُ مَنْ لَهُ سَهْمٌ فِي الإِسْلامِ كَمَنْ لا سَهْمَ لَهُ، وَسِهَامُ الإِسْلامِ ثَلاثَةٌ‏:‏ الصَّوْمُ، وَالصَّلاةُ، وَالصَّدَقَةُ، لا يَتَوَلَّى اللَّهُ عَبْدًا فَيُوَلِّيَهُ غَيْرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلا يُحِبُّ رَجُلٌ قَوْمًا إِلا جَاءَ مَعَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَالرَّابِعَةُ لَوْ حَلَفْتُ عَلَيْهَا لَمْ أَخَفْ أَنْ آثَمَ، لا يَسْتُرُ اللَّهُ عَلَى عَبْدِهِ فِي الدُّنْيَا إِلا سَتَرَ عَلَيْهِ فِي الآخِرَةِ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ‏:‏ إِذَا سَمِعْتُمْ مِثْلَ هَذَا مِنْ مِثْلِ عُرْوَةَ، فَاحْفَظُوهُ‏.‏

4567- قَالَ إِسْحَاقُ‏:‏ وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، بِمِثْلِهِ‏.‏

4568- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَثْمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُنِيبٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثٍ‏.‏

4569- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ، وَفِي الْحِبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلا السَّامَ، قُلْتُ‏:‏ وَمَا السَّامُ‏؟‏ قَالَ‏:‏ الْمَوْتُ‏.‏

4570- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، قَالَ‏:‏ بَعَثَنِي عَدِيُّ بْنُ عَدِيٍّ، إِلَى صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، أَسْأَلُهَا عَنْ أَشْيَاءَ كَانَتْ تَرْوِيهَا، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ، أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ‏:‏ لا طَلاقَ، وَلا عِتَاقَ فِي إِغْلاقٍ‏.‏

4571- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ هَانِئٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَ‏:‏ قُلْتُ لَهَا يَا أُمَّهْ اكْشِفِي لِي عَنْ قَبْرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَصَاحِبَيْهِ، فَكَشَفَتْ عَنْ ثَلاثَةِ قُبُورٍ، لاطِئَةٍ، مَبْطُوحَةٍ بِبَطْحَاءِ الْعَرْصَةِ الْحَمْرَاءِ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُقَدَّمًا، وَ أَبَا بَكْرٍ رَأْسُهُ بَيْنَ كَتِفَيِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَعُمَرُ رَأْسُهُ عِنْدَ رِجْلَيِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم‏.‏

4572- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ لَمْ يَكُنْ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حِينَ هَاجَرَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ، إِلا أَبُو بَكْرٍ، وَ عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ، وَرَجُلٌ مِنْ بَنِي الدِّيلِ مُشْرِكٌ كَانَ دَلِيلَهُمْ‏.‏

4573- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، قَالَ‏:‏ سُئِلَتْ عَائِشَةُ، وَأُمَّ سَلَمَةَ، أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏؟‏ قَالَتَا‏:‏ مَا دَامَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ وَإِنْ قَلَّ‏.‏

4574- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا خَلادٌ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ أَبِي مُسْلِمٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خِفْتُ أَنْ أَكُونَ أُمِرَ فِيَّ بِشَيْءٍ، فَخَيَّرَنِي، فَقُلْتُ‏:‏ هَلْ ذَكَرْتَ هَذَا لأَحَدٍ قَبْلِي‏؟‏ قَالَ‏:‏ لا، قُلْتُ‏:‏ فَإِنِّي قَدِ اخْتَرْتُكَ، وَخَيَّرَ نِسَاءَهُ كُلَّهُنَّ، فَاخْتَرْنَهُ، فَلَمْ يَعُدَّهُ شَيْئًا‏.‏

4575- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا بْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ مَخْلَدِ بْنِ خِفَافٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ‏.‏

4576- حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ شَرُوسٍ الْحَلَبِيُّ، عَنِ ابْنِ مِينَاءَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، الْتَزَمَ عَلِيًّا وَقَبَّلَهُ، وَيَقُولُ‏:‏ بِأَبِي الْوَحِيدُ الشَّهِيدُ بِأَبِي الْوَحِيدُ الشَّهِيدُ‏.‏

4577- حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كُنْتُ إِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَفْرُقَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، صَدَعْتُ الْفَرْقَ مِنْ يَافُوخِهِ، وَأَرْسَلْتُ نَاصِيَتَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ‏.‏

4578- حدثنا جعفر بن مهران، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا مُحمد بن إسحاق عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة قالت لما نزلت‏:‏ ‏{‏وذرني والمكذبين أولي النعمة ومهلهم قليلا‏}‏ قال لم يكن إلا يسيرا حتى كانت وقعة بدر‏.‏

4579- حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْبَقِيعِ، فَدَخَلَ عَلَيَّ فَوَجَدَنِي وَأَنَا أَجِدُ صُدَاعًا فِي رَأْسِي، وَأَنَا أَقُولُ‏:‏ وَارَأْسَاهُ قَالَ‏:‏ بَلْ أَنَا وَاللَّهِ يَا عَائِشَةُ، وَارَأْسَاهُ ثُمَّ قَالَ‏:‏ وَمَا يَضُرُّكِ لَوْ مُتِّ قَبْلِي، فَقُمْتُ عَلَيْكِ فَكَفَّنْتُكِ، ثُمَّ صَلَّيْتُ عَلَيْكِ، وَدَفَنْتُكِ‏؟‏ قَالَتْ‏:‏ وَاللَّهِ لَكَأَنِّي بِكَ لَوْ فَعَلْتَ ذَلِكَ قَدْ رَجَعْتَ إِلَى بَيْتِي فَأَعْرَسْتَ فِيهِ بِبَعْضِ نِسَائِكَ، قَالَتْ‏:‏ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَتْ‏:‏ وَتَتَامَّ بِهِ وَجَعُهُ حَتَّى اسْتَعَرَّ بِهِ وَهُوَ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ، فَدَعَا نِسَاءَهُ، فَسَأَلَهُنَّ أَنْ يَأْذَنَّ لَهُ أَنْ يُمَرَّضَ فِي بَيْتِي، فَأَذِنَّ لَهُ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يَمْشِي بَيْنَ رَجُلَيْنِ مِنْ أَهْلِهِ أَحَدُهُمَا، الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ، وَرَجُلٌ آخَرُ تَخُطُّ قَدَمَاهُ، عَاصِبًا رَأْسَهُ حَتَّى جَاءَ بَيْتِي، قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ‏:‏ فَحَدَّثْتُ هَذَا الْحَدِيثَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ، قَالَ‏:‏ تَدْرِي مِنِ الرَّجُلَ الآخَرَ‏؟‏ قَالَ‏:‏ قُلْتُ‏:‏ لا، قَالَ عَلِيٌّ، ثُمَّ غُمِيَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَاشْتَدَّ بِهِ وَجَعُهُ، ثُمَّ أَفَاقَ، قَالَ‏:‏ أَهْرِيقُوا عَلَيَّ سَبْعَ قِرَبٍ مِنْ آبَارٍ شَتَّى حَتَّى أَخْرُجَ إِلَى النَّاسِ، فَأَعْهَدَ إِلَيْهِمْ، قَالَتْ‏:‏ فَأَقْعَدْنَاهُ فِي مِخْضَبٍ لِحَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ، فَصَبَبْنَا عَلَيْهِ الْمَاءَ حَتَّى طَفِقَ يَقُولُ بِيَدِهِ‏:‏ حَسْبُكُمْ، حَسْبُكُمْ، قَالَ مُحَمَّدٌ‏:‏ ثُمَّ خَرَجَ، كَمَا حَدَّثَنِي أَيُّوبُ بْنُ بَشِيرٍ، عَاصِبًا رَأْسَهُ فَجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَكَانَ أَوَّلَ مَا تَكَلَّمَ بِهِ، أَنْ صَلَّى عَلَى أَصْحَابِ أُحُدٍ، فَأَكْثَرَ الصَّلاةَ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ قَالَ‏:‏ إِنَّ عَبْدًا مِنْ عَبَّادِ اللَّهِ خَيَّرَهُ اللَّهُ بَيْنَ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَ اللَّهِ، فَاخْتَارَ مَا عِنْدَ اللَّهِ، قَالَ‏:‏ فَفَهِمَهَا أَبُو بَكْرٍ، فَبَكَى، وَعَرَفَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَفْسَهُ يُرِيدُ، قَالَ‏:‏ عَلَى رِسْلِكَ يَا أَبَا بَكْرٍ، انْظُرُوا هَذِهِ الأَبْوَابَ اللاصِقَةَ فِي الْمَسْجِدِ، فَسِدُّوهَا، إِلا مَا كَانَ مِنْ بَيْتِ أَبِي بَكْرٍ، فَإِنِّي لأَعْلَمُ أَحَدًا كَانَ أَفْضَلَ عِنْدِي فِي الصُّحْبَةِ مِنْهُ‏.‏

4580- حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ، عَنْ مُعَاذَةَ، عَنْ عَائِشَةَ‏:‏ أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ عَائِشَةَ عَنْ وِصَالِ صِيَامِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَتْ‏:‏ أَتَعْمَلِينَ كَعَمَلِهِ، فَإِنَّهُ قَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، وَكَانَ عَمَلُهُ نَافِلَةً‏؟‏ ثُمَّ قَالَتْ عَائِشَةُ‏:‏ أَمَّا أَنَا فَوَاللَّهِ، مَا صُمْتُ لَيْلا قَطُّ، إِنَّ اللَّهَ قَالَ‏:‏ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ‏.‏

4581- حَدَّثَنَا جَعْفَرُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ، عَنْ مُعَاذَةَ، أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ عَائِشَةَ‏:‏ أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ‏؟‏ قَالَتْ‏:‏ نَعَمْ، قُلْتُ‏:‏ أَيَّ أَيَّامِ الشَّهْرِ كَانَ يَصُومُ‏؟‏ قَالَتْ‏:‏ مَا كَانَ يُبَالِي مِنْ أَيِّ أَيَّامِ الشَّهْرِ صَامَ‏.‏

4582- حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ أُدْرِجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي ثَوْبِ حِبَرَةٍ، ثُمَّ أُخِّرَ عَنْهُ، قَالَ الْقَاسِمُ‏:‏ فَإِنَّ بَقَايَا ذَلِكَ الثَّوْبِ لَعِنْدَنَا‏.‏

4583- حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَثْمَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُنِيبٍ يَعْنِي الْمَدَنِيَّ، أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ لا يَكُونُ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ مُسْلِمًا فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ، فَإِذَا لَقِيَهُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ كُلُّ ذَلِكَ لا يَرُدُّ عَلَيْهِ، فَقَدْ بَاءَ بِإِثْمِهِ مَعَ إِثْمِهِ‏.‏

4584- حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ‏:‏ كَانَ آخِرَ كَلامِهِ كَلِمَةٌ سَمِعْتُهَا مِنْهُ، وَهُوَ يَقُولُ‏:‏ بَلِ الرَّفِيقَ الأَعْلَى مِنَ الْجَنَّةِ، قَالَتْ‏:‏ قُلْتُ‏:‏ إِذًا وَاللَّهِ، لا يَخْتَارُنَا، وَعَرَفْتُ أَنَّ الَّذِي كَانَ يَقُولُ لَنَا‏:‏ إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ لا يُقْبَضُ حَتَّى يُخَيَّرَ‏.‏

4585- حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ عُتْبَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَاضْطَجَعَ فِي حُجْرَتِي فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ حِينَ دَخَلَ مِنَ الْمَسْجِدِ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَجُلٌ مِنْ آلِ أَبِي بَكْرٍ وَفِي يَدِهِ سِوَاكٌ أَخْضَرُ، قَالَتْ‏:‏ فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ فِي يَدِهِ، نَظَرًا عَرَفْتُ أَنَّهُ يُرِيدُهُ، قُلْتُ‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتُحِبُّ أَنْ أُعْطِيَكَ هَذَا السِّوَاكَ‏؟‏ قَالَ‏:‏ نَعَمْ، فَأَخَذْتُهُ فَمَضَغْتُهُ لَهُ حَتَّى لَيَّنْتُهُ، ثُمَّ أَعْطَيْتُهُ إِيَّاهُ، قَالَتْ‏:‏ فَاسْتَنَّ بِهِ كَأَحْسَنَ مَا رَأَيْتُهُ يَسْتَنُّ بِسِوَاكٍ قَبْلَهُ، قَالَتْ‏:‏ ثُمَّ وَضَعَهُ، فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَثْقُلُ فِي حِجْرِي، قَالَتْ‏:‏ فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ فِي وَجْهِهِ، فَإِذَا بَصَرُهُ قَدْ شَخَصَ، وَهُوَ يَقُولُ‏:‏ بَلِ الرَّفِيقَ الأَعْلَى مِنَ الْجَنَّةِ، قَالَتْ‏:‏ فَقُلْتُ‏:‏ خُيِّرْتَ، فَاخْتَرْتَ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، قَالَتْ‏:‏ وَقُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏

4586- حدثنا جعفر بن مهران، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا مُحمد بن إسحاق حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه عباد قال‏:‏ سمعتُ عائشة تقول مات رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سحري ونحري وفي بيت لم أظلم فيه أحدا فمن سفهي وحداثة سني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض وهو في حجري ثم وضعت رأسه على وسادة وقمت ألتدم مع النساء وأضرب وجهي‏.‏

4587- حدثنا جعفر، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا مُحمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة‏.‏

4588- وعن عبد الرحمان بن القاسم، عن أبيه، قال‏:‏ قالت عائشة لما نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشرا فلقد كانت في صحيفة تحت سريري فلما مان رسول الله صلى الله عليه وسلم تشاغلنا بموته فدخل داجن فأكلها‏.‏

4589- حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا أَبَانُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّ زَيْدًا حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَا سَلامٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ فَرُّوخَ حَدَّثَهُ، أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ، قَالَتْ‏:‏ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ‏:‏ خُلِقَ ابْنُ آدَمَ عَلَى ثَلاثِ مِائَةٍ وَسِتِّينَ مَفْصِلا، فَإِذَا حَمِدَ اللَّهَ، وَهَلَّلَ اللَّهَ، وَاسْتَغْفَرَ اللَّهَ، وَحَمِدَ اللَّهَ، وَعَزَلَ الشَّوْكَةَ عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ، وَالْحَجْرَ مِنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ، وَأَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ، وَنَهَى عَنِ الْمُنْكَرِ، عَدَدَ تِلْكَ السِّتِّينَ وَالثَّلاثِ مِئَةِ مَفْصِلٍ، فَقَدْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ، وَأَحْرَزَ أَوْ أَحْذَرَ، نَفْسَهُ يَوْمَئِذٍ مِنَ النَّارِ‏.‏

4590- حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ الْكِنْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ يُوَرِّثُهُ‏.‏

4591- حَدَّثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَضَعُ لِحَسَّانِ بْنِ ثَابِتٍ مِنْبَرًا فِي الْمَسْجِدِ يُنْشِدُ عَلَيْهِ قَائِمًا، يُنَافِحُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ، ثُمَّ يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ إِنَّ اللَّهَ يُؤَيِّدُ حَسَّانَ بِرُوحِ الْقُدُسِ مَا نَافَحَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ‏.‏

4592- حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا حَكِيمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ سَجْدَتَا السَّهْو تُجْزِئُ فِي الصَّلاةِ مِنْ كُلِّ زِيَادَةٍ وَنُقْصَانٍ‏.‏

4593- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارُ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ فَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَاتَّبَعْتُهُ، فَأَتَى الْبَقِيعَ، فَقَالَ‏:‏ السَّلامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ، وَإِنَّا بِكُمْ لاحِقُونَ، اللَّهُمَّ لا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُمْ، وَلا تَفْتِنَّا بَعْدَهُمْ‏.‏

4594- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ، فَهُوَ رَدٌ‏.‏

4595- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ، لَمْ يَنَمْ حَتَّى يَتَوَضَّأَ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ، غَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمَّ أَكَلَ‏.‏

4596- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَتْ‏:‏ إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيَدْخُلُ عَلَيْنَا، فَيَقُولُ‏:‏ هَلْ أَصْبَحَ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ‏؟‏ فَنَقُولُ‏:‏ لا، فَيَقُولُ‏:‏ إِنِّي صَائِمٌ، قَالَتْ‏:‏ وَلَقَدْ دَخَلَ عَلَيْنَا ذَاتَ يَوْمٍ، فَقَالَ‏:‏ هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ‏؟‏ قَالَتْ‏:‏ قُلْتُ‏:‏ نَعَمْ، حَيْسٌ أُهْدِيَ لَنَا، فَقَالَ‏:‏ لَقَدْ أَصْبَحْتُ وَأَنَا صَائِمٌ، ثُمَّ دَعَا بِهِ، فَطَعِمَ‏.‏

4597- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ ذَرِيحٍ، عَنِ الْبَهِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ عَثَرَ أُسَامَةُ بِعَتَبَةِ الْبَابِ، فَشُجَّ فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم‏:‏ يَا عَائِشَةُ، أَمِيطِي عَنْهُ الأَذَى، فَقَذِرْتُهَا، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَمَصُّ شَجَّتَهُ وَيَمُجُّهَا، وَيَقُولُ‏:‏ لَوْ كَانَ أُسَامَةُ جَارِيَةً، لَحَلَّيْتُهُ وَكَسَوْتُهُ، حَتَّى أُنْفِقَهُ‏.‏

4598- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّيَاحِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَتِيقٍ، قَالَ‏:‏ سَمِعْتُ عَائِشَةَ، تَقُولُ‏:‏ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ‏:‏ السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ‏.‏

4599- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، حَدَّثَنَا حَاتِمٌ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي مُزَرِّدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ إِنَّ الرَّحِمَ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ، مَنْ وَصَلَهَا وَصَلَهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعَهُ‏.‏

4600- حَدَّثَنَا حَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ أُتِيتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ بِجَارِيَةٍ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ، فَفَتَّشْتُهَا، فَإِذَا هِيَ أَنْتِ، فَقُلْتُ‏:‏ إِنْ يَكُنْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ يُمْضِهِ، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا، فَقَالَتْ عَائِشَةُ‏:‏ فَتَزَوَّجَنِي بَعْدَ وَفَاةِ خَدِيجَةَ، وَقَبْلَ مَخْرَجِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ بِسَنَتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا، وَأَنَا بِنْتُ سَبْعِ سِنِينَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا جَاءَنِي، نِسْوَةٌ وَأَنَا أَلْعَبُ عَلَى أُرْجُوحَةٍ، فَهَيَّأْنَنِي وَصَنَعْنَنِي، ثُمَّ أَتَيْنَ بِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَبَنَى بِي وَأَنَا بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ‏.‏

4601- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الرَّاشِيَ، وَالْمُرْتَشِيَ‏.‏

4602- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، عَنْ رَزِينٍ الْبَكْرِيِّ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَتْنَا مَوْلاةٌ لَنَا يُقَالُ لَهَا سَلْمَى مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ، أَنَّهَا سَمِعَتْ عَائِشَةَ، تَقُولُ‏:‏ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ‏:‏ يَا عَائِشَةُ، هَلْ مِنْ كِسْرَةٍ‏؟‏ فَأَتَيْتُهُ بِقُرْصٍ فَوَضَعَهُ عَلَى فِيهِ، وَقَالَ‏:‏ يَا عَائِشَةُ، هَلْ دَخَلَ بَطْنِي مِنْهُ شَيْءٌ‏؟‏ كَذَلِكَ قُبْلَةُ الصَّائِمِ، إِنَّمَا الإِفْطَارُ مِمَّا دَخَلَ، وَلَيْسَ مِمَّا خَرَجَ‏.‏

4603- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ وَيُخَفِّفُهُمَا، حَتَّى أَقُولَ‏:‏ أَقَرَأَ فِيهِمَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ‏؟‏

4604- حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ الْجُمَحِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ‏:‏ قَالَتْ عَائِشَةُ‏:‏ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي بَيْتِي، وَفِي يَوْمِي، وَبَيْنَ سَحْرِي، وَنَحْرِي، وَجَمَعَ اللَّهُ بَيْنَ رِيقِي وَرِيقِهِ، قَالَتْ عَائِشَةُ‏:‏ دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ بِسِوَاكٍ، فَضَعُفَ عَنْهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فَأَخَذْتُهُ ثُمَّ مَضَغْتُهُ، ثُمَّ سَنَنْتُهُ بِهِ‏.‏

4605- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، إِذَا رَأَى الرِّيحَ قَدِ اشْتَدَّتْ تَغَيَّرَ وَجْهُهُ‏.‏

4606- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، ذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْهَا، أَنَّهَا رَأَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَدْعُو رَافِعًا يَدَيْهِ، يَقُولُ‏:‏ اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَلا تُعَاقِبْنِي، أَيُّمَا رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ آذَيْتُهُ، أَوْ شَتَمْتُهُ فَلا تُعَاقِبْنِي‏.‏

4607- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، ذَكَرَ جَهْدًا شَدِيدًا يَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ الدَّجَّالِ، فَقُلْتُ‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَيْنَ الْعَرَبُ يَوْمَئِذٍ‏؟‏ فَقَالَ‏:‏ يَا عَائِشَةُ، إِنَّ الْعَرَبَ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ، قُلْتُ‏:‏ فَمَا يُجْزِئُ الْمُؤْمِنَ يَوْمَئِذٍ مِنَ الطَّعَامِ‏؟‏ قَالَ‏:‏ التَّسْبِيحُ وَالتَّهْلِيلُ وَالتَّكْبِيرُ، قُلْتُ‏:‏ فَأَيُّ الْمَالِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ‏؟‏ قَالَ‏:‏ غُلامٌ يَسْقِي أَهْلَهُ مِنَ الْمَاءِ، أَمَّا الطَّعَامُ فَلا طَعَامَ‏.‏

4608- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ يَعْنِي الْجُعْفِيَّ، عَنِ بْنِ السَّمَّاكِ، عَنْ عَائِذٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ مَنْ مَاتَ فِي هَذَا الْوَجْهِ بِحَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ، فَمَاتَ فِيهِ لَمْ يُعْرَضْ، وَلَمْ يُحَاسَبْ، وَقِيلَ‏:‏ ادْخُلِ الْجَنَّةَ‏.‏

4609- قَالَتْ‏:‏ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ إِنَّ اللَّهَ يُبَاهِي بِالطَّائِفِينَ‏.‏

4610- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ حَسَّانٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ جَلَسْتُ أَبْكِي عِنْدَ رَأْسِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ لِي‏:‏ مَا يُبْكِيكِ‏؟‏ إِنْ كُنْتِ تُرِيدِينَ اللُّحُوقَ بِي فَلْيَكْفِكِ مِنَ الدُّنْيَا مِثْلُ زَادَ الرَّاكِبِ، وَلا تُخَالِطِي الأَغْنِيَاءَ‏.‏

4611- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَاتِمٍ الطَّوِيلُ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، سَمِعَ رَجُلا يُلَبِّي عَنْ شُبْرُمَةَ، قَالَ‏:‏ وَمَا شُبْرُمَةُ‏؟‏ فَذَكَرَ قَرَابَةً، فَقَالَ‏:‏ أَحَجَجْتَ عَنْ نَفْسِكَ‏؟‏ قَالَ‏:‏ لا، قَالَ‏:‏ فَاحْجُجْ عَنْ نَفْسِكَ، ثُمَّ احْجُجْ عَنْ شُبْرُمَةَ‏.‏

4612- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ الْمَاجِشُونَ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ جَدَّتِهِ رُمَيْثَةَ، قَالَتْ‏:‏ أَصْبَحْتُ عِنْدَ عَائِشَةَ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا، قَامَتْ فَاغْتَسَلَتْ، ثُمَّ دَخَلَتْ بَيْتًا لَهَا، وَأَجَافَتِ الْبَابَ دُونِي، فَقُلْتُ‏:‏ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، مَا أَصْبَحْتُ عِنْدَكَ إِلا مِنْ أَجْلِ هَذِهِ السَّاعَةِ، قَالَتْ‏:‏ فَادْخُلِي، فَدَخَلْتُ، فَصَلَّتْ ثَمَانَ رَكَعَاتٍ، لا أَدْرِي أَقِيَامُهُنَّ أَطْوَلُ، أَمْ رُكُوعُهُنَّ، أَمْ سُجُودُهُنَّ، ثُمَّ الْتَفَتَتْ إِلَيَّ، فَضَرَبَتْ فَخِذِي، ثُمَّ قَالَتْ‏:‏ يَا رُمَيْثَةُ، رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّيهِنَّ، وَلَوْ نُشِرَ لِي أَبِي عَلَى تَرْكِهِنَّ مَا تَرَكْتُهُنَّ‏.‏

4613- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، يُسْتَقَى لَهُ الْعَذْبُ مِنْ بِئْرِ السُّقْيَا، وَرُبَّمَا قَالَ‏:‏ يُسْتَعْذَبُ لَهُ الْمَاءُ‏.‏

4614- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ‏.‏

4615- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ قُلْتُ‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ فِي الْبَيْتِ، فَأَخَذَ بِيَدِي حَتَّى أَدْخَلَنِي الْحِجْرَ، فَقَالَ‏:‏ صَلِّي هَا هُنَا، فَإِنَّ هَذَا مِنَ الْبَيْتِ، وَلَكِنَّ قَوْمَكَ أَوْ قَوْمَهُ، اسْتَقْصَرُوا فَأَخْرَجُوهُ مِنَ الْبَيْتِ‏.‏

4616- حَدَّثَنَا هَارُونُ أَبُو مُوسَى الْحَمَّالُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ الْجَدَلِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، أُهْدِيَ لَهُ وَشِيقَةُ ظَبْيٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَرَدَّهَا‏.‏

حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، فِي الْمَوْسِمِ عَلَى رُؤُوسِ الْمَلأِ‏.‏

4617- حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى هَارُونُ الْبَزَّارُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، نَحْوَهُ، قَالَ هَارُونُ‏:‏ وَسَمِعْتُ سُفْيَانَ، يَقُولُ‏:‏ الْوَشِيقَةُ، لَحْمٌ يُطْبَخُ ثُمَّ يُيَبَّسُ‏.‏

4618- حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ الْكِنْدِيُّ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ، فَقَرَّبَهُ وَأَدْنَى مَجْلِسَهُ، فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ، قَالَتْ‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَسْتَ كُنْتَ تَشْكُو هَذَا‏؟‏ قَالَ‏:‏ بَلَى، وَلَكِنْ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ الَّذِينَ يُكْرَمُونَ اتِّقَاءَ شَرِّهِمْ‏.‏

4619- حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ قَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ فِرَاشِهِ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُرِيدُ بَعْضَ نِسَائِهِ، فَتَبِعْتُهُ، حَتَّى قَامَ عَلَى الْمَقَابِرِ، فَقَالَ‏:‏ السَّلامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَإِنَّا بِكُمْ لاحِقُونَ، ثُمَّ قَالَ‏:‏ اللَّهُمَّ لا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُمْ، وَلا تَفْتِنَّا بَعْدَهُمْ، قَالَتْ‏:‏ ثُمَّ الْتَفَتَ فَرَآنِي، فَأَبْصَرَنِي، فَقَالَ‏:‏ وَيْحَهَا لَوْ تَسْتَطِيعُ مَا فَعَلَتْ‏.‏

4620- حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ فَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ اللَّيْلِ، فَاتَّبَعْتُهُ، فَإِذَا هُوَ بِالْبَقِيعِ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ‏:‏ سَلامٌ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ وَإِنَّا لاحِقُونَ، اللَّهُمَّ لا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُمْ، وَلا تَفْتِنَّا بَعْدَهُمْ، ثُمَّ الْتَفَتَ، فَنَظَرَ إِلَيَّ، فَقَالَ‏:‏ وَيْحَهَا لَوْ تَسْتَطِيعُ مَا فَعَلَتْ‏.‏

4621- حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ‏:‏ أَنَّ سَوْدَةَ لَمَّا كَبِرَتْ، وَهَبَتْ يَوْمَهَا لِعَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْسِمُ لِي يَوْمِي وَيَوْمَهَا، وَكَانَتْ أَوَّلَ امْرَأَةٍ تَزَوَّجَتْ‏.‏

4622- حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ، قالَتْ‏:‏ أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، أَنْ أُدْخِلَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا، وَلَمْ تَقْبِضْ مِنْ صَدَاقِهَا شَيْئًا الحديث‏.‏

4623- حدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يُؤْتَى بِالصِّبْيَانِ يَدْعُو لَهُمْ، وَيُبَرِّكُ عَلَيْهِمْ، فَأُتِيَ بِصَبِيٍّ، فَبَالَ عَلَيْهِ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَأَتْبَعَهُ إِيَّاهُ‏.‏

4624- حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ، وَيُخَفِّفُهُمَا حَتَّى أَرَى أَنَّهُ مَا قَرَأَ فِيهَا شَيْئًا إِلا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، أَوْ مَا قَرَأَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ‏.‏

4625- حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا أَبُو عُقَيْلٍ يَحْيَى بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ بُهَيَّةَ، أَنَّهَا سَمِعَتِ امْرَأَةً تَسْأَلُ عَائِشَةَ عَنِ امْرَأَةٍ فَسَدَ حَيْضُهَا، فَلا تَدْرِي كَيْفَ تُصَلِّي، فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ‏:‏ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي امْرَأَةٍ فَسَدَ حَيْضُهَا، وَأُهَرِيقَتْ دَمًا، فَلا تَدْرِي كَيْفَ تُصَلِّي، فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، أَنْ آمُرَهَا فَلْتَنْظُرْ قَدْرَ مَا كَانَتْ تَحِيضُ فِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً، وَحَيْضُهَا مُسْتَقِيمٌ، فَلْتَقْعُدْ مِثْلَ ذَلِكَ مِنَ اللَّيَالِي وَالأَيَّامِ، ثُمَّ لِتَدَعِ الصَّلاةَ فِيهِنَّ وَتُقَدِّرْهُنَّ، ثُمَّ لِتَغْتَسِلْ طُهْرَهَا، ثُمَّ تَسْتَثْفِرْ بِثَوْبٍ، ثُمَّ تُصَلِّي، فَإِنِّي أَرْجُو أَنَّ هَذَا مِنَ الشَّيْطَانِ، وَأَنْ يُذْهِبَهُ اللَّهُ عَنْهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ، قَالَتْ‏:‏ فَأَمَرْتُهَا بِفِعْلِهِ، فَأَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهَا، فَمُرِي صَاحِبَتَكِ بِذَلِكَ‏.‏

4626- حدثنا بشر بن الوليد الكندي، حدثنا أبو حفص عمر عن سليمان الشيباني، عن علي بن زيد بن جدعان عن جدته، عن عائشة أنها قالت لقد أعطيت تسعا ما أعطيتها امرأة إلا مريم بنت عمران لقد نزل جبريل بصورتي في راحته حتى أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتزوجني ولقد تزوجني بكرا وما تزوج بكرا غيري ولقد قبض وراسه لفي حجري ولقد قبرته في بيتي ولقد حفت الملائكة بيتي وإن كان الوحي لينزل عليه وهو في أهله فيتفرقون عنه وإن كان لينزل عليه وأني لمعه في لحافه وإني لابنة خليفته وصديقه ولقد نزل عذري من السماء و لقد خلقت طيبة وعند طيب ولقد وعدت مغفرة ورزقا كريما‏.‏

4627- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ سَأَلْتُ عَنِ الْجِدَارِ، أَمِنَ الْبَيْتِ هُوَ‏؟‏ قَالَ‏:‏ نَعَمْ، فَقُلْتُ‏:‏ فَمَا لَهُمْ لَمْ يُدْخِلُوهُ فِي الْبَيْتِ‏؟‏ قَالَ‏:‏ إِنَّ قَوْمَكِ قَصُرَتْ بِهِمُ النَّفَقَةُ، قَالَتْ‏:‏ فَقُلْتُ لَهُ‏:‏ مَا شَأْنُ بَابِهِ مُرْتَفِعٌ‏؟‏ قَالَ‏:‏ فَعَلَ ذَلِكَ قَوْمُكِ لِيُدْخِلُوا مَنْ شَاءُوا، وَلَوْلا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ بِجَاهِلِيَّةٍ فَأَخَافُ أَنْ تُنْكِرَ قُلُوبُهُمْ، لَنَظَرْتُ أَنْ أُدْخِلَ الْحِجْرَ فِي الْبَيْتِ، وَأَنْ أَلْزِقَ بَابَهُ بِالأَرْضِ‏.‏

4628- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ حَيَّانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مِينَاءَ، عَنِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ لَهَا‏:‏ لَوْلا حِدْثَانُ قَوْمِكِ بِالْجَاهِلِيَّةِ، لأَلْزَقْتُ بِالأَرْضِ، وَزِدْتُ فِي الْبَيْتِ مِنَ الْحِجْرِ سِتَّةَ أَذْرُعٍ، وَجَعَلْتُ لَهَا بَابًا شَرْقِيًّا‏.‏

4629- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ، وَ أَمَّ سَلَمَةَ، ذَكَرَتَا كَنِيسَةً بِالْحَبَشَةِ رَأَيْنَهَا فِيهَا تَصَاوِيرُ، فَذَكَرَتَا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ‏:‏ إِنَّ أُولَئِكَ إِذَا كَانَ فِيهِمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَمَاتَ، بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا، وَصَوَّرُوا فِيهِ تِلْكَ الصُّوَرَ، أُولَئِكَ شِرَارُ الْخَلْقِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ‏.‏

4630- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ إِذَا كُنْتُ مُسْتَيْقِظَةً حَدَّثَنِي، وَإِذَا كُنْتُ نَائِمَةً اضْطَجَعَ، يَعْنِي‏:‏ إِذَا أَوْتَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم‏.‏

4631- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ مَيْمُونٍ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ مَنْ دَعَا عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ فَقَدِ انْتَصَرَ‏.‏

4632- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُفْضِي إِلَيَّ رَأْسَهُ وَهُوَ مُجَاوِرٌ فِي الْمَسْجِدِ، فَأُرَجِّلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ‏.‏

4633- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَبِيدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ‏:‏ سَأَلْتُ عَائِشَةَ، عَنْ صِيَامِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَتْ‏:‏ كَانَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ قَدْ صَامَ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ قَدْ أَفْطَرَ، وَلَمْ أَرَهُ صَامَ مِنْ شَهْرٍ قَطُّ أَكْثَرَ مِنْ صِيَامِهِ مِنْ شَعْبَانَ، كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ، كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ إِلا قَلِيلا‏.‏

4634- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ‏:‏ قَالَتْ عَائِشَةُ‏:‏ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الالْتِفَاتِ فِي الصَّلاةِ، فَقَالَ‏:‏ اخْتِلاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلاةِ الْعَبْدِ‏.‏

4635- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ‏.‏

4636- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ هِنْدَ بِنْتَ عُتْبَةَ، قَالَتْ‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ شَحِيحٌ، وَلَيْسَ يُعْطِينِي مَا يَكْفِينِي وَوَلَدِي، وَأَنَا آخُذُ مِنْهُ، وَلا يَعْلَمُ، فَقَالَ‏:‏ خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَوَلَدَكِ بِالْمَعْرُوفِ‏.‏

4637- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، كَانَ يُدْرِكُهُ الصُّبْحُ وَهُوَ جُنُبٌ، ثُمَّ يُصْبِحُ صَائِمًا‏.‏

4638- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَصُومُهُ، فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ صَامَهُ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ، فَلَمَّا نَزَلَ صَوْمُ رَمَضَانَ كَانَ رَمَضَانُ هُوَ الْفَرِيضَةَ، وَتَرَكَ عَاشُورَاءَ فَكَانَ مَنْ شَاءَ صَامَهُ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَصُمْهُ‏.‏

4639- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كُنْتُ أَنَا وَحَفْصَةُ صَائِمَتَيْنِ، فَعَرَضَ لَنَا طَعَامٌ اشْتَهَيْنَاهُ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَبَدَرَتْنِي إِلَيْهِ حَفْصَةُ وَكَانَتِ ابْنَةَ أَبِيهَا، فَقَالَتْ‏:‏ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنَّا كُنَّا صَائِمَتَيْنِ الْيَوْمَ، فَعَرَضَ لَنَا طَعَامٌ اشْتَهَيْنَاهُ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ، فَقَالَ‏:‏ اقْضِيَا يَوْمًا آخَرَ‏.‏

4640- حدثنا العباس بن الوليد النرسي حدثنا مسلم بن خالد الزنجي، حدثنا مُحمد بن السائب بن بركة عن أمه أنها طافت مع عائشة ثلاثة أسبع كلما طافت سبعا تعوذت بين الباب والحجر حتى أكملت لكل سبع ركعتين ومعها نسوة فذكرن حسان بن ثابت فوقهن فيه وسببنه فقالت لا تسبوه قد أصابه ما قال الله له عذاب أليم وقد عمي والله إني أرجو أن يدخله الله الجنة بكلمات قالهن لمحمد صلى الله عليه وسلم حين يقول لأبي سفيان بن الحارث هجوت محمدا فأجبت عنه عند الله في ذاك الجزاء فإن أبي ووالده وعرضي لعرض محمد منكم وقاء أتهجوه ولست له بكفء فشركما لخيركما الفداء‏.‏

4641- حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حِطَّانَ، أَنَّ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، حَدَّثَتْهُ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، لَمْ يَكُنْ يَتْرُكُ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا فِيهِ تَصْلِيبٌ إِلا نَقَضَهُ، قَالَ‏:‏ فَحَدَّثَنِي مَرَّةً، قَالَ‏:‏ بَيْنَمَا أَنَا أَطُوفُ بِالْبَيْتِ مَعَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، إِذْ فُطِنَ لَهَا، فَقَالَتْ‏:‏ أَعْطِنِي ثَوْبًا، فَأَعْطَيْتُهَا ثَوْبًا، فَقَالَتْ‏:‏ فِيهِ تَصْلِيبٌ‏؟‏ قُلْتُ‏:‏ نَعَمْ، فَأَبَتْ أَنْ تَلْبَسَهُ‏.‏

4642- حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِيهِ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ‏.‏

قَالَ‏:‏ وَحَدَّثَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، أَنَّ حَفْصَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ حَدَّثَهُ، قَالَ‏:‏ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ أَلا أُخْبِرُكُمْ بِصَلاةِ الْمُنَافِقِ‏؟‏ يَدَعُ الْعَصْرَ حَتَّى إِذَا كَانَتْ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ أَوْ عَلَى قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، قَامَ فَنَقَرَهُنَّ كَنَقَرَاتِ الدِّيكِ، لا يَذْكُرُ اللَّهَ فِيهِنَّ إِلا قَلِيلا‏.‏

4643- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَبِي لُبَابَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ كُلَّ لَيْلَةٍ تَنْزِيلَ السَّجْدَةَ، وَ الزُّمَرَ‏.‏

4644- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هَارُونَ الأَعْوَرِ، عَنْ بُدَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ‏:‏ ‏{‏فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ‏}‏‏.‏

4645- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ‏:‏ إِنَّ أَوَّلَ مَا فُرِضَتِ الصَّلاةُ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ رَكْعَتَيْنِ، فَزِيدَ فِي الْحَضَرِ، وَأُقِرَّتْ فِي السَّفَرِ كَمَا هِيَ‏.‏

4646- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ سَفَرٍ، فَعَلَّقْتُ عَلَى بَابِي دُرْنُوكًا فِيهِ الْخَيْلُ ذَوَاتُ الأَجْنِحَةِ، فَأَمَرَنِي فَنَزَعْتُهُ‏.‏

4647- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَصْبَهَانِيِّ، قَالَ‏:‏ سَمِعْتُ مُجَاهِدَ بْنَ وَرْدَانَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ مَوْلًى لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، تُوُفِّيَ، فَجِيءَ بِمَالِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ‏:‏ هَا هُنَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ قَرَابَتِهِ‏؟‏ قَالُوا‏:‏ نَعَمْ، فَأَعْطَاهُمْ مَالَهُ‏.‏

4648- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ خَثِيمٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ‏:‏ أَمْرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْعَقِيقَةِ عَنِ الْغُلامِ شَاتَانِ مُكَافِئَتَانِ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ‏.‏

4649- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، قَالَ‏:‏ سَمِعْتُ لَيْثًا، يُحَدِّثُ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبَ، أَنَّ رَجُلا، قَالَ لِعَائِشَةَ‏:‏ إِنَّ أَحَدَنَا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ، لَوْ تَكَلَّمَ بِهِ ذَهَبَتْ آخِرَتُهُ، وَلَوْ ظَهَرَ عَلَيْهِ لَقُتِلَ، قَالَ‏:‏ فَكَبَّرَتْ ثَلاثًا، ثُمَّ قَالَتْ‏:‏ سُئِلَ عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَكَبَّرَ ثَلاثًا، ثُمَّ قَالَ‏:‏ إِنَّمَا يُخْتَبَرُ بِهَذَا الْمُؤْمِنُ‏.‏

4650- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ‏:‏ أَنَّ صَلاةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، مِنَ اللَّيْلِ ثَمَانُ رَكَعَاتٍ، سِوَى الْوِتْرِ‏.‏

4651- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، أَنَّهُا كَانَتْ عِنْدَ عَائِشَةَ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ‏:‏ مَنْ هَذِهِ‏؟‏ قَالَتْ عَائِشَةُ‏:‏ هَذِهِ فُلانَةٌ، وَلا تَنَامُ تَذْكُرُ مِنْ صَلاتِهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ عَلَيْكُمْ مَا تُطِيقُونَ، فَإِنَّ اللَّهَ لا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا، قَالَتْ عَائِشَةُ‏:‏ أَحَبُّ الدِّينِ الَّذِي يَدُومُ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ‏.‏

4652- حدثنا عبد الأعلى حدثنا شجاع بن الوليد عن محمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمان، عن عائشة قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على أنواع ثلاثة منا من أهل بحجة وعمرة معا ومنا من أهل بحج مفرد ومنا من أهل بعمرة مفردة فمن كان أهل بحج وعمرة معا لم يحلل من شيء حرم عليه حتى يقضي مناسك الحج ومن أهل بحج مفرد لم يحلل من شيء مما حرم منه حتى يقضي مناسك الحج ومن أهل بعمرة مفردة فطاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة أحل مما حرم منه حتى يستقبل حجا‏.‏

4653- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهُ قِيلَ لَهَا‏:‏ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَصْنَعُ فِي أَهْلِهِ‏؟‏ قَالَتْ‏:‏ كَانَ يَخِيطُ ثَوْبَهُ وَيَخْصِفُ نَعْلَهُ، أَوْ نَحْوَ ذِا‏.‏

4654- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الأَسْلَمِيَّ، سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ‏:‏ إِنِّي أُسَافِرُ، أَفَأَصُومُ‏؟‏ قَالَ‏:‏ إِنْ شِئْتَ فَصُمْ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ‏.‏

4655- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلَكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنِ الطُّفَيْلِ أَخِي عَائِشَةَ مِنْ أُمِّهَا، عَنْ عَائِشَةَ، فِيمَا يَعْلَمُ عُثْمَانُ، أَنَّ يَهُودِيًّا رَأَى فِي الْمَنَامِ، نِعْمَ الْقَوْمُ أُمَّةُ مُحَمَّدٍ، لَوْلا أَنَّهُمْ يَقُولُونَ‏:‏ مَا شَاءَ اللَّهُ، وَشَاءَ مُحَمَّدٌ، قَالَ‏:‏ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ‏:‏ لا تَقُولُوا‏:‏ مَا شَاءَ اللَّهُ، وَشَاءَ مُحَمَّدٌ، قُولُوا‏:‏ مَا شَاءَ اللَّهُ وَحْدَهُ‏.‏

4656- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ فِي الْحَرِّ، قَالَ أَبُو يَعْلَى‏:‏ هَكَذَا حُدِّثْنَا عَبْدُ الأَعْلَى بِشَكٍّ‏.‏

4657- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ‏:‏ سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، فِيمَا يَظُنُّ أَبُو يَحْيَى، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، أَوْتَرَ بِخَمْسِ رَكَعَاتٍ، وَلا يَجْلِسُ إِلا فِي آخِرِهَا، قَامَ فِيهَا كُلِّهَا إِلا الْخَامِسَةَ، وَصَفَهُ ابْنُ دَاوُدَ‏.‏

4658- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كُنْتُ أَفْتِلُ قَلائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَيَبْعَثُ بِهَا وَيُقِيمُ، فَيَأْتِي مَا يَأْتِي الْحُلالُ قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَكَّةَ‏.‏

4659- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ فَتَلْتُ قَلائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِيَدِي، فَبَعَثَ بِهَا وَأَقَامَ، فَمَا تَرَكَ شَيْئًا كَانَ يَصْنَعُهُ‏.‏

4660- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ لآلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَحْشٌ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا خَرَجَ، لَعِبَ وَاشْتَدَّ، وَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ، فَإِذَا أَحَسَّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ دَخَلَ، رَبَضَ فَلَمْ يَتَرَمْرَمْ مَا دَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْبَيْتِ، مَخَافَةَ أَنْ يُؤْذِيَهُ‏.‏

4661- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ‏:‏ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عُثَيْمٍ أَبَا زِرٍّ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنِي عُثَيْمٌ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَتْ لَيْلَتِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَانْسَلَّ، فَظَنَنْتُ أَنَّمَا انْسَلَّ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ، فَخَرَجْتُ غَيْرَى، فَإِذَا أَنَا بِهِ سَاجِدٌ كَالثَّوْبِ الطَّرِيحِ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ‏:‏ سَجَدَ لَكَ سَوَادِي وَخَيَالِي، وَآمَنَ بِكَ فُؤَادِي، رَبِّ هَذِهِ يَدِي وَمَا جَنَيْتُ عَلَى نَفْسِي، يَا عَظِيمُ تُرْجَى لِكُلِّ عَظِيمٍ، فَاغْفِرِ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ، قَالَتْ‏:‏ فَرَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَالَ‏:‏ مَا أَخْرَجَكِ‏؟‏ قَالَتْ‏:‏ ظَنٌّ ظَنَنْتُهُ، قَالَ‏:‏ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ، وَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ، إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي فَأَمَرَنِي أَنْ أَقُولَ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ الَّتِي سَمِعْتِ، فَقُولِيهَا فِي سُجُودِكِ، فَإِنَّهُ مَنْ قَالَهَا لَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ حَتَّى يُغْفَرَ أَظُنُّهُ قَالَ‏:‏ لَهُ‏.‏

4662- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ مَا أَلْفَاهُ السَّحَرُ عِنْدِي، إِلا نَائِمًا، قَالَ أَبُو يَعْلَى‏:‏ تَعْنِي‏:‏ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم‏.‏

4663- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، قَالَ‏:‏ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبَّادَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، حَدَّثَهُ سَمِعَ عَائِشَةَ، تَقُولُ‏:‏ أَتَى رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدِ احْتَرَقْتُ، فَسَأَلَهُ‏:‏ مَا لَهُ‏؟‏ قَالَ‏:‏ أَفْطَرْتُ فِي رَمَضَانَ، ثُمَّ إِنَّهُ جَلَسَ فَأَتَى بِمِكْتَلٍ عَظِيمٍ يُدْعَى الْعَرَقَ فِيهِ تَمْرٌ، فَقَالَ‏:‏ أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ‏؟‏ فَقَامَ الرَّجُلُ، فَقَالَ‏:‏ تَصَدَّقْ بِهِ‏.‏

4664- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ‏:‏ سَمِعْتُ لَيْثًا يُحَدِّثُ، عَنْ صَاحِبٍ لَهُ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ‏:‏ قَالتْ عَائِشَةُ‏:‏ ذُكِرَ الطَّاعُونُ، فَذَكَرْتُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ وَخْزَةٌ تُصِيبُ أُمَّتِي مِنْ أَعْدَائِهِمْ مِنَ الْجِنِّ، غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الإِبِلِ، مَنْ أَقَامَ عَلَيْهِ كَانَ مُرَابِطًا، وَمَنْ أُصِيبَ بِهِ كَانَ شَهِيدًا، وَمَنْ فَرَّ مِنْهُ كَالْفَارِّ مِنَ الزَّحْفِ‏.‏

4665- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ فِي دُعَائِهِ‏:‏ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ شَرِّ الْغِنَى وَالْفَقْرِ، وَمِنْ شَرِّ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّ قَلْبِي مِنَ الْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، وَبَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ، كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْمَشْرِقِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ، وَالْهَرَمِ، وَالْمَغْرَمِ، وَالْمَأْثَمِ‏.‏

4666- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ‏:‏ سَمِعْتُ لَيْثًا يُحَدِّثُ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ مِنَ الْمَسْجِدِ، قُلْتُ‏:‏ إِنِّي حَائِضٌ، قَالَ‏:‏ لَيْسَتِ الْحَيْضَةُ بِيَدِكِ‏.‏

4667- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ، عَنْ بُدَيْلٍ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يَفْتَتِحُ الصَّلاةَ بِالتَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةَ بِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَكَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَائِمًا، وَكَانَ إِذَا سَجَدَ رَفَعَ رَأْسَهُ لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ جَالِسًا، وَكَانَ يَقُولُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ التَّحِيَّةَ، وَكَانَ يَنْهَى عَنْ عَقِبَ الشَّيْطَانِ، وَكَانَ يَنْهَانَا أَنْ يَفْرِشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى رِجْلَهُ الْيُمْنَى، وَكَانَ يَخْتِمُ الصَّلاةَ بِالتَّسْلِيمِ‏.‏

4668- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ فِي الْكِتَابِ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَإِذَا كَانَ قَبْلَ مَوْتِهِ تَحَوَّلَ فَعَمِلَ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، فَيَدْخُلَ النَّارَ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، وَإِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ فِي الْكِتَابِ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَإِذَا كَانَ قَبْلَ مَوْتِهِ تَحَوَّلَ فَعَمِلَ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَدَخَلَ الْجَنَّةَ‏.‏

4669- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أُمِّ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، كَانَ يُكْثِرُ أَنْ، يَقُولَ‏:‏ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دَيْنِكَ وَطَاعَتِكَ، فَقُلْتُ‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ تُكْثِرُ أَنْ تَدْعُو بِهَذَا فَهَلْ تَخْشَى‏؟‏ قَالَ‏:‏ وَمَا يُؤْمِنُنِي وَقُلُوبُ الْعِبَادِ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ، إِذَا أَرَادَ أَنْ يُقَلِّبَ قَلْبَ عَبْدٍ قَلَّبَهُ‏.‏

4670- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقِ بْنِ أَسْمَاءَ الْجَرْمِيُّ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ‏:‏ وَكَانَ مَتَاعِي فِيهِ خَفٌّ، وَكَانَ عَلَى جَمَلٍ نَاجٍ، وَكَانَ مَتَاعُ صَفِيَّةَ فِيهِ ثِقَلٌ، وَكَانَ عَلَى جَمَلٍ ثَقَالٍ بَطِيءٍ يَتَبَطَّأُ بِالرَّكْبِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ حَوِّلُوا مَتَاعَ عَائِشَةَ عَلَى جَمَلِ صَفِيَّةَ، وَحَوِّلُوا مَتَاعَ صَفِيَّةَ عَلَى جَمَلِ عَائِشَةَ حَتَّى يَمْضِيَ الرَّكْبُ، قَالَتْ عَائِشَةُ‏:‏ فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ، قُلْتُ‏:‏ يَا لَعِبَادِ اللَّهِ غَلَبَتْنَا هَذِهِ الْيَهُودِيَّةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَتْ‏:‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ يَا أُمَّ عَبْدِ اللَّهِ، إِنَّ مَتَاعَكِ كَانَ فِيهِ خَفٌّ وَكَانَ مَتَاعُ صَفِيَّةَ فِيهِ ثِقَلٌ، فَأَبْطَأَ بِالرَّكْبِ، فَحَوَّلْنَا مَتَاعَهَا عَلَى بَعِيرِكِ، وَحَوَّلْنَا مَتَاعَكِ عَلَى بَعِيرِهَا، قَالَتْ‏:‏ فَقُلْتُ‏:‏ أَلَسْتَ تَزْعُمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ‏؟‏ قَالَتْ‏:‏ فَتَبَسَّمَ، قَالَ‏:‏ أَوَ فِي شَكٍّ أَنْتِ يَا أُمَّ عَبْدِ اللَّهِ‏؟‏ قَالَتْ‏:‏ قُلْتُ‏:‏ أَلَسْتَ تَزْعُمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ‏؟‏ أَفَهلا عَدَلْتَ‏؟‏ وَسَمِعَنِي أَبُو بَكْرٍ وَكَانَ فِيهِ غَرْبٌ، أَيْ حِدَّةٌ، فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَلَطَمَ وَجْهِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ مَهْلا يَا أَبَا بَكْرٍ، فَقَالَ‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمَا سَمِعْتَ مَا قَالَتْ‏؟‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ إِنَّ الْغَيْرَى لا تُبْصِرُ أَسْفَلَ الْوَادِي مِنْ أَعْلاهُ‏.‏

4671- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ إِنِّي لأَعْلَمُ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُلَبِّي، فَكَانَتْ تُلَبِّي‏:‏ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ‏.‏

4672- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو رَبِيعَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ قُلْتُ‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ ابْنَ جُدْعَانَ، كَانَ يُقْرِي الضَّيْفَ، وَيُحْسِنُ الْجِوَارَ، وَيَصِلُ الرَّحِمَ، وَيَكُفُّ الأَذَى، فَهَلْ يَنْفَعُهُ ذَلِكَ شَيْئًا‏؟‏ قَالَ‏:‏ لا، يَا عَائِشَةُ، إِنَّهُ لَمْ يَقُلْ يَوْمًا قَطُّ‏:‏ رَبِّ اغْفِرْ لِي يَوْمَ الدِّينِ‏.‏

4673- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، تَزَوَّجَهَا وَهِيَ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ، وَبَنَى بِهَا وَهِيَ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ، زَوَّجَهَا إِيَّاهُ أَبُو بَكْرٍ‏.‏

4674- حَدَّثَنَا مُحْرِزُ بْنُ عَوْنٍ، حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أَخْبَرَتْهُ‏:‏ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قُبِضَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ، قَالَ‏:‏ وَأَخْبَرَنِي ابْنُ الْمُسَيِّبِ بِذَلِكَ‏.‏

4675- حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرٌو، أَنَّ بَكْرَ بْنَ سَوَادَةَ، حَدَّثَهُ، أَنَّ يَزِيدَ بْنَ أَبِي حَبِيبٍ، حَدَّثَهُ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أَنَّ رَجُلا تَلا هَذِهِ الآيَةَ‏:‏ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فَقَالَ‏:‏ إِنَّا لَنُجْزَى بِكُلِّ مَا عَمِلْنَا‏؟‏ هَلَكْنَا إِذًا، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ‏:‏ نَعَمْ، يُجْزَى بِهِ الْمُؤْمِنُ فِي الدُّنْيَا، فِي مُصِيبَتِهِ فِي جَسَدِهِ، فِيمَا يُؤْذِيهِ‏.‏

4676- حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ أَبَى إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ غَالِبٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلا بِإِحْدَى ثَلاثٍ‏:‏ النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ‏.‏

4677- حدثنا أبو معمر، حدثنا سفيان، عن الزُّهْريِّ عن عروة قال جلس أبو هريرة إلى حجرة عائشة وهي تصلي وهو يحدث وهو يقول ألا تسمعي يا ربة الحجرة فلما تمت صلاتها قالت يا عروة ألا تسمع إلى هذا وإلى حديثه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحدث حديثا لو عده العاد لاحصاه‏.‏

4678- حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَانَ الْمَعْمَرِيُّ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ‏:‏ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، أَمَرَ بِسَدِّ الأَبْوَابِ، إِلا بَابَ أَبِي بَكْرٍ، أَوْ خَوْخَةِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ‏:‏ وَقَالَتْ عَائِشَةُ‏:‏ مَا أَدْرَكْتُ أَبَوَيَّ إِلا وَهُمَا يَدِينَانِ هَذَا الدِّينِ‏.‏

4679- حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ رِفَاعَةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ قَرِّبِي إِلَيْنَا الْغَدَاءَ الْمُبَارَكَ، يَعْنِي‏:‏ السَّحُورَ، وَرُبَّمَا لَمْ يَكُنْ إِلا تَمْرَتَيْنِ، قَالَ الزُّهْرِيُّ‏:‏ السَّحُورُ سُنَّةٌ‏.‏

4680- وَعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ أَيُّمَا امْرَأَةٍ وَضَعَتْ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ بَعْلِهَا، فَقَدْ هَتَكَتْ كُلَّ سِتْرٍ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ‏.‏

4681- حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ‏:‏ سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَبْكِي، فَقُلْتُ‏:‏ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، مَا يُبْكِيكِ‏؟‏ قَالَتْ‏:‏ شَبِعْتُ الْيَوْمَ، فَذَكَرْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَشْبَعْ فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ‏.‏

4682- حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا زَمْعَةُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَكَحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا، فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ‏.‏

4683- حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا خَلادٌ الْجُعْفِيُّ، عَنْ زُهَيْرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا كَانَتْ تَحْمِلُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ فِي الْقَوَارِيرِ، وَتَذْكُرُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَحْمِلُ‏.‏

4684- حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ بِشْرٍ الأَسَدِيُّ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنَا حَكِيمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ سَجْدَتَا السَّهْو تُجْزِئَانِ مِنْ كُلِّ زِيَادَةٍ وَنُقْصَانٍ‏.‏

4685- حَدَّثَنِي أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ شُرَحْبِيلَ، عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ، يَقُولُ‏:‏ لَمَكَانُكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَعْنِي‏:‏ مَنْ حَفِظَ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَحَفِظَ مَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ‏.‏

4686- حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ صَفِيَّةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، أَوْلَمَ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ بِمُدَّيْنِ مِنْ شَعِيرٍ‏.‏

4687- حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، حِينَ يَقُومُ لِلْوُضُوءِ، يَكْفَأُ الإِنَاءَ، فَيُسَمِّي اللَّهَ، ثُمَّ يُسْبِغُ الْوُضُوءَ‏.‏

4688- حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ رِشْدِينَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُوسَى بْنِ سَرْجِسَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَمُوتُ، وَعِنْدَهُ قَدَحٌ فِيهِ مَاءٌ، يُدْخِلُ يَدَهُ وَيَمْسَحُ وَجْهَهُ، ثُمَّ يَقُولُ‏:‏ اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى سَكَرَاتِ الْمَوْتِ‏.‏

4689- حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ الْمَكِّيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لأَصْحَابِهِ‏:‏ تَدْرُونَ أَزْنَى الزِّنَا عِنْدَ اللَّهِ‏؟‏ قَالُوا‏:‏ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ‏:‏ فَإِنَّ أَزْنَى الزِّنَا عِنْدَ اللَّهِ اسْتِحْلالُ عِرْضِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، ثُمَّ قَرَأَ‏:‏ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا‏.‏

4690- حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ‏:‏ اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي جَسَدِي، وَعَافِنِي فِي بَصَرِي، وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنِّي، لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ‏.‏

4691- حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَنْ جَابِرٍ الْعَلافِ، حَدَّثَنَا ابْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ‏.‏

4692- حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَعَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالا‏:‏ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم‏:‏ لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ، وَفِي حَدِيثِ عُرْوَةَ‏:‏ وَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لا وَلِيَّ لَهُ‏.‏

4693- حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا صَيْفِيُّ بْنُ رِبْعِيٍّ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَسْفًا، وَمَسْخًا، وَقَذْفًا، يَكُونُ فِي آخِرِ هَذِهِ الأُمَّةِ، قُلْتُ‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ‏؟‏ قَالَ‏:‏ نَعَمْ، إِذَا ظَهَرَ الْخَبَثُ‏.‏

4694- حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، عَنِ الرَّجُلِ يَرَى فِي الْمَنَامِ أَنَّهُ قَدِ احْتَلَمَ، وَلا يَرَى بَلَلا، قَالَ‏:‏ لا غُسْلَ عَلَيْهِ، قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَالْمَرْأَةُ تَرَى ذَلِكَ‏؟‏ قَالَ‏:‏ النِّسَاءُ شَقَائِقُ الرِّجَالِ‏.‏

4695- حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ حَيَّانَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَبِي الْمُهَاجِرِ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ ثَلاثًا ثَلاثًا‏.‏

4696- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، قَالَ‏:‏ سَمِعْتُ سُفْيَانَ، يَقُولُ‏:‏ قُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ‏:‏ أَسَمِعْتَ أَبَاكَ يُخْبِرُ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ‏؟‏ قَالَ‏:‏ فَسَكَتَ عَنِّي شَيْئًا، ثُمَّ قَالَ لِي‏:‏ نَعَمْ، كَأَنَّهُ اسْتَصْغَرَنِي‏.‏

4697- حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، وَعَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَالَطَهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يُنْزِلَ، قَالَتْ‏:‏ فَاغْتَسَلْنَا‏.‏

4698- حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، أَمَرَ بِبِنَاءِ الْمَسْجِدِ فِي الدُّورِ أَنْ تُنَظَّفَ وَتُطَيَّبَ‏.‏

4699- حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ الْبَهِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يَذْكُرُ اللَّهَ عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ‏.‏

4700- حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ‏:‏ قَالَتْ عَائِشَةُ‏:‏ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ أَصَدَقَ مِنْ فَاطِمَةَ غَيْرَ أَبِيهَا، وَكَانَ بَيْنَهُمَا شَيْءٌ، فَقَالَتْ‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ سَلْهَا، فَإِنَّهَا لا تَكْذِبُ‏.‏

4701- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَنَابٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنِي أَخِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتِ‏:‏ اجْتَمَعْنَ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً فَتَعَاهَدْنَ، وَتَعَاقَدْنَ أَنْ لا يَكْتُمْنَ مِنْ أَخْبَارِ أَزْوَاجِهِنَّ شَيْئًا، فَقَالَتِ الأُولَى‏:‏ زَوْجِي لَحْمُ جَمَلٍ غَثٍّ عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ، لا سَهْلٍ فَيُرْتَقَى، وَلا سَمِينٍ فَيُنْتَقَلَ، قَالَتِ الثَّانِيَةُ‏:‏ زَوْجِي لا أَبُثُّ خَبَرَهُ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ لا أَذَرَهُ، إِنْ أَذْكُرْهُ أَذْكُرْ عُجَرَهُ وَبُجَرَهُ، قَالَتِ الثَّالِثَةُ‏:‏ زَوْجِي الْعَشَنَّقُ، إِنْ أَسْكُتْ أُعَلَّقْ، وَإِنْ أَنْطِقْ أُطَلَّقْ، قَالَتِ الرَّابِعَةُ‏:‏ زَوْجِي كَلَيْلِ تِهَامَةَ، لا حَرَّ وَلا قَرَّ، وَلا مَخَافَةَ وَلا سَآمَةَ، قَالَتِ الْخَامِسَةُ‏:‏ زَوْجِي إِنْ أَكَلَ لَفَّ، وَإِنْ شَرِبَ اشْتَفَّ، وَإِنْ نَامَ الْتَفَّ، وَلا يُولِجُ الْكَفَّ لِيَعْلَمَ الْبَثَّ، قَالَتِ السَّادِسَةُ‏:‏ زَوْجِي غَيَايَاءُ أَوْ عَيَايَاءُ، شَكَّ عِيسَى، طَبَاقَاءُ، كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءٌ، شَجَّكِ، أَوْ فَلَّكِ، أَوْ جَمَعَ كَلا لَكِ، قَالَتِ السَّابِعَةُ‏:‏ زَوْجِي إِنْ دَخَلَ أَسِدَ، وَإِنْ خَرَجَ فَهِدَ، وَلا يَسْأَلُ عَمَّا عَهِدَ، قَالَتِ الثَّامِنَةُ‏:‏ زَوْجِيَ الْمَسُّ مَسُّ أَرْنَبٍ، وَالرِّيحُ رِيحُ زَرْنَبٍ، قَالَتِ التَّاسِعَةُ‏:‏ زَوْجِي رَفِيعُ الْعِمَادِ، طَوِيلُ النِّجَادِ، عَظِيمُ الرَّمَادِ، قَرِيبُ الْبَيْتِ مِنَ النَّادِي، قَالَتِ الْعَاشِرَةُ‏:‏ زَوْجِي مَالِكٌ، وَمَا مَالِكٌ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ، لَهُ إِبِلٌ قَلِيلاتُ الْمَسَارِحِ كَثِيرَاتُ الْمَبَارِكِ، إِذَا سَمِعْنَ صَوْتَ الْمِزْهَرِ أَيْقَنَّ أَنَّهُنَّ هَوَالِكُ، قَالَتِ الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ‏:‏ زَوْجِي أَبُو زَرْعٍ، وَمَا أَبُو زَرْعٍ، أَنَاسَ مِنْ حُلِيٍّ أُذُنَيَّ، وَمَلأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ، وَبَجَّحَنِي، فَبَجِحَتْ إِلَيَّ نَفْسِي، فَوَجَدَنِي فِي أَهْلِ غُنَيْمَةٍ بِشِقٍّ، فَجَعَلَنِي فِي أَهْلِ صَهِيلٍ، وَأَطِيطٍ، وَدَائِسٍ، وَمُنَقٍّ، وَعِنْدَهُ أَقُولُ فَلا أُقَبَّحُ، وَأَرْقُدُ فَأَتَصَبَّحُ، وَأَشْرَبُ فَأَتَقَمَّحُ، أُمُّ أَبِي زَرْعٍ، وَمَا أُمُّ أَبِي زَرْعٍ‏؟‏ عُكُومُهَا رَدَاحٌ، وَبَيْتُهَا فَسَاحٌ، ابْنُ أَبِي زَرْعٍ، فَمَا ابْنُ أَبِي زَرْعٍ‏؟‏ مَضْجَعُهُ كَمَسَلِّ شَطْبَةٍ، وَيُشْبِعُهُ ذِرَاعُ الْجَفْرَةِ، ابْنَةُ أَبِي زَرْعٍ، وَمَا ابْنَةُ أَبِي زَرْعٍ‏؟‏ طَوْعُ أَبِيهَا، وَطَوْعُ أُمِّهَا، وَمِلْءُ كِسَائِهَا، وَغَيْظُ جَارَتِهَا، جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ، وَمَا جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ‏؟‏ لا تَبُثُّ حَدِيثَنَا تَبْثِيثًا، وَلا تَنْقُلُ مِيرَتَنَا تَنْقِيثًا، وَلا تَمْلأُ بَيْتَنَا تَعْشِيشًا، خَرَجَ أَبُو زَرْعٍ وَالأَوْطَابُ تُمْخَضُ، فَلَقِيَ امْرَأَةً مَعَهَا وَلَدَانِ لَهَا، كَالْفَهْدَيْنِ يَلْعَبَانِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا بِرُمَّانَتَيْنِ، فَطَلَّقَنِي وَنَكَحَهَا، فَنَكَحْتُ بَعْدَهُ رَجُلا سَرِيًّا، رَكِبَ شَرِيًّا، وَأَخَذَ خَطِّيًّا، وَأَرَاحَ عَلَيَّ نَعَمًا ثَرِيًّا، قَالَ‏:‏ كُلِي أُمَّ زَرْعٍ، وَمِيرِي أَهْلَكِ، قَالَتْ‏:‏ فَإِنْ جَمَعْتُ كُلَّ شَيْءٍ أَعْطَانِيهِ، مَا بَلَغَ أَصْغَرَ آنِيَةِ أَبِي زَرْعٍ، قَالَتْ عَائِشَةُ‏:‏ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ يَا عَائِشُ، كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لأُمِّ زَرْعٍ‏.‏

4702- حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا رَيْحَانُ بْنُ سَعِيدٍ النَّاجِيُّ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، بِحَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ أَيْ قَرِيبٍ مِنْهُ، حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ شَابُورَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ جَدِّهِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا حَدَّثَتْ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، عَنْ أَبِي زَرْعٍ، وَ أَمِّ زَرْعٍ، وَذَكَرَتْ شِعْرَ أَبِي زَرْعٍ عَلَى أُمِّ زَرْعٍ‏.‏

4703- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأَجْلَحِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ، فَيَقُولُ‏:‏ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ‏؟‏ فَيَقُولُ‏:‏ اللَّهُ، فَيَقُولُ‏:‏ مَنْ خَلَقَ الأَرْضَ‏؟‏ فَيَقُولُ‏:‏ اللَّهُ، فَيَقُولُ‏:‏ مَنْ خَلَقَ اللَّهَ‏؟‏ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ، فَلْيَقُلْ‏:‏ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ‏.‏

4704- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ أَفْلَحَ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَتْ‏:‏ وَقَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ، ثُمَّ نَامَ حَتَّى أَصْبَحَ وَهُوَ جُنُبٌ، فَاغْتَسَلَ وَصَامَ يَوْمَهُ‏.‏

4705- حدثنا أحمد بن زيد، حدثنا حماد بن خالد عن أفلح بن حميد عن القاسم بن محمد، عن عائشة أم المؤمنين قالت وقع رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعض نسائه ثم نام حتى أصبح وهو جنب فأغتسل وصام يومه‏.‏

4706- حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ عَطَاءٍ، أَنَّ مَسْرُوقًا، سَأَلَ عَائِشَةَ، قَالَ‏:‏ يَا أُمَّتَاهُ، الرَّجُلُ يُصْبِحُ جُنُبًا، هَلْ يَصُومُ يَوْمَهُ ذَلِكَ‏؟‏ فَقَالَتْ‏:‏ أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ غَيْرِ احْتِلامٍ، فَرِيضَةً غَيْرَ تَطَوُّعٍ، فَاغْتَسَلَ وَصَلَّى، وَأَتَمَّ صَوْمَهُ‏.‏

4707- حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الأَبَّارُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصْبِحُ وَهُوَ جُنُبٌ فَيُتِمُّ صَوْمَهُ +++‏.‏

4708- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَهَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَخْرُجُ إِلَى صَلاةِ الْفَجْرِ، وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مِنْ جِمَاعٍ لا احْتِلامٍ، ثُمَّ يَصُومُ‏.‏

4709- حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ زُهَيْرٍ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا مُطَرِّفٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَبِيتُ، فَيُنَادِيهِ بِلالٌ بِالأَذَانِ، فَيَقُومُ فَيَغْتَسِلُ، فَإِنِّي لأَرَى الْمَاءَ يَنْحَدِرُ عَلَى جِلْدِهِ وَشَعَرِهِ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيُصَلِّي فَأَسْمَعُ بُكَاءَهُ، ثُمَّ يَظَلُّ صَائِمًا، قَالَ‏:‏ قُلْتُ لِلشَّعْبِيِّ‏:‏ فِي رَمَضَانَ‏؟‏ قَالَ‏:‏ سَوَاءٌ‏.‏

4710- حدثنا عبد الأعلى حدثنا يزيد بن ريع حدثنا سعيد، عن قتادة قال كتبنا إلى إبراهيم بن يزيد نسأله عن الرضاع فكتب إن شريحا حدث أن عليا وابن مسعود كانا يقولان يحرم من الرضاعة قليلة وكثيرة، قَالَ‏:‏ وَكَانَ فِي كِتَابِهِ أَنَّ أَبَا الشَّعْثَاءِ الْمُحَارِبِيَّ حَدَّثَ، أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، كَانَ يَقُولُ‏:‏ لا تُحَرَّمُ الْخَطْفَةُ وَالْخَطْفَتَانِ‏.‏

4711- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، لَمَّا مَاتَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ، قَالَ‏:‏ لا تَبْكُوا عَلَيْهِ، فَإِنَّ بُكَاءَ الْحَيِّ عَلَى الْمَيِّتِ عَذَابٌ عَلَى الْمَيِّتِ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ‏:‏ إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِيَهُودِيَّةٍ أَهْلُهَا يَبْكُونَ عَلَيْهَا‏:‏ إِنَّهُمْ لَيَبْكُونَ عَلَيْهَا، وَإِنَّهَا لَتُعَذَّبُ فِي قَبْرِهَا‏.‏

4712- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، سَمِعَ عَائِشَةَ، وَبَسَطَتْ يَدَيْهَا، تَقُولُ‏:‏ طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِيَدِيَّ هَاتَيْنِ لِحَرَمِهِ حِينَ أَحْرَمَ، وَلِحِلِّهِ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ‏.‏

4713- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا رَأَى مَخِيلَةً فَزِعَ لَهَا وَتَغَيَّرَ لَهَا لَوْنُهُ، وَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ، وَدَخَلَ وَخَرَجَ، فَإِذَا أَمْطَرَتْ سُرِّيَ عَنْهُ، قَالَتْ عَائِشَةُ‏:‏ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ‏:‏ وَمَا يُدْرِيكِ، لَعَلَّهُ كَمَا قَالَ‏:‏ فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا‏.‏

4714- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ‏:‏ قُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ‏:‏ أَسَمِعْتَ أَبَاكَ يُخْبِرُ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ‏؟‏ قَالَ‏:‏ نَعَمْ‏.‏

4715- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ‏.‏

4716- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ سَلامُ بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُقَبِّلُ فِي شَهْرِ الصَّوْمِ‏.‏

4717- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، أَنَّهَا قَالَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ أَرَى الْجِهَادَ أَفْضَلَ الْعَمَلِ، أَفَلا نُجَاهِدُ‏؟‏ قَالَ‏:‏ لَكُنَّ أَفْضَلُ الْجِهَادِ حَجٌّ مَبْرُورٌ‏.‏

4718- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، قَالَ‏:‏ سَأَلْتُ عَائِشَةَ، عَنِ الْمُبَاشَرَةِ لِلصَّائِمِ فَكَرِهَتْهَا، فَقُلْتُ لَهَا‏:‏ بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ‏؟‏ فَقَالَتْ‏:‏ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، كَانَ أَمْلَكَ لإِرْبِهِ مِنَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ‏.‏

4719- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ‏:‏ قَالَتْ عَائِشَةُ‏:‏ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لا نَرَى إِلا الْحَجَّ، فَلَمَّا كُنَّا بِسَرِفٍ أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ حِضْتُ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَأَنَا أَبْكِي، فَقَالَ‏:‏ مَا لَكِ أَنَفِسْتِ‏؟‏ فَقُلْتُ‏:‏ نَعَمْ، قَالَ‏:‏ إِنَّ هَذَا أَمْرٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ، فَاقْضِي مَا يَقْضِي الْحَاجُّ غَيْرَ أَنْ لا تَطُوفِي بِالْبَيْتِ، حَتَّى تَغْتَسِلِي، فَلَمَّا كُنَّا بِمِنًى ضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ نِسَائِهِ الْبَقَرَ‏.‏

4720- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ، قَالَ‏:‏ كَانُوا يُحِبُّونَ إِذَا قَضَى الرَّجُلُ الصَّلاةَ، أَنْ يَقُولَ‏:‏ اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ وَمِنْكَ السَّلامُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجِلالِ وَالإِكْرَامِ‏.‏

4721- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ‏.‏

4722- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي شَيْئًا مِنْ صَلاةِ اللَّيْلِ جَالِسًا، حَتَّى إِذَا دَخَلَ فِي السِّنِّ صَلَّى، فَقَرَأَ، فَإِذَا بَقِيَ عَلَيْهِ مِنَ السُّورَةِ ثَلاثُونَ آيَةً أَوْ أَرْبَعُونَ آيَةً، قَامَ، فَقَرَأَ، ثُمَّ رَكَعَ‏.‏

4723- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ سَفَرٍ، وَقَدِ اسْتَتَرْتُ بِقِرَامٍ عَلَى سَهْوَةٍ لِي، فِيهِ تَمَاثِيلُ، فَلَمَّا رَآهُ، هَتَكَهُ بِيَدِهِ، وَقَالَ‏:‏ أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِين َ يُضَاهُونَ بِخَلْقِ اللَّهِ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ‏:‏ فَقَطَّعْنَاهُ، فَجَعَلْنَا مِنْهُ وِسَادَةً أَوْ وِسَادَتَيْنِ‏.‏

4724- حدثنا عبد الأعلى حدثنا خالد عن المغيرة عن أم موسى قالت رأيت علي بن أبي طالب يصلي بعد العصر‏.‏

4725- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ أُمِّ مُوسَى، قَالَتْ‏:‏ إِنَّ نَاجِيَةَ بِنْتَ قَرَظَةَ أَرْسَلَتْنِي إِلَى عَائِشَةَ، أَسْأَلُهاُ عَنِ الصَّلاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ، قَالَتْ‏:‏ فَأَتَيْتُهَا وَمَا أُبَالِي مَا قَالَتْ بَعْدَ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ عَلِيٍّ، قَالَتْ‏:‏ فَأَخْبَرَتْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْعَصْرِ‏.‏

4726- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم نَغْتَرِفُ مِنْهُ وَنَحْنُ جُنُبٌ‏.‏

4727- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَضَعُ رَأْسَهُ فِي حِجْرِ إِحْدَانَا وَهِيَ حَائِضٌ، ثُمَّ يَتْلُو الْقُرْآنَ‏.‏

4728- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي قَائِمًا وَقَاعِدًا، فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا رَكَعَ قَائِمًا، وَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا رَكَعَ قَاعِدًا‏.‏

4729- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَنَامُ جُنُبًا كَهَيْئَتِهِ لا يَمَسُّ مَاءً‏.‏

4730- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالتَ‏:‏ قُلْتُ لَهَا‏:‏ مَا أُبَالِي يَا أُمَّهْ أَنْ لا أَطُوفَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، قَالَتْ‏:‏ بِئْسَ مَا قُلْتَ يَا ابْنَ أُخْتِي إِنَّهُ كَانَ مَنْ أَهَلَّ لِمَنَاةَ الَّتِي بِالْمُشَلَّلِ لَمْ يَطُفْ بَيْنَهُمَا أَوْ يَطُوفُ بَيْنَهُمَا، شَكَّ سُفْيَانُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ‏:‏ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ، قَدْ طَافَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَهُمَا فَهِيَ سُنَّةٌ‏.‏

4731- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، عَنْ فُرَاتِ بْنِ سَلْمَانَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ أَوَّلُ مَا يُكْفَأُ الإِسْلامَ، كَمَا يُكْفَأُ الإِنَاءُ فِي شَرَابٍ، يُقَالُ لَهُ‏:‏ الطِّلاءُ‏.‏

4732- حدثنا عبد الأعلى حدثنا وهيب حدثنا سعيد أبو مسعود الجريري، عن عبد الله بن شقيق قال قلت لعائشة يا أم المؤمنين أي صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحب إليه قالت أبو بكر قلت ثم من قالت ثم عمر قال قلت ثم من قالت ثم أبو عبيدة بن الجراح قال قلت ثم من قال فسكتت‏.‏

4733- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، عَنْ غُسْلِهَا مِنَ الْمَحِيضِ، فَأَمَرَهَا كَيْفَ تَغْتَسِلُ، ثُمَّ قَالَ‏:‏ خُذِي فِرْصَةً مِنْ مَسْكٍ فَتَطَهَّرِي بِهَا، قَالَتْ‏:‏ كَيْفَ أَتَطَهَّرُ بِهَا‏؟‏ قَالَتْ‏:‏ فَسَتَرَ وَجْهَهُ بِطَرَفِ ثَوْبِهِ، وَقَالَ‏:‏ سُبْحَانَ اللَّهِ تَطَهَّرِي بِهَا، قَالَتْ عَائِشَةُ‏:‏ فَاجْتَذَبْتُ الْمَرْأَةَ، فَقُلْتُ‏:‏ تَتَبَّعِي بِهَا أَثَرَ الدَّمِ‏.‏

4734- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُ بَعْضَ أَزْوَاجِهِ وَهُوَ صَائِمٌ، ثُمَّ تَضْحَكُ‏.‏

4735- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شَمِرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَابٍ، عَنْ عَائِشَةَ‏:‏ أَنَّهَا رَكِبَتْ بَعِيرًا فَلَعَنَتْهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم‏:‏ لا تَرْكَبِيهِ‏.‏

4736- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ لا تَدْخُلُ الْمَلائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ أَوْ تَمَاثِيلُ، قَالَ‏:‏ فَقُلْتُ‏:‏ انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى عَائِشَةَ، فَأَخْبَرْنَاهَا بِمَا قَالَ أَبُو طَلْحَةَ، فَقَالَتْ‏:‏ لا أَدْرِي، وَسَأُحَدِّثُكُمْ بِمَا رَأَيْتُهُ فَعَلَ، خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ، فَكُنْتُ أَتَحَيَّنُ قُفُولَهُ، فَأَخَذْتُ نَمَطًا لَنَا فَسَتَرْتُ بِهِ عَلَى الْعَرْضِ، قَالَتْ‏:‏ فَلَمَّا أَقْبَلَ قُمْتُ، فَقُلْتُ‏:‏ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَعَزَّكَ، وَنَصَرَكَ وَأَكْرَمَكَ، قَالَتْ‏:‏ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إِلَى النَّمَطِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ شَيْئًا، عَرَفْتُ الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِهِ، فَانْطَلَقَ حَتَّى هَتَكَ النَّمَطَ، ثُمَّ قَالَ‏:‏ يَا عَائِشَةُ، إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَأْمُرْنَا فِيمَا رَزَقَنَا أَنْ نَكْسُوَ الْحِجَارَةَ وَاللَّبَنَ، قَالَتْ‏:‏ فَأَخَذْتُهُ فَجَعَلْتُهُ وِسَادَةً ثُمَّ حَشَوْتُهَا لِيفًا، فَلَمْ يَعِبْ ذَلِكَ عَلَيَّ‏.‏

4737- حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ تِسْعَ رَكَعَاتٍ‏.‏

4738- حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُفَضِّلُ الصَّلاةَ الَّتِي يَسْتَاكُ لَهَا، عَلَى الصَّلاةِ الَّتِي لا يَسْتَاكُ، سَبْعِينَ ضِعْفًا، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يُفَضِّلُ الذِّكْرَ الْخَفِيَّ الَّذِي لا يَسْمَعُهُ الْحَفَظَةُ، سَبْعِينَ ضِعْفًا، فَيَقُولُ‏:‏ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَجَمَعَ اللَّهُ الْخَلائِقَ لِحِسَابِهِمْ، وَجَاءَتِ الْحَفَظَةُ بِمَا حَفَظُوا وَكَتَبُوا، قَالَ اللَّهُ لَهُمُ‏:‏ انْظُرُوا، هَلْ بَقِيَ لَهُ مِنْ شَيْءٍ‏؟‏ فَيَقُولُونَ‏:‏ رَبَّنَا مَا تَرَكْنَا شَيْئًا مِمَّا عَلِمْنَاهُ وَحَفِظْنَاهُ إِلا وَقَدْ أَحْصَيْنَاهُ وَكَتَبْنَاهُ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَهُ‏:‏ إِنَّ لَكَ عِنْدِي خَبْئًا لا تَعْلَمُهُ، وَأَنَا أَجْزِيكَ بِهِ، وَهُوَ الذِّكْرُ الْخَفِيُّ‏.‏

4739- حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى الصَّدَفِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي فِي بَيْتِي، فَأَقْبَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَقَامَ إِلَى جَنْبِهِ عَنْ يَمِينِهِ، فَأَقْبَلَتْ عَقْرَبٌ نَحْوَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَلَمَّا دَنَتْ مِنْهُ صُدَّتْ عَنْهُ، ثُمَّ أَقْبَلَتْ نَحْوَ عَلِيٍّ، فَأَخَذَ النَّعْلَ فَقَتَلَهَا وَهُوَ يُصَلِّي، فَلَمَّا قَضَى صَلاتَهُ، قَالَ‏:‏ قَاتَلَهَا اللَّهُ أَقْبَلَتْ نَحْوَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ صُدَّتْ عَنْهُ، ثُمَّ أَقْبَلَتْ إِلَيَّ تُرِيدُنِي، فَلَمْ يَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِقَتْلِهَا فِي الصَّلاةِ بَأْسًا‏.‏

4740- حدثنا أبو هشام حدثنا إسحاق حدثنا معاوية، عن الزُّهْريِّ، أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة قالت والله لقد راجعت رسول الله وما حملني على كثرة مراجعته إلا أني لم يكن يقع في نفسي أن يحب الناس رجلا قام مقامه أبدا‏.‏

4741- حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يُحِبُّ الْحَلْوَاءَ وَالْعَسَلَ‏.‏

4742- حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هَدِيَّةٌ وَهُوَ صَائِمٌ، فَقُلْنَا‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْلا صِيَامُكَ لأَتْحَفْنَاكَ بِشَيْءٍ، قَالَ‏:‏ هَاتِي‏.‏

4743- حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يَطْلُبُ الْغَدَاءَ، فَنَقُولُ‏:‏ لَيْس، فَيَقُولُ‏:‏ إِنِّي صَائِمٌ‏.‏

4744- حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ أَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ آخِرِ يَوْمِهِ حِينَ صَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ رَجَعَ، فَمَكَثَ بِمِنًى لَيَالِيَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ يَرْمِي الْجَمْرَةَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ، كُلُّ جَمْرَةٍ سَبْعُ حَصَيَاتٍ، وَيَقِفُ عِنْدَ الأُولَى وَعِنْدَ الثَّانِيَةِ، فَيُطِيلُ الْقِيَامَ وَيَتَضَرَّعُ، ثُمَّ يَرْمِي الْجَمْرَةَ الثَّالِثَةَ، وَلا يَقِفُ عِنْدَهَا‏.‏

4745- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى السُّدِّيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ النَّصْرِيُّ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ‏:‏ وَيْلٌ لِلأُمَرَاءِ وَيْلٌ لِلْعُرَفَاءِ وَيْلٌ لِلأُمَنَاءِ لَيَأْتِيَنَّ عَلَى أَحَدِهِمْ يَوْمٌ وَدَّ أَنَّهُ مُعَلَّقٌ بِالنَّجْمِ وَأَنَّهُ لَمْ يَلِ عَمَلا‏.‏

4746- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يَضَعُ لِحَسَّانَ مِنْبَرًا فِي الْمَسْجِدِ يَقُومُ عَلَيْهِ قَائِمًا يُفَاخِرُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، أَوْ يُنَافِحُ، وَيَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ إِنَّ اللَّهَ يُؤَيِّدُ حَسَّانَ بِرُوحِ الْقُدُسِ مَا نَافَحَ، أَوْ فَاخَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ‏.‏

4747- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْمِقْدَامِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَبْدُو إِلَى هَذِهِ التِّلاعِ‏.‏

4748- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ فَقَدْتُهُ مِنَ اللَّيْلِ، تَعْنِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَإِذَا هُوَ بِالْبَقِيعِ، فَقَالَ‏:‏ سَلامٌ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ، وَإِنَّا بِكُمْ لاحِقُونَ، اللَّهُمَّ لا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُمْ، وَلا تَفْتِنَّا بَعْدَهُمْ‏.‏

4749- حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، حَدَّثَنَا مِنْدَلٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ، وَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لا وَلِيَّ لَهُ‏.‏

4750- حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ لا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ إِلا بِإِذْنِ وَلِيِّهَا، فَإِنْ نَكَحَتْ، فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ، وَإِنْ أَصَابَهَا، فَلَهَا مَهْرُهَا بِمَا أَصَابَ مِنْهَا، وَإِنِ اشْتَجَرُوا، فَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لا وَلِيَّ لَهُ‏.‏

4751- حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا ابْنُ دَاوُدَ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ رَبِيعَةَ الْجُرَشِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ، وَرَمَضَانَ، وَيَتَحَرَّى صَوْمَ الاثْنَيْنِ، وَالْخَمِيسِ‏.‏

4752- حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا ابْنُ دَاوُدَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، كَانَ يُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ‏.‏

4753- حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَتْنِي غِبْطَةُ أُمُّ عَمْرٍو الْمُجَاشِعِيَّةُ، قَالَتْ‏:‏ حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي، عَنْ جَدَّتِي، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ سَأَلْتُهَا عَنِ الْوَاصِلَةِ، فَقَالَتْ‏:‏ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ‏.‏

4754- حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَتْنِي غِبْطَةُ أُمُّ عَمْرٍو عَجُوزٌ مِنْ بَنِي مُجَاشِعٍ، حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي، عَنْ جَدَّتِي، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ جَاءَتْ هِنْدُ بِنْتُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِتُبَايِعَهُ، فَنَظَرَ إِلَى يَدَيْهَا، فَقَالَ لَهَا‏:‏ اذْهَبِي فَغَيِّرِي يَدَكِ، قَالَتْ‏:‏ فَذَهَبَتْ فَغَيَّرَتْهَا بِحِنَّاءٍ، ثُمَّ جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ‏:‏ أُبَايِعُكِ عَلَى أَنْ لا تُشْرِكِي بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلا تَسْرِقِي، وَلا تَزْنِي، قَالَتْ‏:‏ أَوَ تَزْنِي الْحُرَّةُ‏؟‏ قَالَ‏:‏ وَلا تَقْتُلَنَّ أَوْلادَكُنَّ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ، قَالَتْ‏:‏ وَهَلْ تَرَكْتَ لَنَا أَوْلادًا نَقْتُلُهُمْ‏؟‏ قَالَ‏:‏ فَبَايَعَتْهُ، ثُمَّ قَالَتْ لَهُ وَعَلَيْهَا سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ‏:‏ مَا تَقُولُ فِي هَذَيْنِ السِّوَارَيْنِ‏؟‏ قَالَ‏:‏ جَمْرَتَانِ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ‏.‏

4755- حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٌّ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُرَّةَ الْحَنَفِيُّ، عَنْ عَسَلِ بْنِ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ فَلَيْسَ مِنَّا‏.‏

4756- حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهَبٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ‏:‏ أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَعْتِقَ مَمْلُوكَيْنِ لَهَا‏:‏ زَوْجٌ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ‏:‏ ابْدَئِي بِالرَّجُلِ‏.‏

4757- حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهَبٍ، قَالَ‏:‏ سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ‏:‏ سَمِعْتُ عَمْرَةَ بِنْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، تُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ‏:‏ وَجَدْتُ فِي قَائِمِ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كِتَابًا‏:‏ إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عُتُوًّا مَنْ ضَرَبَ غَيْرَ ضَارِبِهِ، وَرَجُلٌ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ، وَرَجُلٌ تَوَلَّى غَيْرَ أَهْلِ نِعْمَتِهِ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ، فَقَدْ كَفَرَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، لا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلا عَدْلا، وَفِي الأَجْرِ الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ، وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ، لا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ، وَلا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ، وَلا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ، وَلا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا، وَلا عَلَى خَالَتِهَا، وَلا صَلاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَلا تُسَافِرُ امْرَأَةٌ ثَلاثَ لَيَالٍ مَعَ غَيْرِ ذِي مَحْرَمٍ‏.‏

4758- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنِي شَرِيكُ بْنُ أَبِي نَمِرٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كُلَّمَا كَانَتْ لَيْلَتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يَخْرُجُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ إِلَى الْبَقِيعِ، فَيَقُولُ‏:‏ السَّلامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، أَتَاكُمْ مَا تُوعَدُونَ غَدًا مُؤَجَّلُونَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لاحِقُونَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأَهْلِ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ‏.‏

4759- حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ خَيْرَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ سِبَاعٍ، عَنْ أُمِّهَا، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ اطْلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ‏.‏

4760- حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مُوسَى الْخُتُلِّيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، عَنِ الشِّعْرِ، فَقَالَ‏:‏ هُوَ كَلامٌ، فَحَسَنُهُ حَسَنٌ، وَقَبِيحُهُ قَبِيحٌ‏.‏

4761- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ، صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ‏.‏

4762- حدثنا عقبة بن مكرم حدثنا يونس بن بكير، حدثنا مُحمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر قال‏:‏ سمعتُ عمر بن الخطاب بمنى يقول أيها الناس إن النفر غدا فلا ينفرن أحد حتى يطوف بالبيت فإن آخر النسك الطواف‏.‏

4763- حدثنا عقبة حدثنا يونس، أخبرني هشام بن عروة وعبد الله بن عامر، عن الزُّهْريِّ، عن عروة، عن عائشة و، عن عبد الرحمان بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله غير أنه قال فلتنفر‏.‏

4764- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، حَدَّثَنَا أَبُو لُبَابَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ كُلَّ لَيْلَةٍ‏:‏ تَنْزِيلُ‏:‏ السَّجْدَةُ، وَالزُّمَرُ‏.‏

4765- حَدَّثَنَا الْحِمَّانِيُّ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ الْمَاءُ لا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ‏.‏

4766- حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْبَزَّارُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا‏.‏

4767- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ النُّكْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ وَاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ غَيْرُهُ، لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ‏.‏

4768- قَالَ الأَعْمَشُ‏:‏ فَحَدَّثْتُ بِهِ إِبْرَاهِيمَ فَحَدَّثَنِي، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، بِنَحْوِهِ‏.‏

4769- حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ عِرْقُ الْكُلْيَةِ وَهِيَ الْخَاصِرَةُ تَأْخُذُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم شَهْرًا، مَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى النَّاسِ، وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يكَرُبُ حَتَّى آخُذَ بِيَدِهِ، فَأَتْفُلُ فِيهَا بِالْقُرْآنِ، ثُمَّ أَكُبُّهَا عَلَى وَجْهِهِ، أَلْتَمِسُ بِذَلِكَ بَرَكَةَ الْقُرْآنِ، وَبَرَكَةَ يَدِهِ، فَأَقُولُ‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ مُجَابُ الدَّعْوَةِ، فَادْعُ اللَّهَ يُفَرِّجُ عَنْكَ مَا أَنْتَ فِيهِ، فَيَقُولُ‏:‏ يَا عَائِشَةُ، أَنَا أَشَدُّ النَّاسِ بَلاءً‏.‏

4770- حَدَّثَنَا عُقْبَةُ، حَدَّثَنَا يُونسُ بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ بُشَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ فِي مَرَضِهِ‏:‏ صُبُّوا عَلَيَّ سَبْعَ قِرَبٍ مِنْ مَاءِ سَبْعَةِ آبَارٍ شَتَّى، فَفَعَلُوا‏.‏

4771- حَدَّثَنَا عُقْبَةُ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُؤْتَى بِالإِنَاءِ فَآخُذُهُ، فَأَضَعُ شَفَتَيَّ عَلَيْهِ، ثُمَّ يَأْخُذُهُ فَيَضَعُ شَفَتَيْهِ عَلَى مَوْضِعِ شَفَتَيَّ، وَآخُذُ الْعَظْمَ فَأَعَضُّ مِنْهُ، ثُمَّ يَضَعُ فَاهُ عَلَى مَوْضِعِ فِيَّ، وَأَنَا حَائِضٌ‏.‏

4772- حَدَّثَنَا عُقْبَةُ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ فَأَرَادَ أَنْ يَنَامَ، وَهُوَ جُنُبٌ قَبْلَ أَنْ يَغْتَسِلَ، أَسْبَغَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ نَامَ‏.‏

4773- حَدَّثَنَا عُقْبَةُ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ‏:‏ لا أَقْبَلُ هَدِيَّةً مِنْ أَعْرَابِيٍّ، فَجَاءَتْهُ أُمُّ سُنْبُلَةَ الأَسْلَمِيَّةُ بِوَطْبِ لَبَنٍ، أَهْدَتْهُ لَهُ، فَقَالَ‏:‏ أَفْرِغِي مِنْهُ فِي هَذَا الْقَعْبِ، فَأَفْرَغْتُ، فَتَنَاوَلَهُ، فَشَرِبَ، فَقُلْتُ‏:‏ أَلَمْ تَقُلْ‏:‏ لا أَقْبَلُ هَدِيَّةً مِنْ أَعْرَابِيٍّ‏؟‏ فَقَالَ‏:‏ إِنَّ أَعْرَابَ أَسْلَمْ لَيْسُوا بِأَعْرَابٍ، وَلَكِنَّهُمْ أَهْلُ بَادِيَتِنَا، وَنَحْنُ أَهْلُ حَاضِرَتِهِمْ، إِنْ دَعَوْنَا أَجَبْنَاهُمْ، وَإِنْ دَعَوْنَاهُمْ أَجَابُونَا‏.‏

4774- حَدَّثَنَا عُقْبَةُ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يَأْمُرُ بِفِرَاشِهِ، فَيُفْرَشُ لَهُ، فَيَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ، فَإِذَا أَوَى إِلَيْهِ تَوَسَّدَ كَفَّهُ الْيُمْنَى، ثُمَّ هَمَسَ، مَا نَدْرِي مَا يَقُولُ، فَإِذَا كَانَ فِي آخِرِ ذَلِكَ رَفَعَ صَوْتَهُ، فَقَالَ‏:‏ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ، وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، إِلَهَ أَوْ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الأَوَّلُ الَّذِي لَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَالآخِرُ الَّذِي لَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ، وَأَغْنِنَا مِنَ الْفَقْرِ‏.‏

4775- حَدَّثَنَا عُقْبَةُ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي زَيْنَبَ، عَنْ طَلْحَةَ مَوْلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ خَمِيصُ الْبَطْنِ‏.‏

4776- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ، حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ سَائِبَةَ، أَخْبَرَتْهُ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَتْ‏:‏ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ قَتْلِ الْحَيَّاتِ، إِلا الأَبْتَرَ وَذَا الطُّفْيَتَيْنِ، إِنَّهُمَا يَخْطَفَانِ الأَبْصَارَ، وَيُسْقِطَانِ مَا فِي بُطُونِ النِّسَاءِ، فَمَنْ تَرَكَهُمَا فَلَيْسَ مِنَّا‏.‏

4777- حَدَّثَنَا مَسْرُوقُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَتَغَشَّاهُ مِنَ اللَّهِ مَا كَانَ يَتَغَشَّاهُ، فَسُجِّيَ بِثَوْبِهِ، وَوُضِعَتْ وِسَادَةٌ مِنْ أَدِيمٍ تَحْتَ رَأْسِهِ، ثُمَّ جَلَسَ وَإِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ، وَهُوَ يَمْسَحُ عَنْهُ‏.‏

4778- حَدَّثَنَا مَسْرُوقُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ، وَجَدَ مَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ‏:‏ إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلا ثَقِيلا‏.‏

4779- حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي مَلِيحٍ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبَاحٍ الأَنْصَارِيُّ، أَنَّ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ، ثُمَّ يَقُولُ فِي مُصَلاهُ‏:‏ اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرِيلَ وَ مِيكَائِيلَ، وَرَبَّ إِسْرَافِيلَ، وَرَبَّ مُحَمَّدٍ، أَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى صَلاتِهِ‏.‏

4780- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ تَمِيمٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ‏:‏ قَالَتْ عَائِشَةُ‏:‏ تَبَارَكَ الَّذِي وَسِعَ سَمْعُهُ كُلَّ شَيْءٍ، إِنِّي لأَسْمَعُ كَلامَ خَوْلَةَ بِنْتِ ثَعْلَبَةَ وَيَخْفَى عَلَيَّ بَعْضُهُ، وَهِيَ تَشْتَكِي زَوْجَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَهِيَ تَقُولُ‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَكَلَ شَبَابِي، وَنَثَرْتُ لَهُ بَطْنِي، حَتَّى إِذَا كَبِرَ سِنِّي، وَانْقَطَعَ وَلَدِي، ظَاهَرَ مِنِّي، اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْكُو إِلَيْكَ، قَالَتْ‏:‏ فَمَا بَرِحَتْ حَتَّى نَزَلَ جِبْرِيلُ بِهَذِهِ الآيَاتِ، قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ‏.‏

4781- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ هُدَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ أُوحِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا مَعَهُ، فَقُمْتُ، فَأَجَفْتُ الْبَابَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ، فَلَمَّا رَحُبَ عَنْهُ، قَالَ‏:‏ يَا عَائِشَةُ، إِنَّ جِبْرِيلَ يُقْرِئُكَ السَّلامَ‏.‏

4782- حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنِيهِ يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ، تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ غَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمَّ أَكَلَ‏.‏

4783- حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ لا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ‏.‏

4784- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى الطَّائِفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ مَا نَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَبْلَ الْعِشَاءِ، وَلا سَمَرَ بَعْدَهَا‏.‏

4785- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي أَفْلَحُ بْنُ حُمَيْدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ يُحَدِّثُ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَاقَعَ أَهْلَهُ وَلَمْ يَغْتَسِلْ حَتَّى أَصْبَحَ، ثُمَّ اغْتَسَلَ، وَصَلَّى، وَصَامَ يَوْمَهُ ذَلِكَ‏.‏

4786- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنِي الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ، حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ بَيْنَ النِّدَاءِ، وَالإِقَامَةِ‏.‏

4787- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنِي الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي فِيمَا بَيْنَ صَلاةِ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ إِلَى أَنْ يَنْصَدِعَ الْفَجْرُ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً يُسَلِّمُ بَيْنَ كُلِّ ثِنْتَيْنِ، وَيُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ، وَيَمْكُثُ فِي سُجُودِهِ بِقَدْرِ مَا يَقْرَأُ أَحَدُكُمْ خَمْسِينَ آيَةً، فَإِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ الأَوَّلُ لِصَلاةِ الْفَجْرِ، قَامَ، فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمُؤَذِّنُ‏.‏

4788- حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ‏:‏ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، خَرَجَ لَيْلَةً مِنْ رَمَضَانَ إِلَى الْمَسْجِدِ بَعْدَ الْعِشَاءِ، فَصَلَّى، فَرَآهُ نَاسٌ فَصَلَّوْا بِصَلاتِهِ، فَلَمَّا كَانَتِ الثَّانِيَةُ خَرَجَ أَيْضًا، فَرَآهُ النَّاسُ فَثَابُوا وَكَبَّرُوا وَصَلَّوْا بِصَلاتِهِ، فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّالِثَةُ مُلِئَ الْمَسْجِدُ، فَلَمْ يَخْرُجْ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَجَعَلُوا كَأَنَّهُمْ يُؤْذِنُونَهُ لِيَخْرُجَ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ‏:‏ يَا عَائِشَةُ، مَا بَالُ النَّاسِ‏؟‏ فَقُلْتُ‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّوْا مَعَكَ هَاتَيْنِ اللَّيْلَتَيْنِ، فَأَحَبُّوا أَنْ تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ‏:‏ أَيُّهَا النَّاسُ، عَلَيْكُمْ مِنَ الأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ، فَإِنَّ اللَّهَ لا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا، وَإِنَّ أَحَبَّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ دَوْمُهَا وَإِنْ قَلَّ، مَا زِلْتُمْ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ تُكْتَبَ عَلَيْكُمْ، قَالَتْ عَائِشَةُ‏:‏ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي إِحْدَى عَشْرَةَ قَائِمًا، وَرَكْعَتَيْنِ جَالِسًا، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ فَقَرَأَ، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ يُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ، قَالَ أَبُو سَلَمَةَ‏:‏ فَقُلْتُ‏:‏ كَيْفَ كَانَتْ صَلاتُهُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ‏؟‏ قَالَتْ‏:‏ مَا كَانَ يَزِيدُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ عَلَى هَذَا‏.‏

4789- حَدَّثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ، حَدَّثَنَا مَعْمَرُّ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا خُصَيْفٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ، وَالذَّهَبِ، وَالشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ، وَعَنِ الْمِيثَرَةِ الْحَمْرَاءِ، قَالَتْ عَائِشَةُ‏:‏ قُلْتُ‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ، شَيْءٌ ذَفِيفٌ مِنَ الذَّهَبِ يُرْبَطُ بِهِ الْمَسَكُ‏؟‏ قَالَ‏:‏ اجْعَلِيهِ فِضَّةً، وَصَفِّرِيهِ بشيْءٍ مِنْ زَعْفَرَانَ‏.‏

4790- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ مَنْ حَدَّثكَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَبُولُ قَائِمًا، فَكَذِّبْهُ، إِنِّي رَأَيْتُهُ يَبُولُ قَاعِدًا‏.‏

4791- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ الْحَرَّانِيُّ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ تِسْعَ رَكَعَاتٍ‏.‏

4792- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنِي بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ الْحِمْصِيُّ أَبُو يُحْمِدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الزُّبَيْدِيِّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ رُبَّمَا اكْتَحَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَهُوَ صَائِمٌ‏.‏

4793- حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ تِسْعَ رَكَعَاتٍ‏.‏

4794- حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَسْوَدِ، قَالَ‏:‏ سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلاةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِاللَّيْلِ‏؟‏ فَقَالَتْ‏:‏ كَانَ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ، وَيَقُومُ آخِرَهُ، فَيُصَلِّي مَا قُضِيَ لَهُ، فَإِذَا قَضَى صَلاتَهُ، مَالَ إِلَى فِرَاشِهِ، فَإِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى أَهْلِهِ أَتَى أَهْلَهُ، ثُمَّ نَامَ كَهَيْئَتِهِ لَمْ يَمَسَّ مَاءً، فَإِذَا سَمِعَ الأَذَانَ الأَوَّلَ، أَوِ الْمُنَادِيَ قَامَ، فَإِنْ كَانَ جُنُبًا، اغْتَسَلَ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ جُنُبًا، تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ‏.‏

4795- حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا صَلَّى قَائِمًا رَكَعَ قَائِمًا، وَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا رَكَعَ قَاعِدًا‏.‏

4796- حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ يَقُومُ لِلْوُضُوءِ يَكْفَأُ الإِنَاءَ، فَيُسَمِّي اللَّهَ، ثُمَّ يُسْبِغُ الْوُضُوءَ‏.‏

4797- حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الرَّقَاشِيُّ بَصْرِيٌّ، حَدَّثَنَا ابْنُ هِلالٍ أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ فِي الصَّلاةِ عَلَى الْمَيِّتِ‏:‏ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، وَصَلِّ عَلَيْهِ وَبَارِكْ فِيهِ، وَأَوْرِدْهُ حَوْضَ رَسُولِكَ‏.‏

4798- حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى الْمَكِّيُّ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ لِيُصَلِّ أَبُو بَكْرٍ بِالنَّاسِ، قَالُوا‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ أَمَرْتَ غَيْرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ‏؟‏ قَالَ‏:‏ لا يَنْبَغِي لأُمَّتِي أَنْ يَؤُمَّهُمْ إِمَامٌ وَفِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ‏.‏

4799- حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، وَعَثَّامُ بْنُ عَلَيٍّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ تُصَلِّي الْمُسْتَحَاضَةُ، وَإِنْ قَطَرَ الدَّمُ عَلَى الْحَصِيرِ قَالَ ابْنُ دَاوُدَ‏:‏ قَطْرًا‏.‏

4800- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا كَهْمَسٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَقِيقٍ، قَالَ‏:‏ سَأَلْتُ عَائِشَةَ‏:‏ مَنْ كَانَ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏؟‏ قَالَتْ‏:‏ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرَ، ثُمَّ أَبُو عُبَيْدَةُ بْنُ الْجَرَّاحِ‏.‏

4801- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ الصُّبْحِ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَتْنِي أُمَيْنَةُ، وَزَيْنَبُ وَهُمَا عَمَّتَاهُ، أَنَّهُمَا لَقِيَتَا عَائِشَةَ فِي نِسْوَةٍ، وَأَنَّ امْرَأَةً مِنَ النِّسَاءِ سَأَلَتْهَا عَنِ الأَشْرِبَةِ، فَقَالَتْ‏:‏ لا أُحِلُّ نَبِيذَ حَنْتَمٍ، وَلا نَقِيرٍ، وَلا مُزَفَّتٍ، وَلا أُحَرِّمُ إِلا مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏

4802- حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ جَابِرِ بْنِ الصُّبْحِ، قَالَ‏:‏ سَمِعْتُ خِلاسًا الْهَجَرِيَّ، يَقُولُ‏:‏ سَمِعْتُ عَائِشَةَ، تَقُولُ‏:‏ كُنْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، نَبِيتُ فِي الشِّعَارِ الْوَاحِدِ، وَأَنَا طَامِثٌ حَائِضٌ، فَإِنْ أَصَابَهُ شَيْءٌ، غَسَلَ ذَلِكَ الْمَكَانَ لا يَعْدُوهُ، ثُمَّ صَلَّى فِيهِ‏.‏

4803- حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ‏:‏ سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ ذَكْوَانَ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ اسْتَأْمِرُوا النِّسَاءَ فِي أَبْضَاعِهِنَّ، فَإِنَّ الْبِكْرَ تَسْتَحِي، فَتَسْكُتُ، فَهُوَ إِذْنُهَا‏.‏

4804- حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبُو حَزْرَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ‏:‏ كُنَّا عِنْدَ عَائِشَةَ، فَجِيءَ بِطَعَامٍ، فَقَامَ الْقَاسِمُ يُصَلِّي، فَقَالَتْ‏:‏ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ‏:‏ لا يُصَلَّ بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ، وَلا وَهُوَ يُدَافِعُ الأَخْبَثَيْنِ‏.‏

4805- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، حَدَّثَنَا قَيْسٌ، عَنْ أَبِي سَهْلَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ ادْعُوا لِي بَعْضَ أَصْحَابِي، قُلْتُ‏:‏ أَبُو بَكْرٍ‏؟‏ قَالَ‏:‏ لا، قُلْتُ‏:‏ عُمَرُ‏؟‏ قَالَ‏:‏ لا، قُلْتُ‏:‏ ابْنُ عَمِّكَ عَلَيٌّ‏؟‏ قَالَ‏:‏ لا، قُلْتُ‏:‏ مَنْ‏؟‏ قَالَ‏:‏ عُثْمَانُ، فَلَمَّا جَاءَ، قَالَ‏:‏ تَنَحَّيْ، فَجَعَلَ يُسَارُّهُ، وَلَوْنُ عُثْمَانَ يَتَغَيَّرُ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الدَّارِ وَحُصِرَ، قُلْنَا‏:‏ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَلا تُقَاتِلُ‏؟‏ قَالَ‏:‏ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا، وَإِنِّي صَابِرٌ نَفْسِي عَلَيْهِ‏.‏

4806- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ لا يَمُوتُ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَيُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَيَبْلُغُونَ أَنْ يَكُونُوا مِائَةً، فَيَشْفَعُونَ لَهُ إِلا شُفِّعُوا فِيهِ‏.‏

4807- حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، صَلَّى بِالنَّاسِ فِي وَجَعِهِ وَهُوَ جَالِسٌ، فَقَامُوا، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِمْ، فَجَلَسُوا، ثُمَّ قَالَ‏:‏ إِنَّمَا الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا رَكَعَ، فَارْكَعُوا، وَإِذَا سَجَدَ، فَاسْجُدُوا، وَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا، فَصَلُّوا قُعُودًا‏.‏

4808- حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَتْ سَوْدَةُ امْرَأَةً ضَخْمَةً ثَبْطَةً، فَاسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، أَنْ تُفِيضَ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ، فَأَذِنَ لَهَا، فَقَالَتْ عَائِشَةُ‏:‏ لَيْتَ أَنِّي كُنْتُ اسْتَأْذَنْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَمَا اسْتَأْذَنَتْهُ سَوْدَةُ، قَالَ أَيُّوبُ‏:‏ وَكَانَتْ عَائِشَةُ، لا تُفِيضُ إِلا مَعَ الإِمَامِ‏.‏

4809- حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، قَالَ‏:‏ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيَّ، يَقُولُ‏:‏ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبَّادَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ، تَقُولُ‏:‏ أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ، احْتَرَقْتُ فَسَأَلَهُ مَا لَهُ‏؟‏ فَقَالَ‏:‏ أَفْطَرْتُ فِي رَمَضَانَ، ثُمَّ إِنَّهُ جَلَسَ، فَأُتِيَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، بِمِكْتَلٍ عَظِيمٍ يُدْعَى الْعَرَقَ فِيهِ تَمْرٌ، فَقَالَ‏:‏ أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ‏؟‏ فَقَامَ، فَقَالَ‏:‏ تَصَدَّقْ بِهِ‏.‏

4810- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، يَأْمُرُ إِحْدَانَا إِذَا حَاضَتْ، أَنْ تَتَّزِرَ، ثُمَّ يُبَاشِرُهَا‏.‏

4811- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، إِذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ، أَوْ أُتِيَ بِمَرِيضٍ، قَالَ‏:‏ أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا‏.‏

4812- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ لا تُحَرَّمُ الرَّضْعَةُ وَلا الرَّضْعَتَانِ‏.‏

4813- حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الْمَلِكِ الْمَكِّيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم إِنَّمَا عَنَى بِالْعُسَيْلَةِ‏:‏ النِّكَاحَ‏.‏

4814- وَبِهِ قَالَ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ لا تُحَرَّمُ الرَّضْعَةُ وَالرَّضْعَتَانِ‏.‏

4815- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَرْمَلَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، وَسُلَيْمَانَ ابْنَيْ يَسَارٍ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُضْطَجِعًا فِي بَيْتِهِ، كَاشِفًا عَنْ فَخِذَيْهِ أَوْ سَاقَيْهِ، فَاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ، فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ، فَتَحَدَّثَ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ، فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ كَذَلِكَ، فَتَحَدَّثَ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ، فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَسَوَّى ثِيَابَهُ، قَالَ مُحَمَّدٌ‏:‏ لا أَقُولُ ذَلِكَ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ، فَدَخَلَ فَتَحَدَّثَ، فَلَمَّا خَرَجَ، قَالَتْ عَائِشَةُ‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ، دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ، فَلَمْ تَجْلِسْ وَلَمْ تُبَالِهِ، ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ، فَلَمْ تَهْتَشَّ لَهُ، وَلَمْ تُبَالِهِ، ثُمَّ دَخَلَ عُثْمَانُ، فَجَلَسْتَ، وَسَوَّيْتَ ثِيَابَكَ، فَقَالَ‏:‏ أَلا أَسْتَحِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلائِكَةُ‏؟‏

4816- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدٌ، أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ، أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ، عَنِ السَّجْدَتَيْنِ اللَّتَيْنِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّيهِمَا بَعْدَ الْعَصْرِ، فَقَالَتْ‏:‏ كَانَ يُصَلِّيهِمَا، ثُمَّ إِنَّهُ شُغِلَ عَنْهُمَا، أَوْ نَسِيَهُمَا، فَصَلاهُمَا بَعْدَ الْعَصْرِ، ثُمَّ أَثْبَتَهُمَا، وَكَانَ إِذَا صَلَّى صَلاةً أَثْبَتَهَا، قَالَ أَبُو زَكَرِيَّا‏:‏ قَالَ إِسْمَاعِيلُ‏:‏ يَعْنِي‏:‏ دَامَ عَلَيْهَا‏.‏

4817- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كُنْتُ إِذَا فَرَقْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَأْسَهُ صَدَعْتُ فَرْقَهُ عَنْ يَافُوخِهِ، فَأَرْسَلْتُ نَاصِيَتَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ أَذَاكَ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ كُنَّا لا نَكُفُّ شَعَرًا وَلا ثَوْبًا‏؟‏ أَمْ هِيَ سِيمَاءُ كَانَ يَتَوَسَّمُ بِهَا‏؟‏ وَقَدْ قَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَكَانَ فَقِيهًا مُسْلِمًا‏:‏ مَا هِيَ إِلا سِيمَاءُ مِنْ سِيمَاءِ الأَنْبِيَاءِ، تَمَسَّكَتْ بِهَا النَّصَارَى مِنْ بَيْنِ النَّاسِ‏.‏

4818- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ، أَخْبَرَهُ، أَنَّ عُثْمَانَ، وَعَائِشَةَ حَدَّثَاهُ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، اسْتَأْذَنَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَهُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى فِرَاشِهِ لابِسٌ مِرْطَ عَائِشَةَ، فَأَذِنَ لأَبِي بَكْرٍ وَهُوَ كَذَلِكَ، قَالَ‏:‏ فَقَضَى إِلَيْهِ حَاجَتَهُ، ثُمَّ انْصَرَفَ، وَقَالَ عُثْمَانُ‏:‏ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ، فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ، فَقَضَى إِلَيْهِ حَاجَتَهُ، ثُمَّ انْصَرَفَ، قَالَ‏:‏ فَقَالَتْ عَائِشَةُ‏:‏ لَمْ أَرَكَ فَزِعْتَ لأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، كَمَا فَزِعْتَ لِعُثْمَانَ‏؟‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ إِنَّ عُثْمَانَ رَجُلٌ حَيِيٌّ، خَشِيتُ إِنْ أَذِنْتُ لَهُ وَأَنَا عَلَى تِلْكَ الْحَالِ، أَنْ لا يَبْلُغَ فِي حَاجَتِهِ‏.‏

4819- حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي وَهِيَ مُعْتَرِضَةٌ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ‏.‏

4820- حَدَّثَنَا هُدْبَةُ، حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي وَهِيَ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ‏.‏

4821- حَدَّثَنَا هُدْبَةُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَوَضَّأُ، ثُمَّ يُقَبِّلُ، ثُمَّ يُصَلِّي، وَلا يُحْدِثُ وُضُوءًا‏.‏

4822- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ‏:‏ قَالَتْ عَائِشَةُ‏:‏ مَا تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، حَتَّى أَتَاهُ جِبْرِيلُ بِصُورَتِي، فَقَالَ‏:‏ هَذِهِ زَوْجَتُكَ، وَلَقَدْ تَزَوَّجَنِي وَإِنِّي لَجَارِيَةٌ عَلَيَّ حَوْفٌ، فَلَمَّا تَزَوَّجَنِي، أَوْقَعَ اللَّهُ عَلَيَّ الْحَيَاءَ‏.‏

4823- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، حَدَّثَنَا حَاتِمٌ، عَنِ ابْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نِيَارٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَجُلا اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَلَمَّا سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَوْتَهُ، قَالَ‏:‏ بِئْسَ الرَّجُلُ بِئْسَ ابْنُ الْعَشِيرَةِ، فَلَمَّا دَخَلَ انْبَسَطَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَلَمَّا خَرَجَ، كَلَّمَتْهُ عَائِشَةُ، فَقَالَتْ‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قُلْتَ‏:‏ بِئْسَ الرَّجُلُ بِئْسَ ابْنُ الْعَشِيرَةِ، فَلَمَّا دَخَلَ انْبَسَطْتَ إِلَيْهِ‏؟‏ قَالَ‏:‏ يَا عَائِشَةُ إِنَّ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنِ اتُّقِيَ فُحْشُهُ‏.‏

4824- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، حَدَّثَنَا حَاتِمٌ، عَنْ صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَائِدَةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ مَا رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَأْسَهُ فِي السَّمَاءِ، إِلا قَالَ‏:‏ يَا مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى طَاعَتِكَ‏.‏

4825- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَمَرَ بِابْنِ زُرَارَةَ أَنْ يُكْوَى‏.‏

4826- حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، أَنْ نُنْزِلَ النَّاسَ مَنَازِلَهُمْ‏.‏

4827- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي الْمُخَارِقِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ حَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ‏:‏ قَالَتْ عَائِشَةُ‏:‏ أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَشِيقَةُ ظَبْيٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَرَدَّهُ، وَلَمْ يَأْكُلْهُ‏.‏

4828- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كُفِّنَ فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ سَحُولِيَّةٍ، وَلُحِدَ لَهُ، وَنُصِبَ عَلَيْهِ اللَّبِنُ نَصَبًا‏.‏

4829- حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَسْتُرُنِي بِثَوْبِهِ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْحَبَشَةِ، وَهُمْ يَلْعَبُونَ، وَأَنَا جَارِيَةٌ، فَاقْدُرُوا قَدْرَ الْجَارِيَةِ الْغَرَّةِ الْحَدِيثَةِ السِّنِّ، وَقَالَتْ‏:‏ كَانَ يَوْمُ عِيدٍ يَلْعَبُ السُّودَانُ بِالدَّرَقِ وَالْحِرَابِ، فَإِمَّا سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَإِمَّا قَالَ‏:‏ تَشْتَهِينَ تُبْصِرِينَ‏؟‏ قُلْتُ‏:‏ نَعَمْ، فَأَقَامَنِي وَرَاءَهُ، خَدِّي عَلَى خَدِّهِ، وَهُوَ يَقُولُ‏:‏ دُونَكُمْ بَنِي أَرْفِدَةَ، حَتَّى إِذَا مَلِلْتُ، قَالَ‏:‏ حَسْبُكِ‏؟‏ قُلْتُ‏:‏ نَعَمْ، قَالَ‏:‏ فَاذْهَبِي‏"‏‏.‏

4830- حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ، نَحْوَهُ، قَالَتْ‏:‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم‏:‏ حَسْبُكِ‏؟‏ فَقُلْتُ‏:‏ لا تَعْجَلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَتْ‏:‏ وَمَا بِي حُبُّ النَّظَرِ إِلَيْهِمْ، وَلَكِنْ أَحْبَبْتُ أَنْ يَبْلُغَ النِّسَاءَ مَقَامُكَ، وَمَكَانِي مِنْهُ‏.‏

4831- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَأَخْبَرَنِي شَرِيكٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، كُلَّمَا كَانَتْ لَيْلَتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يَخْرُجُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ إِلَى الْبَقِيعِ، فَيَقُولُ‏:‏ السَّلامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَأَتَاكُمْ مَا تُوعَدُونَ، غَدًا مُؤَجَّلُونَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لاحِقُونَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأَهْلِ بَقِيعِ الْفَرْقَدِ‏.‏

4832- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نِيَارٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَجُلا اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ‏:‏ مَنْ هَذَا‏؟‏ فَقَالُوا‏:‏ فُلانٌ، فَقَالَ‏:‏ بِئْسَ الرَّجُلُ وَبِئْسَ ابْنُ الْعَشِيرَةِ أَوْ كَمَا قَالَ ائْذَنُوا لَهُ، فَلَمَّا دَخَلَ انْبَسَطَ إِلَيْهِ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ‏:‏ قُلْتَ‏:‏ بِئْسَ الرَّجُلُ، وَبِئْسَ ابْنُ الْعَشِيرَةِ ثُمَّ انْبَسَطْتَ إِلَيْهِ‏؟‏ فَقَالَ‏:‏ يَا عَائِشَةُ، إِنَّ شَرَّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ شَرِّهِ‏.‏

4833- حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عِنْدَ إِحْرَامِهِ، فَرَأَيْتُ الطِّيبَ فِي مَفْرِقِ رَأْسِهِ بَعْدَ ثَلاثَةٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ‏.‏

4834- حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لا يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ‏.‏

4835- حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ مَا أَلْفَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عِنْدِي بِالأَسْحَارِ، إِلا وَهُوَ نَائِمٌ‏"‏‏.‏

4836- حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا‏.‏

4837- حَدَّثَنَا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَكَحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا، فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ، وَإِنْ دَخَلَ بِهَا، فَلَهَا مَهْرُهَا بِمَا أَصَابَ مِنْ فَرْجِهَا، وَإِنِ اشْتَجَرُوا، فَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لا وَلِيَّ لَهُ‏.‏

4838- حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، حَدَّثَنَا عُقَيْلٌ، وَيُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ مَنْ حَمَلَ مِنْ أُمَّتِي دَيْنًا، ثُمَّ اجْتَهَدَ فِي قَضَائِهِ، فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَهُ، فَأَنَا وَلِيُّهُ‏.‏

4839- حَدَّثَنَا هَارُونُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرٌو، أَنَّ بَكْرَ بْنَ سَوَادَةَ حَدَّثَهُ، أَنَّ يَزِيدَ بْنَ أَبِي حَبِيبٍ حَدَّثَهُ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أَنَّ رَجُلا تَلا هَذِهِ الآيَةَ‏:‏ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ، فَقَالَ‏:‏ إِنَّا لَنُجْزَى بِكُلِّ مَا عَمِلْنَا‏؟‏ هَلَكْنَا إِذًا، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ‏:‏ نَعَمْ، يُجْزَى بِهِ الْمُؤْمِنُ فِي الدُّنْيَا، فِي مُصِيبَتِهِ فِي جَسَدِهِ فِيمَا يُؤْذِيهِ‏.‏

4840- حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ أَرْهِقُوا الْقِبْلَةَ‏.‏

4841- حَدَّثَنَا كَامِلٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أَنَّهَا قَالَتِ‏:‏ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَامَ بِالنَّاسِ فِي الْمَسْجِدِ، فَضَفُّوا وَرَاءَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم طَوِيلا مِنَ النَّهَارِ، حَتَّى صُرِعَ رِجَالٌ حَرًّا، حَتَّى رَأَيْتُ رِجَالا تَنْضَحُ وُجُوهُهُمْ بِالْمَاءِ، ثُمَّ رَكَعَ مِثْلَ قِيَامِهِ، حَتَّى رَأَيْتُ رِجَالا يُصْرَعُونَ أَيْضًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ قَامَ دُونَ قِيَامِهِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ، دُونَ رَكْعَتِهِ الأُولَى، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ قَامَ أَيْضًا دُونَ ذَلِكَ، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، ثُمَّ سَجَدَ‏.‏

4842- حَدَّثَنَا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ الْجَحْدَرِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ نُعَيْمٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ مِخْرَاقٍ، قَالَ‏:‏ قُلْتُ لِعَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ‏:‏ إِنَّ نَاسًا يَقْرَأُ أَحَدُهُمُ الْقُرْآنَ فِي لَيْلَةٍ مَرَّتَيْنِ، أَوْ ثَلاثًا، قَالَتْ‏:‏ أُولَئِكَ قَرَؤُوا، وَلَمْ يَقْرَؤُوا، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يَقُومُ اللَّيْلَةَ التَّمَامَ يَقْرَأُ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَ آلِ عِمْرَانَ، وَ النِّسَاءِ، لا يَمُرُّ بِآيَةٍ فِيهَا اسْتِبْشَارٌ، إِلا دَعَا‏.‏

4843- حَدَّثَنَا كَامِلٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي أَبُو الأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ‏.‏

4844- حَدَّثَنَا كَامِلٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَنْهَى عَنِ الصَّلاةِ حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ حَتَّى تَرْتَفِعَ، فَيَقُولُ‏:‏ إِنَّهَا تَطْلُعُ بِقَرْنِ شَيْطَانٍ، وَيَنْهَى عَنِ الصَّلاةِ حِينَ تُقَارِبُ الْغُرُوبَ، حَتَّى تَغْرُبَ‏.‏

4845- حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنِ ابْنِ شَقِيقٍ وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ‏:‏ سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَتْ‏:‏ كَانَ يُصَلِّي أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيُصَلِّي الظُّهْرَ، ثُمَّ يَرْجِعُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَخْرُجُ لِلْمَغْرِبِ، ثُمَّ يَرْجِعُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَخْرُجُ لِلْعِشَاءِ، ثُمَّ يَرْجِعُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ‏.‏

4846- حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا، عَنْ حُرَيْثٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رُبَّمَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ، ثُمَّ أَتَانِي فَضَمَمْتُهُ إِلَيَّ، فَأُدْفِئُهُ وَلَمْ أَغْتَسِلْ بَعْدَهُ‏.‏

4847- حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي بَيْتِهِ مِثْلَ أَحَدِكُمْ فِي بَيْتِهِ، يَخِيطُ ثَوْبَهُ، وَيَعْمَلُ كَمَا يَعْمَلُ أَحَدُكُمْ‏.‏

4848- حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ‏:‏ هَذَا مَا قَرَأْنَا عَلَى هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ أَنْزَلَ عَبَسَ وَتَوَلَّى فِي ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ الأَعْمَى، أَتَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَجَعَلَ، يَقُولُ‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرْشِدْنِي، وَعِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ عُظَمَاءِ الْمُشْرِكِينَ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُعْرِضُ عَنْهُ، وَيُقْبِلُ عَلَى الآخَرِينَ، فَيَقُولُ‏:‏ أَتَرَوْنَ بِمَا أَقُولُ بَأْسًا‏؟‏ فَيَقُولُونَ‏:‏ لا، فَفِي هَذَا أُنْزِلَتْ‏:‏ عَبَسَ وَتَوَلَّى‏.‏

4849- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ أَخُو حَجَّاجٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ الرَّكْعَتَانِ قَبْلَ الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا‏.‏

4850- حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْقَوَارِيرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ التَّوْأَمُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، بَالَ، فَاتَّبَعَهُ عُمَرُ بِكُوزٍ مِنْ مَاءٍ، فَقَالَ‏:‏ مَا هَذَا يَا عُمَرُ‏؟‏ قَالَ‏:‏ مَاءٌ تَتَوَضَّأُ، يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ مَا أُمِرْتُ كُلَّمَا بُلْتُ، أَنْ أَتَوَضَّأَ، وَلَوْ فَعَلْتُ لَكَانَتْ سُنَّةً‏.‏

4851- حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، حَدَّثَنَا أَشْعَثُ بْنُ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، لَيُحِبُّ التَّيَمُّنَ فِي طُهُورِهِ إِذَا تَطَهَّرَ، وَفِي تَرَجُّلِهِ إِذَا تَرَجَّلَ، وَفِي انْتِعَالِهِ إِذَا انْتَعَلَ‏.‏

4852- حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنِ النَّخَعِيِّ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، يَبْعَثُ بِالْهَدْيِ وَيَفْتِلُ قَلائِدَهَا، ثُمَّ لا يَتَّقِي مَا يَتَّقِي الْمُحْرِمُ‏.‏

4853- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ‏:‏ قَلَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هَدْيَهُ وَأَشْعَرَهَا، وَبَعَثَ بِهَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ، ثُمَّ لَمْ يَدَعْ شَيْئًا أَحَلَّهُ اللَّهُ حَتَّى نُحِرَ الْهَدْيُ‏.‏

4854- حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنِ النَّخَعِيِّ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كُنْتُ أَفْرُكُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَإِذَا رَأَيْتَهُ اغْسِلْهُ، وَإِلا فَرُشَّهُ‏.‏

4855- حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنِ النَّخَعِيِّ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَغْتَسِلَ مِنَ الْجَنَابَةِ بَدَأَ بِكَفَّيْهِ، فَغَسَلَهُمَا، ثُمَّ غَسَلَ مَرَافِغَهُ وَأَفَاضَ عَلَيْهَا الْمَاءَ، فَإِذَا أَنْقَى أَهْوَى بِهِمَا إِلَى حَائِطٍ، ثُمَّ يَسْتَقْبِلُ الْوُضُوءَ، ثُمَّ يُفِيضُ الْمَاءَ عَلَى رَأْسِهِ‏.‏

4856- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ أَرِقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ لَيْلَةٍ، ثُمَّ قَالَ‏:‏ لَيْتَ رَجُلا صَالِحًا مِنْ أَصْحَابِي جَاءَ يَحْرُسُنِي اللَّيْلَةَ، قَالَتْ‏:‏ إِذْ سَمِعْنَا صَوْتَ السِّلاحِ، فَقَالَ‏:‏ مَنْ هَذَا‏؟‏ قَالَ‏:‏ أَنَا سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، جِئْتُ أَحْرُسُكَ، قَالَتْ‏:‏ فَنَامَ حَتَّى سَمِعْتُ غَطِيطَهُ‏.‏

4857- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي غَنِيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ جَمِيعِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ‏:‏ دَخَلْتُ مَعَ أُمِّي عَلَى عَائِشَةَ، فَسَأَلَتْهَا عَنْ عَلَيٍّ، فَقَالَتْ‏:‏ مَا رَأَيْتُ رَجُلا كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْهُ، وَلا امْرَأَةً كَانَتْ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنِ امْرَأَتِهِ‏.‏

4858- حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَغْتَسِلُ بِقَدْرِ الصَّاعِ، وَيَتَوَضَّأُ بِقَدْرِ الْمُدِّ‏.‏

4859- حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ مُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ‏:‏ مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَغْسِلُوا عَنْهُمْ أَثَرَ الْغَائِطِ، وَالْبَوْلِ، فَإِنِّي أَسْتَحْيِي أَنْ آمُرَهُمْ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَفْعَلُهُ‏.‏

4860- حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَبِيدٍ، سَمِعَ أَبَا سَلَمَةَ، يَقُولُ‏:‏ أَتَيْتُ عَائِشَةَ، فَقُلْتُ‏:‏ أَيْ أُمَّهْ أَخْبِرِينِي عَنْ صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَتْ‏:‏ كَانَتْ صَلاتُهُ بِاللَّيْلِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، وَفِيمَا سِوَى ذَلِكَ ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنْهَا رَكْعَتَا الْفَجْرِ قُلْتُ‏:‏ أَخْبِرِينِي عَنْ صِيَامِهِ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ يَصُومُ، حَتَّى نَقُولَ‏:‏ قَدْ صَامَ، وَيُفْطِرُ، حَتَّى نَقُولَ‏:‏ قَدْ أَفْطَرَ، وَلَمْ أَرَهُ صَامَ مِنْ شَهْرٍ قَطُّ أَكْثَرَ مِنْ صِيَامِهِ مِنْ شَعْبَانَ، كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ، كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ إِلا قَلِيلا‏.‏

4861- قال أبو الفضل‏:‏ وسمعت سفيان، قال‏:‏ قالت هي، يعني عائشة‏:‏ كان يكون علي الصيام من رمضان، فما أصومه حتى يكون شعبان، كلها تخزى أن تصوم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما فسره سفيان‏.‏

4862- حَدَّثَنَا هُدْبَةُ، حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ‏:‏ كُنْتُ رَجُلا أَتَتَبَّعُ السُّلْطَانَ، فَأَخَذَنِي أَبِي فَحَبَسَنِي، قَالَ مُبَارَكٌ‏:‏ وَلا أَعْلَمُهُ إِلا، قَالَ‏:‏ وَقَيَّدَنِي، فَقَالَ لِي‏:‏ وَاللَّهِ لا تَخْرُجُ حَتَّى تَسْتَظْهِرَ كِتَابَ اللَّهِ، فَاسْتَظْهَرْتُ كِتَابَ اللَّهِ، فَنَفَعَنِي اللَّهُ بِهِ، فَذَهَبَتْ عَنِّي الدُّنْيَا، وَجَعَلْتُ أَكْرَهُ أَنْ أَتَزَوَّجَ وَأَصْنَعُ، فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ، فَقُلْتُ‏:‏ سَعْدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ، فَقَالَتْ‏:‏ رَحِمَ اللَّهُ عَامِرًا أُصِيبَ يَوْمَ أُحُدٍ شَهِيدًا، قَالَ‏:‏ فَقُلْتُ‏:‏ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَبَتَّلَ، فَجِئْتُ أَسْأَلُكِ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَتْ‏:‏ يَا هِشَامُ، لا تَبَتَّلْ، فَإِنَّ اللَّهَ، قَالَ‏:‏ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَزَوَّجَ، وَوُلِدَ لَهُ، قَالَ‏:‏ قُلْتُ‏:‏ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، حَدِّثِينِي عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَتْ‏:‏ يَا بُنَيَّ، أَمَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ‏؟‏ قَالَ اللَّهُ‏:‏ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ، خُلُقُ مُحَمَّدٍ الْقُرْآنُ‏.‏

قَالَ‏:‏ قُلْتُ‏:‏ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، حَدِّثِينِي عَنْ صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَتْ‏:‏ يَا بُنَيَّ، وَمَنْ يُطِيقُ صَلاةُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، كَانَ إِذَا صَلَّى صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ هَجَعَ هَجْعَةً، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، وَرَكْعَتَيْنِ وَرَكْعَتَيْنِ، وَرَكْعَتَيْنِ وَرَكْعَتَيْنِ، وَرَكْعَةً، أَوْ قَالَتْ‏:‏ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، وَرَكْعَتَيْنِ، وَرَكْعَتَيْنِ، وَرَكْعَتَيْنِ، وَرَكْعَةً صَلاةً بَعْدَ الْعِشَاءِ تِسْعَ رَكَعَاتٍ، وَإِحْدَى عَشْرَةَ، فَلَمَّا بَدُنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَكَثُرَ لَحْمُهُ، صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَرَكْعَتَيْنِ، وَرَكْعَةً، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ‏.‏

4863- حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبَانَ حَدَّثَهُ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ عَائِشَةَ، حَدَّثَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ مَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللَّهَ، فَلا يَعْصِهِ‏.‏

4864- حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، حِينَ يَقُومُ لِلْوُضُوءِ يَكْفَأُ الإِنَاءَ، فَيُسَمِّي، ثُمَّ يُسْبِغُ الْوُضُوءَ‏.‏

4865- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ جَمِيعِ بْنِ عُمَيْرٍ، أَنَّ أُمَّهَ، وَخَالَتَهُ دَخَلَتَا عَلَى عَائِشَةَ، فَقَالَتَا‏:‏ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ كَيْفَ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ تَصْنَعُ إِذَا هِيَ حَاضَتْ‏؟‏ قَالَتْ‏:‏ تَشُدُّ عَلَيْهَا إِزَارًا، ثُمَّ يَلْتَزِمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بَطْنَهَا وَمَا فَوْقَ ذَلِكَ، قَالَتَا‏:‏ كَيْفَ يَغْتَسِلُ‏؟‏ قَالَتْ‏:‏ يُفِيضُ عَلَى يَدَيْهِ ثُمَّ يَسْتَنْجِي، ثُمَّ يَضْرِبُ بِيَدِهِ الأَرْضَ، ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاثًا، قَالَتْ‏:‏ وَأَمَّا نَحْنُ، فَنُفِيضُ خَمْسًا مِنْ أَجْلِ الضُّفُرِ‏.‏

قَالَتَا‏:‏ فَأَخْبِرِينَا عَنْ عَلِيٍّ، قَالَتْ‏:‏ أَيَّ شَيْءٍ تَسْأَلْنَ عَنْ رَجُلٍ وَضَعَ يَدَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَوْضِعًا، فَسَالَتْ نَفْسُهُ فِي، يَدِهِ فَمَسَحَ بِهَا وَجْهَهُ‏؟‏ وَاخْتَلَفُوا فِي دَفْنِهِ، فَقَالَ‏:‏ إِنَّ أَحَبَّ الْبِقَاعِ إِلَى اللَّهِ مَكَانٌ قُبِضَ فِيهِ نَبِيُّهُ، قَالَتَا‏:‏ فَلِمَ خَرَجْتِ عَلَيْهِ‏؟‏ قَالَتْ‏:‏ أَمْرٌ قُضِيَ لَوَدِدْتُ أَنْ أَفْدِيَهُ مَا عَلَى الأَرْضِ‏.‏

4866- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أُمِّ ذَرَّةٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ، وَجَمَعَ بَيْنَ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى، وَالسَّاعِي عَلَى الْيَتِيمِ، وَالأَرْمَلَةِ، وَالْمِسْكِينِ، كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَالصَّائِمِ الْقَائِمِ لا يَفْتُرُ‏.‏

4867- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ اجْعَلُوا مِنْ صَلاتِكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ‏.‏

4868- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ‏:‏ مَرَّتْ عَائِشَةُ بِمَاءٍ لِبَنِي عَامِرٍ، يُقَالُ لَهُ الْحَوْءَبُ، فَنَبَحَتْ عَلَيْهِ الْكِلابُ، فَقَالَتْ‏:‏ مَا هَذَا‏؟‏ قَالُوا‏:‏ مَاءٌ لِبَنِي عَامِرٍ، فَقَالَتْ‏:‏ رُدُّونِي رُدُّونِي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ‏:‏ كَيْفَ بِإِحْدَاكُنَّ إِذَا نَبَحَتْ عَلَيْهَا كِلابُ الْحَوْءَبِ‏؟‏

4869- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا رَوْحٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَمْعَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ سَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، عَنِ الرَّجُلِ يَطَأُ بِنَعْلَيْهِ فِي الأَذَى، قَالَ‏:‏ التُّرَابُ لَهُمَا طُهُورٌ‏.‏

4870- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ قُلْتُ‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنِي عَنِ ابْنِ جُدْعَانَ، قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم‏:‏ وَمَا كَانَ‏؟‏ قَالَتْ‏:‏ قُلْتُ‏:‏ كَانَ يَنْحَرُ الْكَوْمَاءَ، وَيُكْرِمُ الْجَارَ، وَيَقْرِي الضَّيْفَ، وَيَصْدُقُ الْحَدِيثَ، وَيُوفِي بِالذِّمَّةِ، وَيَصِلُ الرَّحِمَ، وَيَفُكُّ الْعَانِي، وَيُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَيُؤَدِّي الأَمَانَةَ، قَالَ‏:‏ هَلْ قَالَ يَوْمًا وَاحِدًا‏:‏ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ‏؟‏ قَالَتْ‏:‏ لا، وَمَا كَانَ يَدْرِي مَا جَهَنَّمُ، قَالَ‏:‏ فَلا إِذًا‏.‏

4871- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا بِسْطَامُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ يَزِيدَ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ أَقْبَلَتْ ذَاتَ يَوْمٍ مِنَ الْمَقَابِرِ، فَقُلْتُ لَهَا‏:‏ مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتِ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ‏؟‏ قَالَتْ‏:‏ مِنْ قَبْرِ أَخِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَقُلْتُ لَهَا‏:‏ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يَنْهَى عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ‏؟‏ قَالَتْ‏:‏ نَعَمْ، كَانَ نَهَى عَنْ زِيَارَتِهَا، وَقَدْ كَانَ نَهَى عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِيِّ أَنْ تُؤْكَلَ فَوْقَ ثَلاثٍ، ثُمَّ أَمَرَ بِأَكْلِهَا، وَكَانَ نَهَى عَنْ شُرْبِ نَبِيذِ الْجَرِّ‏.‏

4872- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ صَمْعَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، يَبْدَأُ قَبْلِي‏.‏

4873- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، قَالَتْ‏:‏ قِيلَ لِعَائِشَةَ‏:‏ مَاذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ‏؟‏ قَالَتْ‏:‏ كَانَ بَشَرًا مِنَ الْبَشَرِ، يَفْلِي ثَوْبَهُ، وَيَحْلِبُ شَاتَهُ، وَيَخْدُمُ نَفْسَهُ‏.‏

4874- حَدَّثَنَا أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ لا يَمُوتُ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَيُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَبْلُغُونَ أَنْ يَكُونُوا مِئَةً فَيَشْفَعُوا لَهُ، إِلا شُفِّعُوا فِيهِ‏.‏

4875- حَدَّثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ الْيَمَامِيُّ، حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ ثَوَابٍ، رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَامَةَ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ فَادِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحِمْيَرِيِّ، قَالَ‏:‏ دَخَلْتُ أَنَا وَرِجَالٌ مَعِي عَلَى عَائِشَةَ، فَسَأَلْنَاهَا عَنِ الرَّجُلِ يَمْسَحُ فَرْجَهُ، فَقَالَتْ‏:‏ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ‏:‏ مَا أُبَالِي إِيَّاهُ مَسَسْتُ أَوْ أَنْفِي‏.‏

4876- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ، حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا سُئِلَتْ‏:‏ مَا كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ‏؟‏ قَالَتْ‏:‏ كَانَ يَخِيطُ ثَوْبَهُ، وَيَخْصِفُ نَعْلَهُ، وَيَعْمَلُ مَا يَعْمَلُ الرِّجَالُ فِي بُيُوتِهِمْ‏.‏

4877- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ، حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا سُئِلَتْ عَنْ صَلاةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَتْ‏:‏ كَانَ يُصَلِّي قَاعِدًا، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ، فَقَرَأَ ثَلاثِينَ آيَةً، أَوْ أَرْبَعِينَ آيَةً، ثُمَّ يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ‏.‏

4878- حدثنا هارون بن معروف حدثنا ابن وهب وحدثنا معاوية بن صالح حدثني أبو حمزة، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم نائما قبل العشاء ولا لاغيا بعدها إما ذاكرا فيغنم وإما نائما فيسلم‏.‏

4879- قال معاوية‏:‏ وحدثني أبو عبد الله الأنصاري، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت‏:‏ السمر لثلاثة‏:‏ لعروس، أو مسافر، أو متهجد بالليل‏.‏

4880- حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ سُرَيْجٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ‏:‏ بَلَغَ عَائِشَةَ، عَنِ امْرَأَةٍ تَلْبَسُ النَّعْلَيْنِ، فَقَالَتْ‏:‏ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، عَنْ رُجْلَةِ النِّسَاءِ‏.‏

4881- حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ الْعُسَيْلَةُ الْجِمَاعُ‏.‏

4882- حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ سُحِرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، حَتَّى إِنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ فَعَلَ الشَّيْءَ وَمَا فَعَلَهُ، حَتَّى إِذَا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ، وَهُوَ عِنْدِي، دَعَا اللَّهَ، وَدَعَا، ثُمَّ قَالَ‏:‏ أَشَعَرْتِ يَا عَائِشَةُ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ‏؟‏ قُلْتُ‏:‏ وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ‏؟‏ قَالَ‏:‏ أَتَانِي مَلَكَانِ، فَجَلَسَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي، وَالآخَرُ عِنْدَ رِجْلِي، ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ‏:‏ مَا وَجَعُ الرَّجُلِ‏؟‏ قَالَ‏:‏ مَطْبُوبٌ، قَالَ‏:‏ مَنْ طَبَّهُ‏؟‏ قَالَ‏:‏ لَبِيدُ بْنُ الأَعْصَمِ الْيَهُودِيُّ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ، قَالَ‏:‏ فِي مَاذَا‏؟‏ قَالَ‏:‏ فِي مُشُطٍ وَمُشَاطَةٍ، قَالَ‏:‏ فَأَيْنَ هُوَ‏؟‏ قَالَ‏:‏ فِي بِئْرِ ذِي أَرْوَانَ، قَالَ‏:‏ فَذَهَبَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، وَنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَى الْبِئْرِ، فَنَظَرُوا إِلَيْهَا وَنَخْلِهَا، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى عَائِشَةَ، فَقَالَ‏:‏ وَاللَّهِ كَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ، وَكَأَنَّ نَخْلَهَا رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ، قُلْتُ‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَخْرَجْتَهُ‏؟‏ قَالَ‏:‏ لا، أَمَّا أَنَا فَقَدْ عَافَانِيَ اللَّهُ وَشَفَانِي، وَخَشِيتُ أَنْ أُثَوِّرَ عَلَى النَّاسِ مِنْهُ شَرًّا، فَأَمَرَ بِهَا فَدُفِنَتْ‏.‏

4883- حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ سُرَيْجٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا فُضَيْلٌ أَبُو مُعَاذٍ، عَنْ أَبِي حَرِيزٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ، قَالَ‏:‏ إِنَّ فُلانَ ابْنَ فُلانٍ يَخْطُبُ فُلانَةَ ابْنَةَ فُلانٍ‏.‏

4884- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُطِيعٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٍ، عَنِ الْعَوَّامِ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ لَمَّا أَسَّسَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ، جَاءَ بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ، وَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ، وَجَاءَ عُمَرُ بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ، وَجَاءَ عُثْمَانُ بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ، قَالَتْ‏:‏ فَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ‏:‏ هَذَا أَمْرُ الْخِلافَةِ مِنْ بَعْدِي‏.‏

4885- حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي هِشَامٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ وَهُوَ قَاعِدٌ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ قَدْرَ مَا يَقْرَأُ إِنْسَانٌ أَرْبَعِينَ آيَةً‏.‏

4886- حَدَّثَنَا مُجَاهِدٌ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ غَيْلانَ الثَّقَفِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَتْ‏:‏ كُنَّا نَخْرُجُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَقَدْ تَضَمَّخْنَا بِالزَّعْفَرَانِ وَالْوَرْسِ، وَقَدْ أَحْرَمْنَا، فَنَعْرَقُ فَيَسِيلُ عَلَى وُجُوهِنَا، فَيَرَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَلا يَعِيبُ ذَلِكَ عَلَيْنَا‏.‏

4887- حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ أَبُو مَسْعُودٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ‏:‏ قُلْتُ لِعَائِشَةَ‏:‏ أَيُّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ أَحَبَّ إِلَيْهِ‏؟‏ قَالَتْ‏:‏ أَبُو بَكْرٍ، قَالَ‏:‏ قُلْتُ‏:‏ ثُمَّ مَنْ‏؟‏ قَالَتْ‏:‏ ثُمَّ عُمَرُ، قَالَ‏:‏ قُلْتُ‏:‏ ثُمَّ مَنْ‏؟‏ قَالَتْ‏:‏ ثُمَّ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، قَالَ‏:‏ قُلْتُ‏:‏ ثُمَّ مَنْ‏؟‏ قَالَ‏:‏ فَسَكَتَتْ‏.‏

4888- حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَيَزِيدُ، قَالا‏:‏ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو اللَّيْثِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يُصَلِّي وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ أَمَامَهُ فِي الْبَيْتِ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِرَ، غَمَزَنِي بِرِجْلِهِ، وَقَالَ‏:‏ تَنَحَّيْ‏.‏

4889- حَدَّثَنَا مُجَاهِدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَهْدَى إِلَى الْبَيْتِ مَرَّةً غَنَمًا، فَقَلَّدَهَا‏.‏

4890- حَدَّثَنَا مُجَاهِدٌ، حَدَّثَنَا مُعَاذٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ اسْتَأْمِرُوا النِّسَاءَ فِي أَبْضَاعِهِنَّ، قَالُوا‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَالْبِكْرُ تَسْتَحِي‏؟‏ قَالَ‏:‏ سُكُوتُهَا إِقْرَارُهَا‏.‏

4891- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ، تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ، غَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمَّ أَكَلَ‏.‏

4892- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، كَانَ يُعْجِبُهُ الْحَلْوَاءُ، وَالْعَسَلُ‏.‏

4893- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ قَالَ لِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم‏:‏ إِنِّي لأَعْلَمُ إِذَا كُنْتِ عَلَيَّ غَضْبَى، وَإِذَا كُنْتِ عَنِّي رَاضِيَةً، إِذَا كُنْتِ عَلَيَّ غَضْبَى، قُلْتِ‏:‏ لا، وَرَبِّ إِبْرَاهِيمَ، وَإِذَا كُنْتِ عَنِّي رَاضِيَةً، قُلْتِ‏:‏ لا، وَرَبِّ مُحَمَّدٍ، قَالَتْ‏:‏ أَجَلْ، وَاللَّهِ، مَا أَهَجُرُ إِلا اسْمَكَ‏.‏

4894- حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الرُّومِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ إِنِّي لأَعْلَمُ إِذَا كُنْتِ عَنيَّ رَاضِيَةً، وَإِذَا كُنْتِ عَلَيَّ غَضْبَى، قَالَتْ‏:‏ قُلْتُ‏:‏ مِنْ أَيْنَ تَعْرِفُ ذَلِكَ‏؟‏ قَالَ‏:‏ إِذَا كُنْتِ عَنِّي رَاضِيَةً، قُلْتِ‏:‏ لا، وَرَبِّ مُحَمَّدٍ، وَإِذَا كُنْتِ عَلَيَّ غَضْبَى، قُلْتِ‏:‏ لا، وَرَبِّ إِبْرَاهِيمَ، قُلْتُ‏:‏ أَجَلْ، وَاللَّهِ مَا أَهَجُرُ إِلا اسْمَكَ‏.‏

4895- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الرُّومِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ هِيَ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ‏.‏

4896- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الرُّومِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يُحِبُّ الْحَلْوَاءَ وَالْعَسَلَ، فَكَانَ إِذَا صَلَّى الْعَصْرَ، دَارَ عَلَى نِسَائِهِ فَيَدْنُو مِنْهُنَّ، فَدَخَلَ عَلَى حَفْصَةَ، فَاحْتَبَسَ عِنْدَهَا أَكْثَرَ مِمَّا كَانَ يَحْتَبِسُ، فَسَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ، فَقِيلَ لِي‏:‏ أَهْدَتْ لَهَا امْرَأَةٌ مِنْ قَوْمِهَا عُكَّةَ عَسَلٍ، فَسَقَتِ النَّبِيَّ شَرْبَةً، فَقُلْتُ‏:‏ أَمَا وَاللَّهِ، لَنَحْتَالَنَّ لَهُ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِسَوْدَةَ، قُلْتُ‏:‏ إِذَا دَخَلَ عَلَيْكِ فَإِنَّهُ سَيَدْنُو، فَقُولِي لَهُ‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَكَلْتَ مَغَافِيرَ‏؟‏ فَإِنَّهُ سَيَقُولُ لَكِ‏:‏ سَقَتْنِي حَفْصَةُ شَرْبَةَ عَسَلٍ، فَقُولِي لَهُ‏:‏ جَرَسَتْ نَحْلُهُ الْعُرْفُطَ، وَسَأَقُولُ ذَلِكَ لَهُ، وَقُولِي أَنْتِ يَا صَفِيَّةُ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَى سَوْدَةَ، قَالَتْ‏:‏ تَقُولُ سَوْدَةُ‏:‏ وَاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ، لَقَدْ ذَكَرْتُ أَنْ أُبَادِئَهُ بِالَّذِي قُلْتِ، وَإِنَّهُ لَعَلَى الْبَابِ فَرَقًا مِنْكِ، فَلَمَّا دَنَا، قَالَتْ‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَكَلْتَ مَغَافِيرَ‏؟‏ قَالَ‏:‏ لا، قُلْتُ‏:‏ مَا هَذِهِ الرِّيحُ‏؟‏ قَالَ‏:‏ سَقَتْنِي حَفْصَةُ شَرْبَةَ عَسَلٍ، قَالَتْ‏:‏ قُلْتُ‏:‏ جَرَسَتْ نَحْلُهُ الْعُرْفُطَ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيَّ، قُلْتُ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَى صَفِيَّةَ، فَقَالَتْ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَى حَفْصَةَ، قَالَتْ‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَسْقِيكَ‏؟‏ قَالَ‏:‏ لا حَاجَةَ لِي بِهِ، قَالَ‏:‏ تَقُولُ سَوْدَةُ‏:‏ سُبْحَانَ اللَّهِ لَقَدْ حَرَمْنَاهُ، قَالَتْ‏:‏ قُلْتُ‏:‏ اسْكُتِي‏.‏

4897- حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الرُّومِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ، وَبَنَى بِي، وَأَنَا بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَوُعِكْتُ شَهْرًا، فَوَفَى شَعْرِي جُمَيْمَةً، فَأَتَتْنِي أُمُّ رُومَانَ، وَأَنَا عَلَى أُرْجُوحَةٍ، فَصَرَخَتْ بِي، فَأَتَيْتُهَا، وَمَا أَدْرِي مَاذَا يُرَادُ مِنِّي، فَأَخَذَتْ بِيَدِي، فَأَوْقَفَتْنِي عَلَى الْبَابِ، فَقُلْتُ‏:‏ هَهْ هَهْ، حَتَّى ذَهَبَ نَفَسِي، فَأَدْخَلَتْنِي بَيْتًا، فَإِذَا نِسْوَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقُلْنَ لِي‏:‏ عَلَى الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ، عَلَى خَيْرِ طَائِرٍ، فَأَسْلَمَتْنِي إِلَيْهِنَّ، فَغَسَلْنَ رَأْسِي وَأَصْلَحْنَنِي، فَلَمْ يَرُعْنِي إِلا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَأَسْلَمْنَنِي‏.‏

4898- حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَتْ‏:‏ وَاللَّهِ، إِنِّي لَفِي بَيْتِي ذَاتَ يَوْمٍ، وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابُهُ فِي الْفِنَاءُ، وَالسِّتْرُ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ، إِذْ أَقْبَلَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ يَمْشِي عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ قَدْ قَضَى نَحْبَهُ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى طَلْحَةَ‏.‏

4899- حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَتْ‏:‏ وَاللَّهِ، إِنِّي لَفِي بَيْتِي ذَاتَ يَوْمٍ، وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْفِنَاءِ وَأَصْحَابُهُ، وَالسِّتْرُ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ، إِذْ أَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم‏:‏ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، وَإِنَّ اسْمَهُ الَّذِي سَمَّاهُ أَهْلُهُ لَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ، فَغَلَبَ عَلَيْهِ اسْمُ عَتِيقٍ‏.‏

4900- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَفْصٌ، عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ‏:‏ سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنِ الآيَةِ الَّتِي فِيهَا الرُّؤْيَةُ، فَقَالَتْ‏:‏ أَنَا أَعْلَمُ هَذِهِ الأُمَّةِ بِهَذِهِ، وَأَنَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ ذَلِكَ، قَالَ‏:‏ رَأَيْتُ جِبْرِيلَ، ثُمَّ قَالَتْ‏:‏ مَنْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَأَى رَبَّهُ، فَقَدْ أَعْظَمَ الْكَذِبَ عَلَى اللَّهِ‏.‏

4901- حدثنا أبو بكر بن شيبة، حدثنا وكيع، عن إسماعيل، عن الشعبي، عن مسروق، قال‏:‏ قلت لها‏:‏ يا أمتاه، يعني عائشة، هل رأى محمد ربه‏؟‏ فقالت‏:‏ لقد قف شعري مما قلت‏.‏

4902- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ رَأَى جِبْرِيلَ فِي صُورَتِهِ مَرَّتَيْنِ‏.‏

4903- حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ زَنْجَلَةَ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ‏:‏ سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ، أَيُّ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، اسْتَعَاذَتْ مِنْهُ‏؟‏ قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ‏:‏ أَنَّ بِنْتَ الْجَوْنِ الْكِلابِيَّةَ، لَمَّا أُدْخِلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَدَنَا مِنْهَا، قَالَتْ‏:‏ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ قَالَ‏:‏ لَقَدْ عُذْتِ بِمُعَاذٍ، الْحَقِي بِأَهْلِكِ‏.‏

4904- حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْخَمِسِ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كُنَّا نَضَعُ سِوَاكَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَعَ طُهُورِهِ، قَالَتْ‏:‏ قُلْتُ‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا تَدَعُ السِّوَاكَ، قَالَ‏:‏ أَجَلْ لَوْ أَنِّي أَقْدِرُ عَلَى أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مِنِّي عِنْدَ كُلِّ شَفْعٍ مِنْ صَلاتِي، لَفَعَلْتُ‏.‏

4905- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُرحَمَّدٍ النَّاقِدُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ مَا نَفَعَنَا مَالٌ، مَا نَفَعَنَا مَالُ أَبِي بَكْرٍ‏.‏

4906- حَدَّثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ، حَدَّثَنَا هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ، قَالَ هُشَيْمٌ‏:‏ وَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لا وَلِيَّ لَهُ‏.‏

4907- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ، وَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لا وَلِيَّ لَهُ‏.‏

4908- حَدَّثَنَا أَبُو رَبِيعٍ الْعَتَكِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، لَيَدْخُلُ عَلَيَّ وَأَنَا أَلْعَبُ بِاللُّعَبِ، فَيَجْلِسُ عِنْدِي يَنْظُرُ إِلَيَّ طَوِيلا، ثُمَّ يَقُومُ‏.‏

4909- حَدَّثَنَا أَبُو الرَبِيعٍ، حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الرُّقَى مِنَ الْحُمَةِ‏.‏

4910- حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى الْقَطَّانُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُسْلِمٍ، قَالَ‏:‏ قَالَ مَسْرُوقٌ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّةً أَمْرًا، فَرَخَّصَ فِيهِ، فَبَلَغَهُ أَنَّ رِجَالا تَنَزَّهُوا عَنْهُ، فَقَامَ فَخَطَبَ، فَقَالَ‏:‏ مَا بَالُ رِجَالٍ عَلِمُوا أَنِّي قَدْ صَنَعْتُ شَيْئًا، فَتَرَخَّصْتُ فِيهِ، فَتَنَزَّهُوا عَنْهُ، وَاللَّهِ، لأَنَا أَعْلَمُهُمْ بِاللَّهِ، وَأَشَدُّهُمْ لَهُ خَشْيَةً‏.‏

4911- حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ طَرِيفٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ، حَدَّثَتْهُمْ أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ، قَالَتْ‏:‏ قُلْتُ‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَحَبُّ الشُّهُورِ إِلَيْكَ أَنْ تَصُومَهُ شَعْبَانُ، قَالَ‏:‏ إِنَّ اللَّهَ يَكْتُبُ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ مَيِّتَةٍ تِلْكَ السَّنَةَ، فَأُحِبُّ أَنْ يَأْتِيَنِي أَجَلِي وَأَنَا صَائِمٌ‏.‏

4912- حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ، صَلَّى الصُّبْحَ، فَدَخَلَ مُعْتَكَفَهُ، فَلَمَّا كَانَ صَبِيحَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ انْصَرَفَ مِنَ الصُّبْحِ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَرَأَى أَخْبِيَةً، خِبَاءَ عَائِشَةَ، وَكَانَتِ اسْتَأْذَنَتْهُ، وَحَفْصَةَ، وَزَيْنَبَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم‏:‏ آلْبِرَّ تُرِدْنَ بِهِنَّ‏؟‏ فَأَخَّرَ اعْتِكَافَهُ إِلَى شَوَّالٍ‏.‏

4913- حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ أَشْعَثِ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ‏:‏ قَالَتْ عَائِشَةُ‏:‏ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، عَنِ الالْتِفَاتِ فِي الصَّلاةِ، فَقَالَ‏:‏ هُوَ اخْتِلاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلاةِ الْعَبْدِ‏.‏

4914- حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ هَانِئٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ لَهَا‏:‏ نَاوِلِينِي رِدَائِي، فَنَاوَلَتْهُ، فَخَرَجَ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ، وَاجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَيْهِ، فَقَالَ‏:‏ أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللَّهَ، يَقُولُ‏:‏ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، قَبْلَ أَنْ تُجْدِبُوا، فَتَسْتَسْقُونَ، فَلا تُسْقَوْنَ، أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللَّهَ، يَقُولُ‏:‏ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، قَبْلَ أَنْ تَدْعُوا، فَلا يُسْتَجَابُ لَكُمْ‏.‏

4915- قَالَ‏:‏ سَأَلْتُ عَبْدَ الأَعْلَى، عَنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، فَقَالَ‏:‏ هَذَا خَطَأٌ، وَحَدَّثَنِي بِهِ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَتِيقٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، قَالَ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ‏.‏

4916- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا أَيْضًا الدَّرَاوَرْدِيُّ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَتِيقٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ‏.‏

4917- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ فِي قَوْلِهِ‏:‏ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ، قَالَتْ‏:‏ قَالَ‏:‏ يَا بِنْتَ الصِّدِّيقِ أَوْ يَا بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ، الَّذِينَ يُصَلُّونَ، وَيَصُومُونَ وَهُمْ يَفْرَقُونَ أَنْ لا تُتَقَبَّلَ مِنْهُمْ، وَيَتَصَدَّقُونَ وَيَفْرَقُونَ أَنْ لا تُتَقَبَّلَ مِنْهُمْ‏.‏

4918- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حَصِينٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلاثَةَ، حَدَّثَنِي الأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ مَنْ نَامَ بَعْدَ الْعَصْرِ، فَاخْتُلِسَ عَقْلُهُ، فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ‏.‏

4919- حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ إِنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الأَسْلَمِيَّ، سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَصُومُ فِي السَّفَرِ‏؟‏ قَالَ‏:‏ إِنْ شِئْتَ فَصُمْ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ‏.‏

4920- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ يَا عَائِشَةُ، لَوْ شِئْتُ لَسَارَتْ مَعِي جِبَالُ الذَّهَبِ، جَاءَنِي مَلَكٌ إِنَّ حُجْزَتَهُ لَتُسَاوِي الْكَعْبَةَ، فَقَالَ‏:‏ إِنَّ رَبَّكَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلامَ، وَيَقُولُ لَكَ‏:‏ إِنْ شِئْتَ نَبِيًّا عَبْدًا، وَإِنْ شِئْتَ نَبِيًّا مَلِكًا، قَالَ‏:‏ فَنَظَرْتُ إِلَى جِبْرِيلَ، قَالَ‏:‏ فَأَشَارَ إِلَيَّ أَنْ ضَعْ نَفْسَكَ، قَالَ‏:‏ فَقُلْتُ‏:‏ نَبِيًّا عَبْدًا، قَالَتْ‏:‏ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ ذَلِكَ، لا يَأْكُلُ مُتَّكِئًا، يَقُولُ‏:‏ آكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ، وَأَجْلِسُ كَمَا يَجْلِسُ الْعَبْدُ‏.‏

4921- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَعَلَ عِدَّةَ بَرِيرَةَ حِينَ فَارَقَهَا زَوْجُهَا، عِدَّةَ الْمُطَلَّقَةِ‏.‏

4922- حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَطَاءٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَتْ‏:‏ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَسْتَعِيذُ فِي صَلاتِهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ‏.‏

4923- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ حَيَّانَ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عِبَادَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الأَسْلَمِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، بِظَبْيَةٍ فِيهَا خَرَزٌ، فَقَسَمَهَا لِلْحُرِّ وَالأَمَةِ، قَالَتْ‏:‏ وَكَانَ أَبِي يَقْسِمُ لِلْحُرِّ وَالْعَبْدِ‏.‏

4924- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ سَجَّادَةُ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَسَمَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ فِي رَكْعَتَيْنِ‏.‏

4925- حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ الْجَرْمِيُّ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، أَنَّهَا ذُكِرَ لَهَا أَنَّ قَوْمًا، يَقُولُونَ‏:‏ لا غُسْلَ إِلا مِنَ الْمَاءِ، فَقَالَتْ‏:‏ قَدْ فَعَلْتُ ذَلِكَ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَاغْتَسَلْنَا‏.‏

4926- حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ الْجَرْمِيُّ، حَدَّثَنَا مَخْلَدٌ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ‏:‏ تَذَاكَرُوا فِي حَلْقَةٍ أَنَا فِيهَا مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ‏:‏ إِذَا خَالَطَ الرَّجُلُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ‏:‏ حَتَّى يَنْزِلَ الْمَاءُ، قَالَ‏:‏ فَقُلْتُ‏:‏ أَنَا آتِيكُمْ بِعِلْمِ ذَلِكَ، فَأَتَيْتُ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، فَقُلْتُ لَهَا‏:‏ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكِ عَنْ شَيْءٍ، وَأَنَا أَسْتَحِي أَنْ أَسْأَلَكِ عَنْهُ، فَقَالَتْ‏:‏ لا تَسْتَحِي أَنْ تَسْأَلَنِي عَمَّا كُنْتَ سَائِلا عَنْهُ أُمَّكَ، أَنَا أُمُّكَ، فَقُلْتُ‏:‏ يَا أُمَّهْ، مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ‏؟‏ فَقَالَتْ‏:‏ عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ، إِذَا قَعَدَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ، وَالْتَقَى الْخِتَانَانِ، فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ‏.‏

4927- حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَدَنِيُّ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيِّ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا، فَبَرَّأَهَا اللَّهُ مِنْهُ، قَالَ الزُّهْرِيُّ‏:‏ وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا، وَبَعْضُهُمْ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضٍ، وَأَثْبَتُ لَهُ مِنْ بَعْضٍ، وَأَثْبَتُ لَهُ اقْتِصَاصًا، وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي بِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا‏:‏ زَعَمُوا أَنَّ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا، خَرَجَ بِهَا مَعَهُ، قَالَتْ‏:‏ فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا، فَخَرَجَ سَهْمِي، فَخَرَجْتُ مَعَهُ، بَعْدَمَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ، فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجٍ، وَأُنْزَلُ فِيهِ، فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ، وَقَفَلَ، وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ، آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ، فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي، أَقْبَلْتُ إِلَى الرَّحْلِ، فَلَمَسْتُ صَدْرِي، فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ قَدِ انْقَطَعَ، فَرَجَعْتُ، فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي، فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ، فَأَقْبَلَ الَّذِينَ يَرْحَلُونَ بِي، فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي، فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ، وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنِّي فِيهِ، وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يَثْقُلْنَ، وَلَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ، وَإِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ، فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ حِينَ رَفَعُوا ثِقَلَ الْهَوْدَجِ، وَاحْتَمَلُوهُ وَكُنْتُ جَارِيَةً، حَدِيثَةَ السِّنِّ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا، فَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَمَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ، فَجِئْتُ مَنْزِلَهُمْ، وَلَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ، فَأَمَّمْتُ مَنْزِلِيَ الَّذِي كُنْتُ فِيهِ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونَنِي، فَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي، غَلَبَتْنِي عَيْنَايَ، فَنِمْتُ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ، مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ، فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ فَأَتَانِي، وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ الْحِجَابِ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي، فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي، وَاللَّهِ مَا تَكَلَّمْتُ بِكَلِمَةٍ، وَلا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ، حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ، فَوَطِئَ يَدَهَا فَرَكِبْتُهَا، فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِي الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ مُعَرِّسِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ، فَاشْتَكَيْتُ بِهَا شَهْرًا، وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَصْحَابِ الإِفْكِ، لا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ، وَيَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لا أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اللُّطْفَ الَّذِي أَرَى مِنْهُ حِينَ أَمْرَضُ، إِنَّمَا يَدْخُلُ، فَيُسَلِّمُ، ثُمَّ يَقُولُ‏:‏ كَيْفَ تِيكُمْ‏؟‏ فَذَلِكَ يَرِيبُنِي، وَلا أَشْعُرُ حَتَّى نَقَهْتُ، فَخَرَجْتُ أَنَا، وَأُمُّ مِسْطَحٍ بِنْتُ أَبِي رُهْمٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ مُتَبَرَّزِنَا لا نَخْرُجُ إِلا لَيْلا إِلَى لَيْلٍ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ نَتَّخِذَ الْكُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا، وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الأُوَلِ فِي الْبَرِّيَّةِ أَوْ فِي التَّنَزُّهِ، فَأَقْبَلْتُ أَنَا، وَأُمُّ مِسْطَحٍ بِنْتُ أَبِي رُهْمٍ، نَمْشِي فَعَثَرَتْ فِي مِرْطِهَا، فَقَالَتْ‏:‏ تَعِسَ مِسْطَحٌ، فَقُلْتُ لَهَا‏:‏ بِئْسَ مَا قُلْتِ أَتَسُبِّينَ رَجُلا شَهِدَ بَدْرًا‏؟‏ قَالَتْ‏:‏ يَا هَنْتَاهُ، أَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالُوا‏؟‏ قَالَتْ‏:‏ قُلْتُ‏:‏ وَمَا قَالُوا‏؟‏ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ، فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَى مَرَضِي، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي، دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ‏:‏ كَيْفَ تِيكُمْ‏؟‏ فَقُلْتُ‏:‏ ائْذَنْ لِي آتِ أَبَوَيَّ، قَالَتْ‏:‏ وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا، قَالَتْ‏:‏ فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَأَتَيْتُ أَبَوَيَّ، فَقُلْتُ لأُمِّي‏:‏ مَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ‏؟‏ فَقَالَتْ‏:‏ يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَى نَفْسِكِ الشَّأْنَ، فَوَاللَّهِ، لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا، وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلا أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا، قَالَتْ‏:‏ فَقُلْتُ‏:‏ سُبْحَانَ اللَّهِ وَلَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا‏؟‏ فَبِتَّ تُِّلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ، لا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، ثُمَّ أَصْبَحْتُ، وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ، يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ، قَالَتْ‏:‏ فَأَمَّا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، فَأَشَارَ عَلَيْهِ بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ، وَبِالَّذِي يَعْلَمُ فِي نَفْسِهِ مِنَ الْوُدِّ لَهَا، فَقَالَ أُسَامَةُ‏:‏ أَهْلَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلا نَعْلَمُ وَاللَّهِ إِلا خَيْرًا، وَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ، وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ، وَسَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ، قَالَتْ‏:‏ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، بَرِيرَةَ، فَقَالَ‏:‏ يَا بَرِيرَةُ، هَلْ رَأَيْتِ مِنْهَا شَيْئًا يَرِيبُكِ‏؟‏ فَقَالَتْ بَرِيرَةُ‏:‏ لا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، إِنْ رَأَيْتُ مِنْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا، أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ، تَنَامُ عَنِ الْعَجِينِ، فَتَأْتِي الدَّاجِنُ، فَتَأْكُلُهُ، قَالَتْ‏:‏ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ يَوْمِهِ، فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ بَلَغَ أَذَاهُ فِي أَهْلِي، فَوَاللَّهِ، فَوَاللَّهِ، فَوَاللَّهِ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلا خَيْرًا، وَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلا خَيْرًا، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلا مَعِي، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، فَقَالَ‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَا وَاللَّهِ أَعْذِرُكَ مِنْهُ، إِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ ضَرَبْنَا عُنُقَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا فِيهِ أَمْرَكَ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ، وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلا صَالِحًا، وَلَكِنِ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ، فَقَالَ‏:‏ كَذَبْتَ، لَعَمْرُ اللَّهِ، وَاللَّهِ، لا تَقْتُلُهُ، وَلا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ، فَقَالَ‏:‏ كَذَبْتَ، لَعَمْرُ اللَّهِ، وَاللَّهِ، لَنَقْتُلَنَّهُ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ، تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ، قَالَتْ‏:‏ فَثَارَ الْحَيَّانِ، الأَوْسُ، وَالْخَزْرَجُ، حَتَّى مَضَوْا، وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ، قَالَتْ‏:‏ فَنَزَلَ، فَخَفَّضَهُمْ، حَتَّى سَكَتُوا، وَسَكَتَ، قَالَتْ‏:‏ وَبَكَيْتُ يَوْمِي لا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، فَأَصْبَحَ عِنْدِي أَبَوَايَ، وَقَدْ بَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا، حَتَّى أَظُنَّ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي، قَالَتْ‏:‏ فَبَيْنَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي، وَأَنَا أَبْكِي، إِذِ اسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَأَذِنْتُ لَهَا، فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ، إِذْ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَجَلَسَ، وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مِنْ يَوْمِ قِيلَ مَا قِيلَ قَبْلَهَا، وَقَدْ مَكَثَ شَهْرًا لا يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي، قَالَتْ‏:‏ فَتَشَهَّدَ، ثُمَّ قَالَ‏:‏ أَمَّا بَعْدُ، يَا عَائِشَةُ، فَإِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً، فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ، فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ، وَتُوبِي إِلَيْهِ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبِهِ، ثُمَّ تَابَ، تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَقَالَتَهُ، قَلَصَ دَمْعِي، حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً، فَقُلْتُ لأَبِي‏:‏ أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيمَا قَالَ، قَالَتْ‏:‏ فَقَالَ‏:‏ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقُلْتُ لأُمِّي‏:‏ أَجِيبِي عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيمَا قَالَ، قَالَتْ‏:‏ وَاللَّهِ مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَتْ‏:‏ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ، لا أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ، فَقُلْتُ‏:‏ إِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّكُمْ سَمِعْتُمْ بِمَا تُحُدِّثَ بِهِ، وَقَدْ قَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ، وَصَدَّقْتُمْ بِهِ، وَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ‏:‏ إِنِّي لَبَرِيئَةٌ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنِّي لَبَرِيئَةٌ، لا تُصَدِّقُونَنِي بِذَلِكَ، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ اللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ، لَتُصَدِّقُنِّي، وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلا إِلا أَبَا يُوسُفَ، إِذْ قَالَ‏:‏ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ، قَالَتْ‏:‏ ثُمَّ تَحَوَّلْتُ عَلَى فِرَاشِي، وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يُبَرِّئَنِي اللَّهُ، وَلَكِنْ وَاللَّهِ، مَا ظَنَنْتُ أَنْ يَنْزِلَ فِي شَأْنِي وَحْيٌ يُتْلَى، وَأَنَا أَحْقَرُ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يُتَكَلَّمَ بِالْقُرْآنِ فِي أَمْرِي، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي النَّوْمِ رُؤْيَا تُبَرِّئُنِي، قَالَتْ‏:‏ فَوَاللَّهِ، مَا رَامَ مَجْلِسَهُ، وَلا خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ، حَتَّى أُنْزِلَ عَلَيْهِ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ، حَتَّى إِنَّهُ يَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ، فِي يَوْمٍ شَاتٍ، قَالَتْ‏:‏ فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَهُوَ يَضْحَكُ، فَكَانَ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا، أَنْ قَالَ‏:‏ يَا عَائِشَةُ، احْمَدِي اللَّهَ، فَقَدْ بَرَّأَكِ، قَالَتْ لِي أُمِّي‏:‏ قُومِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقُلْتُ‏:‏ وَاللَّهِ لا أَقُومُ إِلَيْهِ، وَلا أَحْمَدُ إِلا اللَّهَ وَأَنْزَلَ اللَّهُ‏:‏ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ الآيَاتِ كُلَّهَا، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي، قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ، لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ‏:‏ وَاللَّهِ، لا أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَمَا قَالَ لِعَائِشَةَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الآيَةَ‏:‏ وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ‏:‏ بَلَى، وَاللَّهِ، إِنِّي لأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ الَّذِي كَانَ يُجْرِي عَلَيْهِ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، سَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي، فَقَالَ‏:‏ يَا زَيْنَبُ، مَا عَلِمْتِ، وَمَا رَأَيْتِ‏؟‏ قَالَتْ‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي، فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلا خَيْرًا، قَالَتْ عَائِشَةُ‏:‏ وَهِيَ الَّتِي تُسَامِينِي، فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ‏.‏

4928- حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، بِمِثْلِهِ‏.‏

4929- حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، بِمِثْلِهِ‏.‏

4930- حدثنا أبو الربيع قال‏:‏ قال فليح سمعت ناسا من أهل العلم يقولون إن أصحاب الإفك جلدوا الحد ولا نعلم ذلك‏.‏

4931- حَدَّثَنَا حَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ لَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا الأَمْرِ، وَشَاعَ فِيهِمْ، وَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَطِيبًا، وَمَا أَشْعُرُ بِهِ، قَالَتْ‏:‏ فَخَرَجْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ مَعَ أُمِّ مِسْطَحٍ، لأَقْضِيَ حَاجَةً، فَعَثَرَتْ، فَقَالَتْ‏:‏ تَعِسَ مِسْطَحٌ فَقُلْتُ‏:‏ سُبْحَانَ اللَّهِ عَلامَ تَسُبِّينَ ابْنَكِ وَهُوَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ، وَقَدْ شَهِدَ بَدْرًا‏؟‏ فَقَالَتْ‏:‏ وَاللَّهِ مَا أَسُبُّهُ إِلا فِيكِ، قُلْتُ‏:‏ وَمَا شَأْنِي‏؟‏ فَأَخْبَرَتْنِي بِالأَمْرِ، فَذَهَبَتْ حَاجَتِي، فَمَا أَجِدُ مِنْهَا شَيْئًا، وَحُمِمْتُ، فَأَتَيْتُ الْمَنْزِلَ، فَإِذَا أُمِّي أَسْفَلُ، وَإِذَا أَبِي فَوْقَ الْبَيْتِ يُصَلِّي، فَالْتَزَمَتْنِي، فَبَكَتْ، وَبَكَيْتُ، فَسَمِعَ أَبُو بَكْرٍ بُكَاءَنَا، فَقَالَ‏:‏ مَا شَأْنُ ابْنَتِي‏؟‏ قَالَتْ أُمِّي‏:‏ سَمِعَتْ بِذَاكَ الْخَبَرِ، قَالَ‏:‏ مَكَانَكِ حَتَّى نَغْدُو مَعَكِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَغَدَوْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَعِنْدَهُ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَمَا مَنَعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مَكَانُهَا أَنْ تَكَلَّمَ، فَقَالَ‏:‏ يَا عَائِشَةُ إِنْ كُنْتِ أَسَأْتِ، أَوْ أَخْطَأْتِ، فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ، وَتُوبِي إِلَيْهِ، فَقُلْتُ لأَبِي‏:‏ تَكَلَّمْ، فَقَالَ‏:‏ بِمَ أَتَكَلَّمُ‏؟‏ فَقُلْتُ لأُمِّي‏:‏ تَكَلَّمِي، فَقَالَتْ‏:‏ بِمَ أَتَكَلَّمُ‏؟‏ فَحَمِدْتُ اللَّهَ وَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ، ثُمَّ قُلْتُ‏:‏ وَاللَّهِ، لَئِنْ قُلْتُ‏:‏ قَدْ فَعَلْتُ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فَعَلْتُ، لَتَقُولُنَّ‏:‏ قَدْ أَقَرَّتْ، وَلَئِنْ قُلْتُ‏:‏ مَا فَعَلْتُ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فَعَلْتُ، لَتَقُولُنَّ‏:‏ كَذَبَتْ، فَمَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلا، إِلا مَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ، فَنَسِيتُ اسْمَهُ، فَقُلْتُ‏:‏ أَبُو يُوسُفَ‏:‏ صَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى جَارِيَةٍ نُوبِيَّةٍ، فَقَالَ‏:‏ يَا فُلانَةُ، مَاذَا تَعْلَمِينَ مِنْ عَائِشَةَ‏؟‏ فَقَالَتْ‏:‏ وَاللَّهِ، مَا أَعْلَمُ عَلَى عَائِشَةَ عَيْبًا، إِلا أَنَّهَا تَنَامُ، وَتَدْخُلُ الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُ خَمِيرَهَا، وَحَصِيرَهَا، فَلَمَّا فَطِنَتْ لِمَا يُرِيدُ، قَالَتْ‏:‏ وَاللَّهِ، مَا أَعْلَمُ مِنْ عَائِشَةَ إِلا مَا يَعْلَمُ الصَّائِغُ مِنَ التِّبْرِ الأَحْمَرِ، فَصَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمِنْبَرَ، فَقَالَ‏:‏ أَشِيرُوا عَلَيَّ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، فِي قَوْمٍ أَبَنُوا أَهْلِي، وَايْمُ اللَّهِ، مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي مِنْ سُوءٍ قَطُّ، وَأَبَنُوهُمْ بِمَنْ‏؟‏ وَاللَّهِ، مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ مِنْ سَوْءٍ قَطُّ، وَمَا دَخَلَ بَيْتِي إِلا وَأَنَا شَاهِدٌ، وَلا سَافَرْتُ إِلا وَهُوَ مَعِي، فَقَالَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ‏:‏ أَرَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنْ تَضْرِبَ أَعْنَاقَهُمْ، فَقَامَ رِجَالٌ مِنَ الْخَزْرَجِ، فَقَالُوا‏:‏ وَاللَّهِ لَوْ كَانُوا مِنْ رَهْطِكَ الأَوْسِ، مَا أَمَرْتَ بِضَرْبِ أَعْنَاقِهِمْ، حَتَّى كَادَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ الأَوْسِ، وَالْخَزْرَجِ كَوْنٌ، وَنَزَلَ الْوَحْيُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَتْ عَائِشَةُ‏:‏ فَمَا سُرِّيَ عَنْهُ حَتَّى رَأَيْتُ السُّرُورَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، فَقَالَ‏:‏ أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ، فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ عُذْرَكِ، فَقَالَ أَبَوَايَ‏:‏ قَوْمِي، فَقَبِّلِي رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقُلْتُ‏:‏ أَحْمَدُ اللَّهَ، لا إِيَّاكُمَا، وَتَلا عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ، إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ، وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ، كَانَ مِمَّنْ تَوَلَّى كِبْرَهُ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ، وَ مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ، وَ حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ، وَكَانَ يُتَحَدَّثُ بِهِ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ، فَيَسْمَعُهُ، وَيَسْتَوْشِيهِ، وَيُذِيعُهُ، وَكَانَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ إِذَا سُبَّ عِنْدَ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ لا تَسُبُّوا حَسَّانَ، فَإِنَّهُ كَانَ يُكَافِحُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ تَقُولُ‏:‏ أَيُّ عَذَابٍ أَعْظَمُ مِنْ ذَهَابِ عَيْنَيْهِ‏؟‏ وَقَالَ الَّذِي قِيلَ لَهُ مَا قِيلَ‏:‏ وَاللَّهِ، إِنْ كَشَفْتُ عَنْ كَنَفِ أُنْثَى قَطُّ، وَقُتِلَ شَهِيدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ يُكَذَّبُ نَفْسَهُ‏:‏ حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنُّ بِرِيبَةٍ وَتُصْبِحُ خَمْصَى مِنْ لُحُومِ الْغَوَافِلِ فَإِنْ كُنْتُ قَدْ قُلْتُ الَّذِي قَدْ زَعَمْتُمْ فَلا حَمَلَتْ سَوْطِي إِلَيَّ أَنَامِلِي وَكَيْفَ‏؟‏ وَوُدِّي مَا حَيِيتُ وَنُصْرَتِي لآلِ رَسُولِ اللَّهِ زَيْنِ الْمَحَافِلِ أَأَشْتُمُ خَيْرَ النَّاسِ بَعْلا، وَوَالِدًا وَنَفَسًا‏؟‏ لَقَدْ أُنْزِلْتُ شَرَّ الْمَنَازِلِ‏.‏

4932- حَدَّثَنَا حَوْثَرَةُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَلَدَ الَّذِينَ قَالُوا لِعَائِشَةَ مَا قَالُوا ثَمَانِينَ ثَمَانِينَ‏:‏ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ، وَ مِسْطَحَ بْنَ أُثَاثَةَ، وَ حَمْنَةَ بِنْتَ جَحْشٍ‏.‏

4933- أَخْبَرَنَا أبو يعلى الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ الطَّحَّانُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الْوَاسِطِيِّ، حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، حِينَ قَالَ فِيهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا، فَبَرَّأَهَا اللَّهُ، وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا، وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَوْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ، وَأَثْبَتَ لَهُ اقْتِصَاصًا، وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ عَائِشَةُ‏:‏ فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا في غَزْوَةٍ غَزَاهَا، فَخَرَجَ فِيها سَهْمِي أَزْوَاجِهِ، فَأَيَّتُهُنِّ خَرَجَ سَهْمُهَا، أَخْرَجَها مَعَهَ، قَالَتْ عَائِشَةُ‏:‏ فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا، فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِي، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَمَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ، فَكُنْتُ أُحْمَلُ فِي هَوْدَجٍ وَأُنْزَلُ فِيهِ، فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ، وَقَفَلَ، وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ قَافِلِينَ أَذِنَ لَنَا بِالرَّحِيلِ، فَقُمْتُ حِينَ أَذِنَ بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي، أَقْبَلْتُ إِلَى رَحْلِي فَلَمَسْتُ صَدْرِي، فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ قَدِ انْقَطَعَ، فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ، قَالَتْ‏:‏ وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يَرْحَلُونَ لِي، فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي، فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ، وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنِّي فِيهِ، وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ، وَإِنَّا نَأْكُلُ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ، فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ خِفَّةَ الْهَوْدَجِ، رَفَعُوهُ وَرَحَلُوهُ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ فَبَعَثُوا، وَسَارُوا، وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَمَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ، فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهَا دَاعٍ وَلا مُجِيبٌ، فَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ بِهِ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونَنِي فَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي، فَنِمْتُ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ، فَأَدْلَجَ، فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ، فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي، وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ الْحِجَابِ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي، فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي، وَاللَّهِ مَا تَكَلَّمْتُ بِكَلِمَةٍ، وَلا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ حِينَ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ، فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا، وَقُمْتُ فَرَكِبْتُهَا، فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِيَ الرَّاحِلَةَ، حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ وَهُمْ نُزُولٌ، قَالَتْ‏:‏ فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمُ، الأَوَّلُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ، قَالَ عُرْوَةُ‏:‏ أُخْبِرْتُ أَنَّهُ كَانَ يُشَاعُ وَيُحَدَّثُ بِهِ عِنْدَهُ، فَيُقِرُّهُ وَيُشِيعُهُ وَيَسْتَوْشِيهِ، قَالَ إِبْرَاهِيمُ‏:‏ يَعْنِي يَسْتَوْشِيهِ، قَالَ عُرْوَةُ‏:‏ إِنَّمَا لَمْ يُسَمَّ مِنْ أَهْلِ الإِفْكِ إِلا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ، وَ حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ، فِي أُنَاسٍ آخَرِينَ لا عِلْمَ لِي بِهِمْ، غَيْرَ أَنَّهُمْ عُصْبَةٌ، كَمَا قَالَ اللَّهُ، وَإِنَّ كِبْرَ ذَلِكَ كَانَ يُقَالُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ قَالَ عُرْوَةُ‏:‏ كَانَتْ عَائِشَةُ تَكْرَهُ أَنْ يُسَبَّ عِنْدَهَا حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ، وَتَقُولُ‏:‏ إِنَّهُ الَّذِي قَالَ‏:‏ فَإِنَّ أَبِي، وَوَالِدَهُ، وَعِرْضِي لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ، قَالَتْ عَائِشَةُ‏:‏ فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْتُ شَهْرًا، وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَصْحَابِ الإِفْكِ، لا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ، وَهُوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لا أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى حِينَ أَشْتَكِي، إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَيَقُولُ‏:‏ كَيْفَ تِيكُمْ‏؟‏ وَيَنْصَرِفُ، فَذَلِكَ الَّذِي يَرِيبُنِي، وَلا أَشْعُرُ حَتَّى خَرَجْتُ بَعْدَمَا نَقَهْتُ، فَخَرَجْتُ مَعَ أُمِّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ، وَكَانَ مُتَبَرَّزَنَا، أَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الأُوَلِ فِي التَّنْزِيهِ، قَبْلَ الْغَائِطِ، كُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا، قَالَتْ‏:‏ فَانْطَلَقْتُ أَنَا، وَ أُمُّ مِسْطَحٍ وَهِيَ بِنْتُ أَبِي رُهْمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ وَأُمُّهَا بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ خَالَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَأَقْبَلْتُ أَنَا، وَ أُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ بَيْتِي حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا، فَقَالَتْ‏:‏ تَعِسَ مِسْطَحٌ فَقُلْتُ لَهَا‏:‏ بِئْسَ مَا قُلْتِ أَتَسُبِّينَ رَجُلا شَهِدَ بَدْرًا‏؟‏ قَالَتْ‏:‏ أَيْ هَنْتَاهُ أَوَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ‏؟‏ قُلْتُ‏:‏ وَمَا قَالَ‏؟‏ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ، قَالَتْ‏:‏ فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَى مَرَضِي، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي، دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ‏:‏ كَيْفَ تِيكُمْ‏؟‏ فَقُلْتُ‏:‏ ائْذَنْ لِي آتِ أَبَوَيَّ، قَالَتْ‏:‏ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا، فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَأَتَيْتُهُمَا، فَقُلْتُ لأُمِّي‏:‏ يَا أُمَّتَاهُ، مَاذَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ‏؟‏ قَالَتْ‏:‏ هَوِّنِي عَلَيْكِ، فَوَاللَّهِ، لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةٌ عِنْدَ زَوْجِهَا، يُحِبُّهَا، لَهَا ضَرَائِرُ، إِلا أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا، قَالَتْ‏:‏ فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ أَوَلَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا‏؟‏ قَالَتْ‏:‏ فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةِ حَتَّى أَصْبَحْتُ لا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، قَالَتْ‏:‏ ثُمَّ أَصْبَحْتُ أَبْكِي، قَالَتْ‏:‏ وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ، قَالَتْ‏:‏ فَأَمَّا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ، وَبِالَّذِي يَعْلَمُ لَهُمْ فِي نَفْسِهِ، فَقَالَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَهْلَكَ وَلا نَعْلَمُ إِلا خَيْرًا، وَأَمَّا عَلِيٌّ، فَقَالَ‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ النِّسَاءَ، وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ، وَسَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ، قَالَتْ‏:‏ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، بَرِيرَةَ، فَقَالَ‏:‏ أَيْ بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ شَيْئًا يُرِيبُكِ‏؟‏ قَالَتْ لَهُ بَرِيرَةُ‏:‏ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا قَطُّ أَغْمِصُهُ، أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ، تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا، فَتَأْتِي الدَّاجِنُ، فَتَأْكُلُهُ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ يَوْمِهِ، فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ بْنِ سَلُولَ، وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ‏:‏ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِي، وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلا خَيْرًا، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلا مَا عَلِمْتُ مِنْهُ إِلا خَيْرًا، وَمَا دَخَلَ عَلَى أَهْلِي إِلا مَعِي، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ أَحَدُ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، فَقَالَ‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَا أَعْذِرُكَ مِنْهُ، فَإِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ، ضَرَبْتُ عُنُقَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ، أَمَرْتَنَا، فَفَعَلْنَا مَا أَمَرْتَنَا بِهِ، قَالَ‏:‏ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْخَزْرَجِ، وَكَانَتْ أُمُّ حَسَّانَ بِنْتَ عَمِّهِ مِنْ فَخِذِهِ وَهُوَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ، وَكَانَ رَجُلا صَالِحًا، وَلَكِنِ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ‏:‏ كَذَبْتَ، لَعَمْرُ اللَّهِ لا تَقْتُلُهُ، وَلا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ، وَلَوْ كَانَ مِنْ رَهْطِكَ مَا أَحْبَبْتَ أَنْ تَقْتُلَهُ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ‏:‏ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ، لَنَقْتُلَنَّهُ فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ قَالَتْ‏:‏ فَثَارَ الْحَيَّانِ، الأَوْسُ، وَالْخَزْرَجُ، حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا، وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَالِسٌ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا، وَسَكَتَ، قَالَتْ‏:‏ وَبَكَيْتُ يَوْمِي ذَلِكَ كُلَّهُ لا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، قَالَتْ‏:‏ وَأَصْبَحَ أَبَوَايَ عِنْدِي، بَكَيْتُ يَوْمِي وَلَيْلَتِي لا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، قَالَتْ‏:‏ حَتَّى أَظُنَّ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي، قَالَتْ‏:‏ فَبَيْنَمَا أَبَوَايَ جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي، اسْتَأْذَنَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَأَذِنْتُ لَهَا، فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي، قَالَتْ‏:‏ فَبَيْنَمَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ، إِذْ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ، قَالَتْ‏:‏ وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ لِي مَا قِيلَ قَبْلَهَا، وَلَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لا يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي شَيْءٌ، قَالَتْ‏:‏ فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ جَلَسَ، ثُمَّ قَالَ‏:‏ أَمَّا بَعْدُ، يَا عَائِشَةُ، فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ، وَتَابَ، تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ، قَالَتْ‏:‏ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَقَالَتَهُ، قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً، فَقُلْتُ لأَبِي‏:‏ أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ فِيمَا قَالَ، فَقَالَ‏:‏ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَتْ‏:‏ فَقُلْتُ لأُمِّي‏:‏ أَجِيبِي عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ فِيمَا قَالَ، فَقَالَتْ‏:‏ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَتْ‏:‏ فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لا أَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ كَثِيرًا‏:‏ إِنِّي وَاللَّهِ، لَقَدْ عَلِمْتُ، وَلَقَدْ سَمِعْتُمْ، حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ، وَصَدَّقْتُمْ بِهِ، فَإِنْ قُلْتُ لَكُمْ‏:‏ إِنِّي بَرِيئَةٌ، لا تُصَدِّقُونَنِي بِذَلِكَ، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ بِأَمْرٍ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ، لَتُصَدِّقُنِّي، وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلا لَكُمْ مَثَلا إِلا أَبَا يُوسُفَ، حِينَ يَقُولُ‏:‏ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ، قَالَتْ‏:‏ فَتَحَوَّلْتُ، فَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي، وَاللَّهُ يَعْلَمُ حِينَئِذٍ أَنِّي بَرِيئَةٌ، وَاللَّهُ يُبَرِّئُنِي بِبَرَاءَتِي، وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ يُنْزِلُ فِي شَأْنِي وَحْيًا، لَشَأْنِي أَحْقَرُ فِي نَفْسِي، مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ فِيَّ بِأَمْرِ بَيَانٍ، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ بِهَا، قَالَتْ‏:‏ فَوَاللَّهِ، مَا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ مَجْلِسِهِ، وَلا خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ، حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ، حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِنَ الْعَرَقِ مِثْلَ الْجُمَانِ، وَهُوَ فِي يَوْمٍ شَاتٍ مِنْ ثِقَلِ الْقُرْآنِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ، قَالَتْ‏:‏ فَسُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَهُوَ يَضْحَكُ، وَكَانَ أَوَّلُ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا، أَنْ قَالَ‏:‏ يَا عَائِشَةُ أَمَّا اللَّهُ فَقَدْ بَرَّأَكِ، قَالَتْ‏:‏ فَقَالَتْ أُمِّي‏:‏ قُومِي إِلَيْهِ، فَقُلْتُ‏:‏ وَاللَّهِ لا أَقُومُ إِلَيْهِ، وَإِنِّي لا أَحْمَدُ إِلا اللَّهَ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ‏:‏ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ، هَذَا فِي بَرَاءَتِي، قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، وَهُوَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ، وَفَقْرِهِ‏:‏ وَاللَّهِ لا أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ‏:‏ وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى إِلَى قَوْلِهِ‏:‏ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ‏:‏ بَلَى وَاللَّهِ، إِنِّي لأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ، قَالَ‏:‏ وَاللَّهِ لا أَنْزِعُهَا مِنْهُ أَبَدًا، قَالَتْ‏:‏ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، سَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي، فَقَالَ لِزَيْنَبَ‏:‏ مَاذَا عَلِمْتِ أَوْ رَأَيْتِ‏؟‏ قَالَتْ‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي، وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ إِلا خَيْرًا، قَالَتْ عَائِشَةُ‏:‏ وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ، وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ تُحَارِبُ فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ‏:‏ فَهَذَا الَّذِي بَلَغَنِي مِنْ حَدِيثِ هَؤُلاءِ الرَّهْطِ‏.‏

4934- حدثنا مُحمد بن خالد بن عبد الله حدثنا إبراهيم عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب قال وقالت عائشة والله إن الرجل الذي قيل له ما قيل ليقول سبحان الله والله ما كشفت عن كنف أنثى قط قالت ثم قتل بعد ذلك في سبيل الله‏.‏

4935- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا، فَبَرَّأَهَا اللَّهُ، قَالَ‏:‏ وَكُلُّهُمْ قَدْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا، وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضٍ، وَأَثْبَتَ لَهُ اقْتِصَاصًا، وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي، عَنْ عَائِشَةَ، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا، وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضٍ، قَالُوا‏:‏ قَالَتْ عَائِشَةُ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَعَهُ، فَلَمَّا كَانَتْ غَزْوَةُ بَنِي الْمُصْطَلِقِ، أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ، كَمَا كَانَ يَصْنَعُ، فَخَرَجَ سَهْمِي عَلَيْهِنَّ، فَخَرَجَ بِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَعَهُ، قَالَتْ‏:‏ وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ إِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ، لَمْ يَهْبُلْنَ بِاللَّحْمِ فَيَثْقُلْنَ، وَكُنْتُ إِذَا رُحِلَ لِي بَعِيرٌ وَجَلَسْتُ فِي هَوْدَجِي، ثُمَّ يَأْتِي الْقَوْمُ الَّذِينَ يَرْحَلُونَ لِي يَحْمِلُونَنِي، فَيَأْخُذُونِي بِأَسْفَلِ الْهَوْدَجِ، فَيَرْفَعُونَهُ، وَيَضَعُونَهُ عَلَى ظَهْرِ الْبَعِيرِ، فَيَشُدُّونَهُ بِحِبَالِهِ، ثُمَّ يَأْخُذُونَ بِرَأْسِ الْبَعِيرِ، فَيَنْطَلِقُونَ، قَالَتْ‏:‏ فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ سَفَرِهِ ذَلِكَ، وَجَّهَ قَافِلا، حَتَّى إِذَا جَاءَ قَرِيبًا مِنَ الْمَدِينَةِ، نَزَلَ مَنْزِلا، فَبَاتَ بِهِ بَعْضَ اللَّيْلِ، ثُمَّ أُذِّنَ فِي النَّاسِ بِالرَّحِيلِ، فَارْتَحَلَ النَّاسُ، وَخَرَجْتُ لِبَعْضِ حَاجَتِي، وَفِي عُنُقِي عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ ظَفَارٍ، فَلَمَّا فَرَغْتُ، انْسَلَّ مِنْ عُنُقِي وَلا أَدْرِي، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى الرَّحْلِ، ذَهَبْتُ أَلْتَمِسُهُ فِي عُنُقِي فَلَمْ أَجِدْهُ، وَقَدْ أَخَذَ النَّاسُ فِي الرَّحِيلِ، فَرَجَعْتُ إِلَى مَكَانِي الَّذِي ذَهَبْتُ مِنْهُ، فَالْتَمَسْتُهُ حَتَّى وَجَدْتُهُ، وَجَاءَ الْقَوْمُ خِلافِي، الَّذِينَ كَانُوا يَرْحَلُونَ لِيَ الْبَعِيرَ، وَقَدْ فَرَغُوا مِنْ رَحْلَتِهِ، فَأَخَذُوا الْهَوْدَجَ وَهُمْ يَظُنُّونَ أَنِّي فِيهِ، كَمَا كُنْتُ أَصْنَعُ، فَاحْتَمَلُوهُ، فَشَدُّوا عَلَى الْبَعِيرِ وَلَمْ يَشُكُّوا أَنِّي فِيهِ، ثُمَّ أَخَذُوا بِرَأْسِ الْبَعِيرِ، فَانْطَلَقُوا بِهِ، فَرَجَعْتُ إِلَى الْعَسْكَرِ وَمَا فِيهِ دَاعٍ وَلا مُجِيبٌ، قَدِ انْطَلَقَ النَّاسُ، قَالَتْ‏:‏ فَتَلَفَّعْتُ بِجِلْبَابِي، ثُمَّ اضْطَجَعْتُ فِي مَكَانِي، وَعَرَفْتُ أَنْ لَوِ افْتُقِدْتُ قَدْ رَجَعَ إِلَيَّ، قَالَتْ‏:‏ فَوَاللَّهِ، إِنِّي لَمُضْطَجِعَةٌ، إِذْ مَرَّ بِي صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ، وَقَدْ كَانَ تَخَلَّفَ عَنِ الْعَسْكَرِ، لِبَعْضِ حَاجَتِهِ فَلَمْ يَتْبَعِ النَّاسَ، فَرَأَى سَوَادِي، فَأَقْبَلَ حَتَّى وَقَفَ عَلَيَّ، وَقَدْ كَانَ يَرَانِي قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ الْحِجَابُ، فَلَمَّا رَآنِي، قَالَ‏:‏ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، ظَعِينَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَأَنَا مُتَلَفِّعَةٌ فِي ثِيَابِي، وَقَالَ‏:‏ مَا خَلَّفَكِ رَحِمَكِ اللَّهُ‏؟‏ قَالَتْ‏:‏ فَمَا كَلَّمْتُهُ، ثُمَّ قَرَّبَ الْبَعِيرَ، فَقَالَ‏:‏ ارْكَبِي وَاسْتَأْخَرَ عَنِّي، قَالَتْ‏:‏ فَرَكِبْتُ وَأَخَذَ بِرَأْسِ الْبَعِيرِ، فَانْطَلَقَ سَرِيعًا يَطْلُبُ النَّاسَ، فَوَاللَّهِ مَا أَدْرَكْنَا النَّاسَ، وَمَا افْتُقِدْتُ حَتَّى أَصْبَحْنَا وَنَزَلَ النَّاسُ، فَلَمَّا اطْمَأَنُّوا، طَلَعَ الرَّجُلُ يَقُودُ بِي، فَقَالَ أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا، فَارْتَجَّ الْعَسْكَرُ، وَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ، ثُمَّ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَلَمْ أَلْبَثْ أَنِ اشْتَكَيْتُ شَكْوَى شَدِيدَةً، لَمْ يَبْلُغْنِي مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ، وَقَدِ انْتَهَى الْحَدِيثُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَإِلَى أَبَوَيَّ، لا يَذْكُرُونَ مِنْهُ قَلِيلا وَلا كَثِيرًا، إِلا أَنِّي قَدْ أَنْكَرْتُ ذَلِكَ مِنْهُ، كَانَ إِذَا دَخَلَ عَلَيَّ وَعِنْدِي أُمِّي تُمَرِّضُنِي، قَالَ‏:‏ كَيْفَ تِيكُمْ‏؟‏ لا يَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ، قَالَتْ‏:‏ حَتَّى وَجِدْتُ فِي نَفْسِي، فَقُلْتُ‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ، حِينَ رَأَيْتُ مَا رَأَيْتُ مِنْ جَفَائِهِ، لَوْ أَذِنْتَ لِي فَانْتَقَلْتُ إِلَى أُمِّي فَمَرَّضَتْنِي، قَالَ‏:‏ لا عَلَيْكِ، قَالَتْ‏:‏ فَانْتَقَلْتُ إِلَى أُمِّي وَلا أَعْلَمُ بِشَيْءٍ مِمَّا كَانَ، حَتَّى نَقَهْتُ مِنْ وَجَعِي بَعْدَ بِضْعٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً، وَكُنَّا قَوْمًا عَرَبًا لا نَتَّخِذُ فِي بُيُوتِنَا هَذِهِ الْكُنُفَ الَّتِي يَتَّخِذُهَا الأَعَاجِمُ، نَعَافُهَا وَنَكْرَهُهَا، إِنَّمَا كُنَّا نَذْهَبُ فِي سَبَخِ الْمَدِينَةِ وَإِنَّمَا كَانَ النِّسَاءُ يَخْرُجْنَ كُلَّ لَيْلَةٍ فِي حَوَائِجِهِنَّ، فَخَرَجْتُ لَيْلَةً لِبَعْضِ حَاجَتِي، وَمَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ بِنْتُ أَبِي رُهْمِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ وَكَانَتْ أُمُّهَا بِنْتَ صَخْرِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمٍ خَالَةَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، قَالَتْ‏:‏ فَوَاللَّهِ، إِنَّهَا لِتَمْشِي مَعِي إِذْ عَثَرَتْ فِي مِرْطِهَا، فَقَالَتْ‏:‏ تَعِسَ مِسْطَحٌ قَالَتْ‏:‏ قُلْتُ‏:‏ بِئْسَ، لَعَمْرُ اللَّهِ، مَا قُلْتِ لِرَجُلٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا، قَالَتْ‏:‏ وَمَا بَلَغَكِ الْخَبَرُ، يَا بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ‏؟‏ قَالَتْ‏:‏ قُلْتُ‏:‏ وَمَا الْخَبَرُ‏؟‏ فَأَخْبَرَتْنِي بِالَّذِي كَانَ مِنْ قَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ، قَالَتْ‏:‏ قُلْتُ‏:‏ وَقَدْ كَانَ هَذَا‏؟‏ قَالَتْ‏:‏ نَعَمْ، وَاللَّهِ لَقَدْ كَانَ، قَالَتْ‏:‏ فَوَاللَّهِ مَا قَدَرْتُ عَلَى أَنْ أَقْضِيَ حَاجَتِي وَرَجَعْتُ، فَوَاللَّهِ، مَا زِلْتُ أَبْكِي حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ الْبُكَاءَ سَيَصْدَعُ كَبِدِي، قَالَتْ‏:‏ وَقُلْتُ لأُمِّي‏:‏ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكِ، تَحَدَّثَ النَّاسُ بِمَا تَحَدَّثُوا بِهِ وَلا تَذْكُرِينَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا‏؟‏ قَالَتْ‏:‏ أَيْ بُنَيَّةُ خَفِّفِي عَلَيْكِ الشَّأْنَ، فَوَاللَّهِ، لَقَلَّ مَا كَانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا، لَهَا ضَرَائِرُ، إِلا كَثَّرْنَ وَكَثَّرَ النَّاسُ عَلَيْهَا، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ بِتَمَامِهِ، عَلَى نَحْوِ مَا حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ‏.‏

4936- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ‏:‏ إِنَّ عَائِشَةَ، قَالَتْ لَهُ‏:‏ يَا ابْنَ أُخْتِي، لَقَدْ رَأَيْتُ مِنْ تَعْظِيمِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْعَبَّاسَ، أَمْرًا عَجَبًا، وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَتْ تَأْخُذُهُ الْخَاصِرَةُ، فَتَشْتَدُّ بِهِ جِدًّا، قَالَتْ‏:‏ وَكُنَّا نَقُولُ‏:‏ أَخَذَتْ رَسُولَ اللَّهِ عِرْقُ الْكُلْيَةِ، وَلا نَهْتَدِي لِلْخَاصِرَةِ، فَأَخَذَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْخَاصِرَةُ يَوْمًا مِنْ ذَلِكَ، فَاشْتَدَّتْ بِهِ جِدًّا حَتَّى أُغْمِيَ عَلَيْهِ، فَخِفْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَفَزِعَ النَّاسُ إِلَيْهِ، قَالَتْ‏:‏ فَظَنَنَّا أَنَّ بِهِ ذَاتَ الْجَنْبِ فَلَدَدْنَاهُ، قَالَتْ‏:‏ ثُمَّ سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَأَفَاقَ، قَالَتْ‏:‏ فَعَرَفَ أَنْ قَدْ لَدَدْنَاهُ، فَوَجَدَ أَثَرَ اللَّدِّ، فَقَالَ‏:‏ أَظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ سَلَّطَهَا عَلَيَّ‏؟‏ مَا كَانَ اللَّهُ لِيُسَلِّطَهَا عَلَيَّ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لا يَبْقَى أَحَدٌ فِي الْبَيْتِ إِلا لُدَّ إِلا عَمِّي، قَالَتْ عَائِشَةُ‏:‏ فَلَقَدْ رَأَيْتُهُمْ يَوْمَئِذٍ يُلَدُّونَ رَجُلا رَجُلا، قَالَتْ عَائِشَةُ‏:‏ وَمَنْ فِي الْبَيْتِ يَوْمَئِذٍ يُذْكَرُ فَضْلُهُمْ، قَالَتْ‏:‏ فَلُدَّ الرِّجَالُ أَجْمَعِينَ، قَالَتْ‏:‏ ثُمَّ بَلَغَنَا وَاللَّهِ اللَّدُودُ، أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَلُدِدْنَا وَاللَّهِ امْرَأَةً امْرَأَةً، قَالَتْ‏:‏ حَتَّى بَلَغَ اللَّدُودُ امْرَأَةً مِنَّا، قَالَتْ‏:‏ إِنِّي وَاللَّهِ صَائِمَةٌ، فَقُلْنَا لَهَا‏:‏ بِئْسَ مَا ظَنَنْتِ أَنْ نَتْرُكَكِ، وَقَدْ أَقْسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَتْ‏:‏ فَلَدَدْنَاهَا، وَاللَّهِ يَا ابْنَ أُخْتِي وَإِنَّهَا لَصَائِمَةٌ، قَالَ‏:‏ وَقَالَ عُرْوَةُ‏:‏ عَبَّاسٌ وَاللَّهِ أَخَذَ بَيَدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ أَتَاهُ السَّبْعُونَ مِنَ الأَنْصَارِ الْعَقَبَةَ، فَأَخَذَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَيْهِمْ، وَشَرَطَ عَلَيْهِمْ، وَذَلِكَ فِي غُرَّةِ الإِسْلامِ وَأَوَّلِهِ قَبْلَ أَنْ يَعْبُدَ أَحَدٌ اللَّهَ عَلانِيَةً‏.‏

4937- حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الأَزْرَقِ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ الْبَهِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، كَانَ يَذْكُرُ اللَّهَ فِي كُلِّ أَحْيَانِهِ‏.‏

4938- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ‏:‏ سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ رُقْيَةِ الْحُمَةِ، قَالَتْ‏:‏ رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الرُّقْيَةِ مِنْ كُلِّ ذِي حُمَةٍ‏.‏

4939- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ ذَكَرَ أَنَّ عَائِشَةَ، حَدَّثَتْهُ‏:‏ أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا عَرَكَتْ، قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ يَا بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ، اشْدُدِي عَلَى وَسَطِكِ، وَكَانَ يُبَاشِرُهَا مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللَّهُ، وَكَانَ يُكَبِّرُ لَصَلاتِهِ، وَقَلَّ مَا كَانَ يَنَامُ مِنَ اللَّيْلِ، لَمَّا قَالَ اللَّهُ‏:‏ قُمِ اللَّيْلَ إِلا قَلِيلا‏.‏

4940- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ صَلاتَانِ مَا تَرَكَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، سِرًّا، وَلا عَلانِيَةً‏:‏ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ‏.‏

4941- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَخْبَرَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، أَنَّ السَّائِبَ، سَأَلَ عَائِشَةَ، فَقَالَ‏:‏ إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ، وَإِنِّي لا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُصَلِّيَ إِلا جَالِسًا، فَكَيْفَ تَرَيْنَ‏؟‏ فَقَالَتْ‏:‏ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ، أَوْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ صَلاةُ الْجَالِسِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلاتِهِ قَائِمًا‏.‏

4942- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كُنْتُ أَفْتِلُ قَلائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَيَبْعَثُ بِهَا، ثُمَّ لا يَجْتَنِبُ شَيْئًا مِمَّا يَجْتَنِبُهُ الْمُحْرِمُ‏.‏

4943- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، قَالَ‏:‏ دَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ، فَأَخْرَجَتْ إِلَيْنَا إِزَارًا غَلِيظًا مِمَّا يُصْنَعُ بِالْيَمَنِ، وَكِسَاءً مِنْ هَذِهِ الَّتِي تَدْعُونَهَا الْمُلَبَّدَةَ، قَالَتْ‏:‏ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي هَذَيْنِ الثَّوْبَيْنِ‏.‏

4944- حَدَّثَنَا هُدْبَةُ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ‏.‏

4945- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ‏:‏ سَأَلْتُ عَائِشَةَ هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يَتَمَثَّلُ شِعْرًا قَطُّ‏؟‏ قَالَتْ‏:‏ كَانَ أَحْيَانًا إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ يَقُولُ‏:‏ وَيَأْتِيكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ‏.‏

4946- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ‏:‏ مَا أَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ‏؟‏ قَالَ‏:‏ قُلِ‏:‏ الْحَمْدُ لِلَّهِ، قَالَ الْقَوْمُ‏:‏ مَا نَقُولُ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ‏؟‏ قَالَ‏:‏ قُولُوا‏:‏ رَحِمَكَ اللَّهُ، قَالَ الرَّجُلُ‏:‏ مَا أَرُدُّ عَلَيْهِمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ‏؟‏ قَالَ‏:‏ قُلْ‏:‏ يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ‏.‏

4947- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الرَّاشِيَ، وَالْمُرْتَشِيَ‏.‏

4948- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ الْوَلِيدِ الْمَدَنِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ مَنْ صَلَّى بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ عِشْرِينَ رَكْعَةً، بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ‏.‏

4949- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ، هَكَذَا أَمْلاهُ عَلَيْنَا عَبْدُ الأَعْلَى، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ‏.‏

4950- حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْبِقَ الدَّائِبَ الْمُجْتَهِدَ، فَلْيَكُفَّ عَنِ الذُّنُوبِ‏.‏

4951- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْهُذَلِيُّ، حَدَّثَنَا أَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زُبَيْدٍ الأَيَامِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصْغِي الإِنَاءَ لِلسِّنَّوْرِ، فَتَشْرَبُ مِنْهُ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ لِلصَّلاةِ‏.‏

4952- حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ لا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا‏.‏

4953- حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ مَوْلَى آلِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، قَالَ‏:‏ قَالَتْ عَمْرَةُ، قَالَتْ عَائِشَةُ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ زَلاتِهِمْ، قَالَ‏:‏ فَحَضَرْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ قَضَى بِذَلِكَ‏.‏

4954- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، عَنْ رَزِينٍ الْبَكْرِيِّ، حَدَّثَتْنَا مَوْلاةٌ لَنَا يُقَالُ لَهَا‏:‏ سَلْمَى مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ، أَنَّهَا سَمِعَتْ عَائِشَةَ، تَقُولُ‏:‏ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ‏:‏ يَا عَائِشَةُ، هَلْ مِنْ كِسْرَةٍ‏؟‏ فَأَتَيْتُهُ بِقُرْصٍ، فَوَضَعَ عَلَى فِيهِ، وَقَالَ‏:‏ يَا عَائِشَةُ، هَلْ دَخَلَ بَطْنِي مِنْهُ شَيْءٌ‏؟‏ كَذَلِكَ قُبْلَةُ الصَّائِمِ، إِنَّمَا الإِفْطَارُ مِمَّا دَخَلَ، وَلَيْسَ مِمَّا خَرَجَ‏.‏

4955- حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا مُجَالِدٌ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَأَنَا أَبْكِي، فَقَالَ‏:‏ مَا يُبْكِيكِ‏؟‏ قُلْتُ‏:‏ سَبَّتْنِي فَاطِمَةُ، فَدَعَا فَاطِمَةَ، فَقَالَ‏:‏ يَا فَاطِمَةُ سَبَبْتِ عَائِشَةَ‏؟‏ قَالَتْ‏:‏ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ‏:‏ يَا فَاطِمَةُ، أَلَيْسَ تُحِبِّينَ مِنْ أُحِبُّ‏؟‏ قَالَتْ‏:‏ نَعَمْ، وَتُبْغِضِينَ مَنْ أُبْغِضُ‏؟‏ قَالَتْ‏:‏ بَلَى، قَالَ‏:‏ فَإِنِّي أُحِبُّ عَائِشَةَ، فَأَحِبِّيهَا، قَالَتْ فَاطِمَةُ‏:‏ لا أَقُولُ لِعَائِشَةَ شَيْئًا يُؤْذِيهَا أَبَدًا‏.‏

4956- حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى الْحَمَّالُ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُحِبُّ الْحَلْوَاءَ وَالْعَسَلَ‏.‏

4957- حَدَّثَنَا هَارُونُ الْحَمَّالُ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا صَلَّى الْعَصْرَ، دَارَ عَلَى نِسَائِهِ، فَيَدْنُو مِنْهُنَّ‏.‏

4958- حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى أَيْضًا، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ فِرَاشُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الَّذِي نَرْقُدُ فِيهِ، مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهُ لِيفٌ‏.‏

4959- وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَامَ الْفَتْحِ مِنْ كَدَاءٍ مِنْ أَعَلَى مَكَّةَ، وَدَخَلَ فِي الْعُمْرَةِ مِنْ كُدًا، قَالَ‏:‏ فَكَانَ عُرْوَةُ يَدْخُلُ مِنْهُمَا جَمِيعًا، وَكَانَ أَكْثَرَ مَا يَدْخُلُ مِنْ كَدَاءٍ، وَكَانَ أَقْرَبَهُمَا إِلَى مَنْزِلِهِ‏.‏

4960- وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَشْتَدُّ عَلَيْهِ أَنْ يُوجَدَ مِنْهُ، قَالَ أَبُو يَعْلَى‏:‏ يَعْنِي‏:‏ رِيحَ الثُّومِ وَالْبَصَلِ‏.‏

4961- حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ، حَدَّثَنَا عَوْبَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَتْ‏:‏ قُلْتُ‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ، يَكُونُ لِي جَارَانِ، أَحَدُهُمَا‏:‏ بَابُهُ قُبَالَةَ بَابِي، وَالآخَرُ‏:‏ شَاسِعٌ عَنْ بَابِي، وَهُوَ أَقْرَبُ فِي الْجِدَارِ، فَبِأَيِّهِمَا أَبْدَأُ‏؟‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ ابْدَئِي بِالَّذِي بَابُهُ قُبَالَةَ بَابِكِ، قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ‏:‏ هُوَ أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ‏.‏

4962- حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ، حَدَّثَنَا عَوْبَدُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ بَابِنُوسَ، قَالَ‏:‏ دَخَلْتُ أَنَا وَرَجُلانِ آخَرَانِ عَلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ لَهَا رَجُلٌ مِنَّا‏:‏ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ مَا تَقُولِينَ فِي الْعِرَاكِ‏؟‏ قَالَتْ‏:‏ وَمَا الْعِرَاكُ‏؟‏ الْمَحِيضُ هُوَ‏؟‏ قَالَ‏:‏ نَعَمْ، قَالَتْ‏:‏ فَهُوَ الْمَحِيضُ كَمَا سَمَّاهُ اللَّهُ، قَالَتْ‏:‏ كَأَنِّي إِذَا كَانَ ذَاكَ اتَّزَرْتُ بِإِزَارِي، فَكَانَ لَهُ مَا فَوْقَ الإِزَارِ‏.‏

فَأَنْشَأَتْ تُحَدِّثُنَا، قَالَتْ‏:‏ مَا مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى بَابِي يَوْمًا قَطُّ، إِلا قَدْ قَالَ كَلِمَةً تَقَرُّ بِهَا عَيْنِي، قَالَتْ‏:‏ فَمَرَّ يَوْمًا، فَلَمْ يُكَلِّمْنِي، وَمَرَّ مِنَ الْغَدِ، فَلَمْ يُكَلِّمْنِي، قَالَتْ‏:‏ وَمَرَّ مِنَ الْغَدِ، فَلَمْ يُكَلِّمْنِي، وَمَرَّ مِنَ الْغَدِ، فَلَمْ يُكَلِّمْنِي، قُلْتُ‏:‏ وَجِدَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي شَيْءٍ، قَالَتْ‏:‏ فَعَصَبْتُ رَأْسِي، وَصَفَّرْتُ وَجْهِي، وَأَلْقَيْتُ وِسَادَةً قُبَالَةَ بَابِ الدَّارِ، فَاجْتَنَحْتُ عَلَيْهَا، قَالَتْ‏:‏ فَمَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَنَظَرَ إِلَيَّ، فَقَالَ‏:‏ مَالَكِ يَا عَائِشَةُ‏؟‏ قَالَتْ‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ، اشْتَكَيْتُ وَصُدِّعْتُ، قَالَتْ‏:‏ يَقُولُ‏:‏ بَلْ، وَارَأْسَاهُ، قَالَتْ‏:‏ فَمَا لَبِثْتُ إِلا قَلِيلا، حَتَّى أُتِيتُ بِهِ يُحْمَلُ فِي كِسَاءٍ، قَالَتْ‏:‏ فَمَرَّضْتُهُ، وَلَمْ أُمَرِّضْ مَرِيضًا قَطُّ، وَلا رَأَيْتُ مَيِّتًا قَطُّ، قَالَتْ‏:‏ فَرَفَعَ رَأْسَهُ، فَأَخَذْتُهُ فَأَسْنَدْتُهُ إِلَى صَدْرِي، قَالَتْ‏:‏ فَدَخَلَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، وَبِيَدِهِ سِوَاكُ أَرَاكٍ رَطِبٌ، قَالَتْ‏:‏ فَلَحَطَ إِلَيْهِ، قَالَتْ‏:‏ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُرِيدُهُ، فَأَخَذْتُهُ، فَنَكَثْتُهُ بِفِي، فَدَفَعْتُهُ إِلَيْهِ، قَالَتْ‏:‏ فَأَخَذَهُ، فَأَهْوَاهُ إِلَى فِيهِ، قَالَتْ‏:‏ فَخَفَقَتْ يَدُهُ، فَسَقَطَ مِنْ يَدِهِ، ثُمَّ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ، إِلَيَّ حَتَّى إِذَا كَانَ فَاهُ فِي ثَغْرِي، سَالَ مِنْ فِيهِ نُقْطَةٌ بَارِدَةٌ اقْشَعَرَّ مِنْهَا جِلْدِي، وَثَارَ رِيحُ الْمِسْكِ فِي وَجْهِي، فَمَالَ رَأْسُهُ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ غُشِيَ عَلَيْهِ، قَالَتْ‏:‏ فَأَخَذْتُهُ فَنَوَّمْتُهُ عَلَى الْفِرَاشِ، وَغَطَّيْتُ وَجْهَهُ، قَالَتْ‏:‏ فَدَخَلَ أَبِي أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ‏:‏ كَيْفَ تَرَيْنَ‏؟‏ فَقُلْتُ‏:‏ غُشِيَ عَلَيْهِ، فَدَنَا مِنْهُ، فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ، فَقَالَ‏:‏ يَا غَشْيَاهُ مَا أَكْوَنَ هَذَا بِغَشْيٍ، ثُمَّ كَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ، فَعَرَفَ الْمَوْتَ، فَقَالَ‏:‏ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، ثُمَّ بَكَى، فَقُلْتُ‏:‏ فِي سَبِيلِ اللَّهِ انْقِطَاعُ الْوَحْيِ وَدُخُولُ جِبْرِيلَ بَيْتِي، ثُمَّ وَضْعَ يَدَيْهِ عَلَى صُدْغَيْهِ، وَوَضَعَ فَاهُ عَلَى جَبِينِهِ، فَبَكَى، حَتَّى سَالَ دُمُوعُهُ عَلَى وَجْهِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ غَطَّى وَجْهَهُ، وَخَرَجَ إِلَى النَّاسِ، وَهُوَ يَبْكِي، فَقَالَ‏:‏ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، هَلْ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْكُمْ عَهْدٌ، بِوَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏؟‏ قَالُوا‏:‏ لا، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى عُمَرَ، فَقَالَ‏:‏ يَا عُمَرُ، أَعِنْدَكَ عَهْدٌ بِوَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏؟‏ قَالَ‏:‏ لا، قَالَ‏:‏ وَالَّذِي لا إِلَهَ غَيْرُهُ، لَقَدْ ذَاقَ الْمَوْتَ، وَلَقَدْ، قَالَ لَهُمْ‏:‏ إِنِّي مَيِّتٌ، وَإِنَّكُمْ مَيِّتُونَ، فَضَجَّ النَّاسُ، وَبَكَوْا بُكَاءً شَدِيدًا، ثُمَّ خَلَّوْا بَيْنَهُ، وَبَيْنَ أَهْلِ بَيْتِهِ، فَغَسَّلَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ يَصُبُّ عَلَيْهِ الْمَاءَ، فَقَالَ عَلِيٌّ‏:‏ مَا نَسِيتُ مِنْهُ شَيْئًا لَمْ أُغَسِّلْهُ إِلا قُلِبَ لِي حَتَّى أَرَى أَحَدًا فَأُغَسِّلُهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ أَرَى أَحَدًا، حَتَّى فَرَغْتُ مِنْهُ، ثُمَّ كَفَّنُوهُ بِبُرْدٍ يَمَانِيٍّ أَحْمَرَ، وَرِيطَتَيْنِ قَدْ نِيلَ مِنْهُمَا ثُمَّ غُسِلا، ثُمَّ أُضْجِعَ عَلَى السَّرِيرِ، ثُمَّ أَذِنُوا لِلنَّاسِ، فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَوْجًا، فَوْجًا يُصَلُّونَ عَلَيْهِ بِغَيْرِ إِمَامٍ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ بِالْمَدِينَةِ حُرٌّ، وَلا عَبْدٌ، إِلا صَلَّى عَلَيْهِ، ثُمَّ تَشَاجَرُوا فِي دَفْنِهِ، أَيْنَ يُدْفَنُ‏؟‏ فَقَالَ بَعْضُهُمْ‏:‏ عِنْدَ الْعُودِ الَّذِي كَانَ يُمْسِكُ بِيَدِهِ، وَتَحْتَ مِنْبَرِهِ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ‏:‏ فِي الْبَقِيعِ، حَيْثُ كَانَ يَدْفِنُ مَوْتَاهُ، فَقَالُوا‏:‏ لا نَفْعَلُ ذَلِكَ، إِذًا لا يَزَالُ عَبْدُ أَحَدِكُمْ وَوَلِيدَتُهُ قَدْ غَضِبَ عَلَيْهِ مَوْلاهُ فَيَلُوذُ بِقَبْرِهِ، فَيَكُونُ سُنَّةً، فَاسْتَقَامَ رَأْيُهُمْ عَلَى أَنْ يُدْفَنَ فِي بَيْتِهِ، تَحْتَ فِرَاشِهِ حَيْثُ قُبِضَ رُوحُهُ، فَلَمَّا مَاتَ أَبُو بَكْرٍ، دُفِنَ مَعَهُ، فَلَمَّا حَضَرَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ الْمَوْتُ، أَوْصَى، قَالَ‏:‏ إِذَا مَا مُتُّ، فَاحْمِلُونِي إِلَى بَابِ بَيْتِ عَائِشَةَ، فَقُولُوا لَهَا‏:‏ هَذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، يُقْرِئُكِ السَّلامَ، وَيَقُولُ‏:‏ أَدْخُلُ أَوْ أَخْرُجُ‏؟‏ قَالَ‏:‏ فَسَكَتَتْ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَتْ‏:‏ أَدْخِلُوهُ، فَادْفِنُوهُ، مَعَهُ، أَبُو بَكْرٍ عَنْ يَمِينِهِ، وَ عُمَرُ عَنْ يَسَارِهِ، قَالَتْ‏:‏ فَلَمَّا دُفِنَ عُمَرُ، أَخَذْتُ الْجِلْبَابَ، فَتَجَلْبَبْتُ بِهِ، قَالَ‏:‏ فَقِيلَ لَهَا‏:‏ مَالَكِ وَلِلْجِلْبَابِ‏؟‏ قَالَتْ‏:‏ كَانَ هَذَا زَوْجِي، وَهَذَا أَبِي، فَلَمَّا دُفِنَ عُمَرُ تَجَلْبَبْتُ‏.‏

4963- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ جَاءَتْ جُوَيْرِيَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَتْ‏:‏ إِنِّي وَقَعْتُ فِي السَّهْمِ، لِثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ، أَوْ لابْنِ عَمٍّ لَهُ، فَكَاتَبْتُهُ عَلَى نَفْسِي، فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، أَسْتَعِينُهُ عَلَى كِتَابِي، فَقَالَ‏:‏ هَلْ لَكِ فِي خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ أَقْضِي كِتَابَكِ وَأَتَزَوَّجُكِ‏؟‏ قَالَتْ‏:‏ نَعَمْ، قَالَ‏:‏ فَقَدْ فَعَلْتُ‏.‏

4964- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ‏:‏ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ الْبَتَّةَ، يَعْنِي ثَلاثًا، فَتَزَوَّجَتْ رَجُلا، فَطَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا، أَتَرْجِعُ إِلَى الأَوَّلِ‏؟‏ فَقَالَ‏:‏ لا، حَتَّى يَذُوقَ مِنْ عُسَيْلَتِهَا مَا ذَاقَ صَاحِبُهُ‏.‏

4965- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، مِثْلَهُ‏.‏

4966- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، مِثْلَهُ‏.‏